Menu

الأخ حسن سليغوة : مراكز تكوين الشباب تتطلب وقفة تأمل لتقييم مردوديتها ومعرفة حصيلتها




شارك الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين في جلسة الأسئلة الموجهة الى الحكومة المنعقدة يوم الثلاثاء 3 يوليوز 2018، حيث شكلت سياسة الحكومة في الشباب أحد محاورها ، وفي هذا الإطار  أكد الأخ حسن سليغوة أن الحكومة التزمت بوضع سياسة شاملة ومندمجة لفائدة الشباب تقوم بالأساس على تحسين شروط إدماج هذه الفئة في الحياة العامة وتكوينها في المجال الرياضي، وذلك في إطار تفعيل مضامين البرنامج الحكومي الذي بوأ الشباب موقعا مركزيا في سياسة الحكومة.

وفي ضوء هذه المرتكزات تساءل  المستشار البرلماني الاستقلالي عن السياسة الحكومية المعدة على مختلف الأصعدة والتي تستجيب لطموحات وتطلعات الشباب بمختلف فئاته ومراحله العمرية، والتي  تمكنه من موقع ريادي على المستويين الوطني والدولي، باعتباره جيلا صاعدا يجب ان يحمل المشعل.

وفي جوابه ذكر وزير الشباب والرياضة الطالبي العلمي بمضمون الخطاب الملكي في افتتاح الدورة البرلمانية السابقة حيث طلب جلالته من الحكومة الاشتغال على سياسة جديدة مندمجة للشباب، وانسجاما مع هذه المضامين أطلقت عملية صياغة الاستراتيجية ليتقدم اثر ذلك بشكره لمجلس المستشارين الذي طلب من المجلس الاقتصادي والاجتماعي إعداد دراسة في هذا الموضوع شاركت فيها الوزارة كذلك، مضيفا إن المجلس الاقتصادي والاجتماعي لعب دوره كفضاء مؤسساتي احتضن آراء مختلف القطاعات التي تعنى بقضايا الشباب، وصرح في الاتجاه ذاته إن الوزارة تنتظر مخرجات الدراسة، مع الاستمرار في الاشتغال على التوجهات العامة وتحديد الغلاف المالي لجميع العمليات، ويتم حاليا بحث مصادر التمويل لتنفيذ هذه العمليات على اعتبار أن الموارد المالية محرك للمخططات وستدعمها الدراسة المشار إليها آنفا على إن تجري بشأنها مشاورات مع المؤسسة التشريعية.

وفي تعقيبه أبرز الأخ حسن سليغوة أن منهجية العمل والبرامج المسطرة التي تسير في خط متناسق مع ما يصبو اليه الفريق الاستقلالي، لكنه قدم مجموعة من التساؤلات حول مراكز تكوين الشباب التي تتنوع من حيث عددها وسنوات عملها في التكوين والتي تمتد لعقدين وثلاثة عقود، وبالتالي وبعيدا عن نوايا الانتقاد تتطلب هذه المراكز وقفة تأمل لتقييم مردوديتها وحصيلتها، حيث هناك مراكز على مستوى الجامعة وأخرى على مستوى الفرق وبالتالي لا بد من معرفة نتائجها خاصة وأنها تتوفر على جميع الوسائل ودأبت على الاشتغال لسنوات عديدة، مشيرا انه بغية تحقيق مردود وطموح رياضي في أفق 2030 ينخرط فيه الشباب فلا بد من تدقيق الحصيلة ورسم معالم الانتظارات من هذه المراكز، وذلك وفق الموارد المالية والبشرية المرصودة.

ودعا الأخ حسن سليغوة إلى ضرورة عقد لقاء دراسي او مائدة مستديرة للإلمام بكل تفاصيل وأبعاد هذا الملف الذي يهم الأجيال الصاعدة كدعامة للمستقبل.

وزير الشباب والرياضة أشار في تعقيبه في إطار الحديث عن مراكز التكوين الرياضي إن الحكومة بتعليمات من جلالة الملك خلال رمضان الماضي انكبت على إعداد مشروع شمولي تنفيذا للقانون 30.09 المتعلق بالرياضة، مؤكدا إن هناك قناعة جماعية بضرورة مراجعة الموضوع لاسيما بالنسبة لرئاسة الحكومة والأمانة العامة للحكومة ووزارة العدل ووزارة التربية الوطنية لصياغة برنامج بيداغوجي ورياضي وقواعد كل لعبة حسب الفيدراليات الدولية لإعداد نخب رياضية حقيقية.