Menu

الأخت زينب قيوح : تأهيل البنيات الصحية ومراكز الانعاش من الاهداف الاساسية لطمأنة المواطنين في الحالات الخطيرة




عقد مجلس النواب  جلسته الأسبوعية العمومية ليوم الاثنين 04 فبراير 2019 المخصصة لأسئلة الفرق النيابية وأجوبة الحكومة، وقد تميزت بالمشاركة المهمة للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمواضيع تستأثر باهتمام الرأي العام وتعد من أهم انشغالات المواطنين، وهكذا فقد تساءل الفريق في قطاعات التجهيز، والصحة، والتربية الوطنية..

على وقع الأحداث التي تعيشها البلاد مؤخرا بسبب مرض H1N1  المعروف بأنفلونزا الخنازير،  تساءلت الأخت زينب قيوح عن وجود  استراتيجية ومحددة لتطويق هذا الداء وإنقاذ المصابين به وتوفير الشروط والظروف الملائمة للعلاج.
 
وزير الصحة اعتبر انفلونزا تنقسم الى عدة أصناف ومنها h1n1 والذي يتطلب بعض الادوية للعلاج غير أن تأثيره تكون قوية بالنسبة للحوامل والأطفال والمسنين وذوي الامراض المزمنة وينتقل بسرعة في الاماكن المزدحمة، داعيا الى غسل اليدين بانتظام وتغطية الانف والفم أثناء العطس أو السعال في إطار الوقاية إضافة الى التطعيم السنوي عن طريق اللقاح، مشيرا أن العلاج يكون أثناء ظهور الاعراض وجهاز المناعة هو الذي يقوم بما تبقى مع تقديم المضادات الحيوية في بعض الحالات التي تبقى فعاليتها محدودة خلال 48 ساعة الاولى.

وبخصوص مراقبة الأنفلوزا تطرق الى البرنامج الذي انطلق سنة 2004 لمراقبة متلازمة أعراضه وعدوى الجهاز التنفسي الحاد حيث تتم المراقبة في 375 مركز والذي يشير دائما الى الطبيعة العادية للمرض بالإضافة الى الرصد الفيروسي من خلال ثمانية مراكز والتي بينت أن 80% تهم H1N1 مثل باقي دول العالم بتنسيق مع منظمة الصحة العالمية،  وفي ذات السياق سجل وفاة 11 حالة بسبب هذا الداء.

وفي معرض تعقيبها، تحدثت الأخت قيوح عن طريقة تعاطي الحكومة ووزارة الصحة مع موضوع انتشار انفلونزا وخطورته، مشيرة إلى أن  وزارة التربية الوطنية  كان من المفروض أن تكون في تنسيق دائم مع وزارة الصحة في هذا الموضوع.

وتساءلت عضوة الفريق الاستقلالي عن دور خلية الطوارئ التي يجب أن تتكون من وزارات الداخلية والصحة والتعليم، مؤكدة أن تفاقم حالات المصابين بهذا المرض يستدعي نقلهم الى غرف الانعاش، مشددة على أن بعض المناطق لا تتوفر على تلك الخدمة ومنها أولاد تايمة  وكذلك الامر بالنسبة لإقليم تارودانت الذي يتوفر على 89 جماعة ترابية بساكنة تزيد عن 900 ألف نسمة.

وسجلت الأخ زينب قيوح  أن المستشفى الجهوي لأكادير لا يتوفر بدوره إلا على 12 سريرا للإنعاش، متسائلة كيف سيتم انقاذ المرضى ذوي الحالات المضاعفة وخاصة الاطفال منهم، منبهة إلى تسجيل حالة وفاة بمستشفى خاص بأكادير بهذا المرض، مطالبة الحكومة بضرورة الاسراع بتوقير البنيات التحتية العلاجية لهذا المرض وغيره للتخفيف من معاناة المرضى.