Menu

الأخ جمال ديواني يترأس الدورة العادية للمجلس الاقليمي لحزب الاستقلال بإنزكان




ترأس الاخ جمال ديواني عضو اللجنة المركزية مبعوث اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال الدورة الخريفية للمجلس الاقليمي للحزب بعمالة انزكان ايت ملول بحضور مفتش الحزب الاخ ميلود باصور والكاتب الاقليمي للحزب الاخ العربي كانسي والمنسق الجهوي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين الاخ عبد الغني السملالي والمنتخبين وأعضاء المجلس الوطني واللجنة المركزية وكتاب فروع وهيئات الحزب والمناضلين الاستقلاليين والنقابيين بالاتحاد العام الشغالين والاتحاد العام للمقاولات والمهن بالإقليم.

افتتح البرنامج بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم والفاتحة ترحما على الشهداء من المناضلين وضحايا الفيضانات التي اجتاحت مؤخرا بعض المناطق . ثم النشيد الوطني ونشيد الحزب.
 بعد ذلك أعطيت الكلمة للكاتب الاقليمي للحزب الذي ألقى التقرير الاقتصادي والاجتماعي محللا الوضع الذي يعيشه الإقليم نتيجة انتشار الجريمة وانفلات امني الى ان جاءت الحملة لايام معدودة بعد ذلك عادت الأوضاع الى تفشي الجريمة مما ينبغي معه التدخل الصارم واحداث شرطة القرب الدائمة لحماية المواطنين وممتلكاتهم وأرواحهم بتراب الإقليم.

 كما هو الشأن في الوضع الصحي حيث غياب التجهيزات والعناية اللازمة في ظل محدودية  العنصر البشري مما يزيد الأزمة استفحالا وانعدام دعم المواطنين بأدوية وأدوات طبية وقت لزومها خصوصا الانسولين مما يجعل صحة المرضى في خطر.

وعن اشغال ربط القنوات وعدم اتمام اشغال تثبيتها بالدروب والأزقة خصوصا القليعة التي تعاني العديد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية وتفشي البطالة والانتشار المخيف للجريمة وتداعيتها في غياب شغل حقيقي وضعف البنية التحتية بشكل واسع في جميع جماعات العمالة مما فسح المجال لظهور العديد من النواقص والاكراهات التي زادت من تفاقم الازمةً والتي لم تجد الحلول الناجعة والمناسبة على المستوى المحلي .

أما مفتش الحزب ألقى تقرير تنظيمياً حي من خلاله الحضور ورحب بمبعوث اللجنة التنفيذية ومنسق الاتحاد العام للشغالين السملالي والعاملات والعمال الحاضرين بهذه الدورة وممثلي الاتحاد العام للمقاولات بالإقليم بهذه الدورة وكذا جميع المناضلين وعلى رأسهم كتاب الفروع وكافة التنظيمات الموازية مشيرا في تقريره الى ضرورة احترام المساطر القانونية للحزب والتوجهات العامة لقيادة الحزب بتفعيل المذكرات في التجديد والتأسيس انطلاقا من الدوائر كمنهجية استراتيجية محلية على مستوى كافة الفروع ، حاثا الجميع على التفاعل والاجتهاد والرجوع الى الأصل في التعامل مع شكايات ومشاكل المواطنين وقضاياهم بشكل عام.

وجاء في العرض السياسي الذي القاه الاخ دواني جمال تبليغ الحاضرين تحيات الأمين العام والمنسق الجهوي الذي تعذر عليه الحضور لأسباب خاصة وأشار الى التوجه الجديد للحزب على المستوى الوطني ثم الاقليمي في ظل غياب انسجام حكومي يراعي مصلحة المواطنين ومستقبلهم مستحضرا تدبير الحكومة السابقة والحالية قبل التعديل على انها فشلت في اخراج الانتظارات الكبرى التي علق عليها المواطن امالا كبيرة للنهوض بالوضع الاقتصادي والاجتماعي في شتى المستويات التي تحظى باهتمام الرأي العام منها:   - الوضع الصحي المهترئ  - ضعف القدرة الشرائية  - انعدام فرص الشغل   - تدني المستوى التعليمي وتفشي اكراهات رجال التعليم والتلاميذ والهدر المدرسي والاكتظاظ   - أزمة القطاع الفلاحي ومعاناة الفلاحين المتعددة على العديد من الأصعدة   - اكراهات السكن وغياب استراتيجية حقيقية لمتطلبات الأسر المحدودة الدخل والمتوسطة   - مشاكل قطاع الصيد البحري والصناعة التي لا تعرف حلولا ولا اهتماما في مذكرة الحكومة  - مشاكل القطاع السياحي بشكل عام.

وأبرز  مبعوث اللجنة التنفيذية ان هذه الوضعية المتأزمة، جاءت  بشهادات مؤسسات رسمة تدق ناقوس الخطر بسبب تراجع  المكتسبات و تدني  الخدمات على جميع والمستويات.وشدد على ضرورة   أن تعمل  الحكومة الحالية في نسختها الثانية  على االتجاوب مع الاقتراحات والبدائل التي تقدم بها الفاعلين السياسيين وخصوصا حزب الاستقلال والمراهنة على الشباب الذي يتزايد كل سنة بنسبة جد عالية لتقليص الفوارق الاجتماعية .

 وفي نهاية عرضه أشار الى الوضع الاقتصادي بعمالة انزكان ايت ملول والفشل الذريع الذي مني به هذا الإقليم التي يعد رافعة تجارية بامتياز ولم يقول يلامس فيها إقلاعا اقتصاديا حقيقيا على مستوى ارض الواقع .
 وبعد المناقشة اصدر المجلس الاقليمي بيانا حول الوضع العام بالإقليم الذي ختم به الملتقى.
الحبيب اغريس



              









الاتحاد العام للشغالين بالمغرب