Menu

الأخت سعيدة أيت بوعلي :افتقار الحكومة لسياسة محددة للتكفل ورعاية مرضى التوحد




عقد مجلس النواب جلسته الأسبوعية العمومية ليوم الاثنين  08 يوليوز 2019 المخصصة لأسئلة الفرق النيابية وأجوبة الحكومة،  وقد تميزت بالمشاركة المهمة للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمواضيع تستأثر باهتمام الرأي العام وتعد من أهم انشغالات المواطنين، وهكذا تساءل أعضاء الفريق في قطاعات الصحة، والتربية الوطنية، والشغل، والاسرة والتضامن، والسياحة...

يعاني مرضى التوحد من عدة صعوبات في ضمان حقهم الدستوري في التعليم ومتطلبات الحياة اليومية والعيش الكريم، وهو ما يتطلب اتخاذ التدابير اللازمة لتحسين وضعية هؤلاء المرضى وضمان حقهم في التعليم والتكفل حتى يجدوا ذاتهم في المجتمع، هذا المطلب كان محط سؤال تقدمت به الأخت سعيدة أيت بوعلي الى وزيرة التضامن والأسرة.

قالت وزيرة التضامن في جوابها أن سنة 2014 عرفت تنظيم أول ملتقى دولي حول الاعاقة كان من توصياته ضرورة التوفر على مهنيين مؤهلين في ميدان التوحد لتخفيف الكلفة على العائلات، مضيفة أن الوزارة أطلقت برنامج "رفيق" الذي سيتيح تخريج 60 خبير في مجال التوحد في أفق الوصول الى 160 خبير بعد ثلاثة سنوات.

اعتبرت الاخت بوعلي في معرض تعقيبها أن مواكبة مرضى التوحد يتجاوز قطاع بعينه بل يتطلب وجود سياسة مندمجة بتدخل من وزارات الصحة، التعليم والتضامن، وفي ظل غياب التحسيس والتوعية بهذا المرض فإن كثيرا من الاسر تتعاطى بعشوائية في التعامل مع المرضى  تؤكد الاخت سعيدة، وحتى الاسر الواعية بخطورة المرض تتحمل الضغط النفسي والبدني والمجهود المالي الضخم حيث يمكن أن تصل كلفة الرعاية والتكفل من قبل الجمعيات الى 4000 درهم في اليوم مما يتطلب من الدولة التكفل بالرعاية والحماية الاجتماعية لمرضى التوحد.

              




الاشتراك بالرسالة الاخبارية