Menu

الأخ النعم ميارة يترأس مؤتمر تجديد المكتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بمراكش


-حماية كرامة الطبقة الشغيلة المدخل الأساس لترسيخ الديمقراطي وتحقيق التنمية الاقتصادية في البلاد
-الحور الاجتماعي الذي يراوح مكانه بسبب ارتباك التدبير الحكومي والمواقف المتضاربة للحكومة
-ضرورة الاستعداد لمختلف الاستحقاقات وفي مقدمتها الانتخابات المتعلقة باللجان الثنائية القادمة
-تقوية آليات التنسيق والتشاور والتعاون بين مختلف أجهزة ومؤسسات الاتحاد، والابتعاد عن شخصنة العمل النقابي
-الاتحاد العام قوي بدينامية مناضلاته ومناضليه وباحترام مؤسساته وبتنفيذ استراتيجية عمله



ترأس الأخ النعم ميارة الكاتب العام للشغالين بالمغرب يوم الجمعة 13 يوليوز 2017 الجمع العام  لتجديد المكتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بمراكش، وحض إلى جانب الأخ الكاتب العام  بعض  أعضاء المكتب التنفيذي، وعدد كبير من مناضلي ومناضلات الاتحاد. وقد توجت أشغال هذه المحطة بانتخاب الأخ  مولاي عبد الرحمان العربي كاتبا إقليميا بالإجماع.

وتناول الكلمة في بداية المؤتمر الأخ  مولاي العربي، مستعرضا مختلف المحطات النضالية وأهم الانجازات والمكتسبات التي راكمها المكتب الإقليمي،  وتدخل  الأخ مولاي عبد الرحمان، حيث فتح نقاشا  موسعا حول الإكراهات والتحديات التي تواجه الشغيلة المغربية والتي ينبغي التغلب عليها من أجل حماية المكتسبات وتحقيق المطالب المشروعة، وتم إبراز أن جميع المكاتب النقابية التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بإقليم مراكش سواء بالقطاع العام أو القطاع الخاص، تعبر عن استعدادها الدائم لخوض المعارك التي تضمن كرامة الموظفين والمأجورين .

وتدخل الأخ عبد اللطيف أبدوح  عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال  ومنسق جهة مراكش اسفي، مستعرضا المسيرة النضالية لحزب الاستقلال إلى جانب الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، مبرزا أن الحزب انخرط منذ تأسيسه في معارك نضالية للدفاع عن  مصلحة الوطن المواطنين بصفة عامة،  ومطالب الطبقة الشغيلة بصفة خاصة.  

وتميزت هذه المحطة التنظيمية الإقليمية بالكلمة التوجيهية التي ألقاها الأخ النعم ميارة الكاتب العام للاتحاد، والتي تضمنت تشريحا للأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد، والجوانب التنظيمية الخاصة بالاتحاد العام، ووضعية الحركة النقابية .  

وركز الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين على عدد من المواضيع التي تستأثر باهتمام الحركة النقابية والمواطنين بشكل عام، ومنها موضوع الحور الاجتماعي الذي يراوح مكانه بسبب ارتباك التدبير الحكومي والمواقف المتضاربة للحكومة.

 وأبرز الأخ النعم ميارة أن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بمناضلاته مناضليه،  انخرط في الاتجاه  الصحيح، بعد التوجهات التي رسمتها القيادة الجديدة، مشددا على ضرورة الاستعداد لمختلف الاستحقاقات وفي مقدمتها الانتخابات المتعلقة باللجان الثنائية القادمة .
ودعا الأخ ميارة إلى تقوية  آليات التنسيق والتشاور والتعاون  بين مختلف أجهزة ومؤسسات الاتحاد، والابتعاد عن شخصنة العمل النقابي، موضحا أن ذلك هو السبيل لجعل المركزية النقابية قوية وقادرة على الدفاع عن مصالح  الطبقة الشغيلة، مؤكدا أن الاتحاد العام قوي بدينامية مناضلاته ومناضليه وباحترام مؤسساته وبتنفيذ استراتيجية عمله.

وفي هذا الإطار أشاد الأخ الكاتب العام  بالمجهودات التي بذل المناضلون والمناضلات  من أجل  إعادة هيكلة  الاتحادات الإقليمية وتجديد مكاتبها، مؤكدا استعداد الاتحاد  لتقديم الدعم والمساندة للمكاتب الإقليمية، لكي تتمكن من النهوض بأدوارها.

  وأكد الأخ النعم ميارة أن الاتحاد العام  يعتبر حماية كرامة الطبقة الشغيلة المدخل الأساس لترسيخ الديمقراطي وتحقيق التنمية الاقتصادية  في البلاد، موضحا أنه  لا ديمقراطية ولا سلم اجتماعي ولا تنمية اقتصادية،مع حرمان الطبقة الشغيلة من حقوقها المشروعة وفي مقدمتها الحق في العيش.      
 



              








الاتحاد العام للشغالين بالمغرب