Menu










الأحزاب تستنكر بشدة خروج مجموعة من الأفراد في مدن مغربية ليلة أمس في تجمعات غير مبررة وغير مفهومة في تهديد لسلامة الأفراد واستقرار المجتمع





تابعنا ومعنا الرأي العام الوطني، الانضباط الواعي وروح المسؤولية العالية اللذين انخرط فيهما عموم المواطنات والمواطنين منذ الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية، وما صاحبها من تدابير حازمة للحد من انتشار جائحة فيروس "كورونا" المستجد، وهو سلوك حضاري ومواطناتي جدير بالتنويه والاعتزاز والاستثمار الإيجابي في مواجهة تداعيات هذا المرض في القادم من هذه الأيام الصعبة على الجميع، إلا أنه وخلافا للإجماع الوطني الذي تعزز في هذه الظرفية للتصدي لهذه الجائحة بمختلف التدابير الصحية والاقتصادية والاجتماعية التي تقوم بها بلادنا بقيادة جلالة الملك حفظه الله بكل شجاعة واستباقية، نسجل باستنكار تام خروج مجموعة من الأفراد في مدن مغربية ليلة أمس، في تجمعات غير مفهومة وغير مبررة بالشوارع العمومية، في خرق سافر للقانون الذي يحفظ الصالح العام ويضمن سلامة المواطنين والمجتمع، واستهتارا بكل التوجيهات الصحية الصادرة عن السلطات الطبية في هذا المجال، والمفروض الالتزام بها في هذه الظروف العصيبة حماية لصحة مواطنينا.

الأحزاب تستنكر بشدة خروج مجموعة من الأفراد في مدن مغربية ليلة أمس في تجمعات غير مبررة وغير مفهومة في تهديد لسلامة الأفراد واستقرار المجتمع
ونؤكد رفضنا لهذه السلوكات لما لها من خطورة على النظام العام وعلى صحة المواطنين واستقرار المجتمع، ولما تمثله من تجاوز للقوانين والضوابط ومس بالمصلحة العامة.

وإذ نحيي كأحزاب وطنية مشار إليها أسفله كل ما تقوم به سلطات بلادنا بقيادة وإشراف جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، من جهود جبارة على العديد من الأصعدة لمحاصرة هذا الفيروس الفتاك، فإننا نهيب بكافة المواطنات والمواطنين الالتزام التام بحالة الطوارئ الصحية التي أقرتها سلطات بلادنا، والانضباط الشديد لمختلف الإجراءات والتدابير الاحترازية التي تم وضعها، حماية لصحة المواطنين، ودفاعا عن استقرار وطننا وهو يواجه هذه الجائحة العالمية، التي نتمنى من العلي القدير أن يوفق بلادنا في محاصرتها والتغلب عليها، وسنبقى كأحزاب وطنية رهن إشارة مؤسسات بلادنا، للمزيد من التعبئة والتأطير والتحسيس والقيام بكل المجهودات المختلفة التي تراها السلطات ضرورية لتعزيز جهود بلادنا على هذا المستوى.

توقيع :
 
سليمان العمراني نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية؛
 
عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة؛
 
نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال؛
 
عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار؛
 
امحند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية؛
 
إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية؛
 
محمد ساجد الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري؛
 
محمد نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية.
 

Lu 188 fois