Menu

الأخت رفيعة المنصوري: الحكومة واهمة إذا كانت تعتقد أنها ستحارب العنف ضد المرأة بوصلات إشهارية




الأخت رفيعة المنصوري: الحكومة واهمة إذا كانت تعتقد أنها ستحارب العنف ضد المرأة  بوصلات إشهارية

شارك  الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب المنعقدة يوم الاثنين 29 يونيو 2020، حيث ركز أعضاؤه عاى مناقشة عدد من القضايا التي  تهم المواطنين المغاربة بالنسبة لقطاعات السكن والثقافة الشباب والرياضة والتضامن والتنمية الاجتماعية ….

 

وفي هذا الإطار  تدخلت الأخت رفيعة المنصورة  حول مناقشة حصيلة وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والاسرة ضمن الجهود الوطنية للتصدي لجائحة كوفيد 19، وملامح سياستها في المرحلة المقبلة ، حيث أبرزت  أن كلام  السيدة الوزيرة اعتمد كما جرتا العادة على لغة الإنشاء الأرقام، موضحة أن الأرقام ينبغي أن تجيب على إشكاليات الواقع، كما أن الواقع يجب أن يعكس حقيقة هذه الأرقام مؤكدة أنه لا أرقام الوزارة  استطاعت الإجابة على أشكاليات الواقع ، ولا الواقع كان يعكس أرقام الوزارة ، والدليل على ذلك فاجعة نساء  لالة ميمونة، اللواتي قدمن أنفسهن قربانا لفيروس كورونا من أجل ضمان لقمة العيش لأطفالهم وأسرهن

 

وتساءلت عضوة الفريق الاستقلالي حول جدوى أرقام الوزارة من مآسي نساء لالة ميمونة، وعن دور الوزارة بالنسبة للأوضاع المزرية التي تعيشها النساء المغربيات في حقول الفراولة بإسبانيا، وأضافت متسائلة « أين كانت الوزارة وبرامجها ومنصاتها عندما كانت النساء المغربيات محتجزات بسبب الوباء واستنفدن الأموال التي هاجرن من أجل العمل للحصول عليها، دون أن تقدم لهن يد المساعدة…؟ »

 

 وانتقلت الأخت المنصوري إلى الحديث عن ظاهرة العنف الأسري، مؤكدة أن الحكومة واهمة إذا كانت تعتقد أنها ستحارب العنف ضد المرأة بوصلات إشهارية، وأن الحد من الظاهرة سيتم من خلال منصات على تطبيقات الحواسب  والهواتف الذكية والحواسب ، في غياب التمكين الاقتصادي للنسا، مشيرة إلى أن يجب  على الحكومة أن تعلن عن فشلها، لأن الوزارة الوصية كانت نائمة قبل الجائحة، ودخلت في سبات عميق أثناء الجائحة، متسائلة كيف يمكن مساءلة الوزارة عن استراتيجيتها  بعد الجائة، وهي عبرت عن فشاله قبل وأثناء الجائحة، وقالت مستنكرة « إنه من الأجدر على فرق المعارضة اليوم أن تتساءل حول الجدوى من وجود القطاع الوزاري داخل الهندسة الحكومية …   

 

وأبرزت الأخت المنصوري أن السادة النواب كانوا  ينتظرون من السيدة الوزيرة أن تقدم معطيات ملموسة حول التدابير التي استطاعت فعلا أن ترفع الظلم عن جميع المتضررين من النساء وذوي الاحتياجات الخاصة ، وتساعدهم على  تحسين أوضاعهم المعيشية، وليس ترديد كلام إنشائي بعيد عن الواقع، مؤكدة أن ذوي الاحتياجات الخاصة محتاجين إلى النهوض بأوضاعهم وتمتيعهم بظروف العيش الكريم وليس تسهيل حصولهم على  شواهد  خاصة بهم عبر المنصات التطبيقية، محتجة بالقول « لا فائدة من هذه الشواهد وأصحابها محرومون من سبل العيش الكريم … ».