Menu

الأخ عبد الجبار الراشدي يترأس لقاء تنظيميا هاما بإقليم وزان




في إطار الدينامية التنظيمية والتواصلية التي تبنتها قيادة الحزب، ترأس الأخ عبد الجبار الراشدي عضو اللجنة التنفيذية ومنسق حزب الاستقلال بإقليمي طنجة ووزان، يوم السبت 21 يوليوز 2018 بمدينة وزان، لقاء تنظيميا هاما مع أعضاء المجلس الوطني وكتاب فروع الحزب إلى جانب البرلمانيين ورؤساء الجماعات المحلية والمنتخبين والمستشارين الجماعيين بتراب إقليم وزان.

وتميزت هاته المحطة التنظيمية الهامة، بكلمة الأخ عبد الجبار الراشدي، الذي جدد من خلالها تذكيره بتوجيهات قيادة الحزب الرامية إلى جعل سنة 2018 سنة تنظيمية بامتياز عبر استكمال تأسيس الفروع وتجديدها إلى جانب تأسيس وتجديد الهياكل والتنظيمات الموازية للحزب بكافة الجماعات المحلية التابعة للإقليم.

كما دعا الأخ الراشدي مسؤولي الحزب بإقليم وزان إلى رص الصفوف ومضاعفة الجهود قصد تقوية الإشعاع التنظيمي للحزب بالإقليم وتعزيز التعاون والتنسيق بين كافة مكوناته، من أجل الالتصاق بهموم السكان والإنصات لانشغالاتهم وطرح الحلول القابلة للتطبيق من أجل حلها، وتوحيد المبادرات الكفيلة بخلق بدائل تنموية تسمح بتحقيق فرص العيش الكريم.

 


وحول الوضعية الاقتصادية والاجتماعية، انتقد الأخ عبد الجبار الراشدي استهداف الحكومة وسياساتها المتبعة للطبقة الوسطى التي جعلتها خلال السنوات الأخيرة تفقد أكثر من 25 في المائة من قدرتها الشرائية، متناسية أن هاته الطبقة هي صمام الأمان للاقتصاد الوطني وللمجتمع المغربي، مؤكدا أن حزب الاستقلال يلح على جعل الطبقة الوسطى أولوية وطنية بالنموذج التنموي الجديد.

كما أكد الأخ الراشدي أن اعطاب قطاع التعليم أضحت مقلقة، مؤكدا أن التعليم كان ويجب أن يبقى تلك البوابة التي لا يجب غلقها نحو الترقي الاجتماعي، معتبرا أن معضلة البطالة التي أضحى يعيشها الخريجون حملة الشواهد العليا تطرح على نظامنا التعليمي أكثر من سؤال حول الجدوى من هذه العملية.

وعن الوضع الصحي ببلادنا، عبر الأخ عبد الجبار الراشدي عن آسفه للوضعية المزرية التي يعيشها هذا القطاع المهم، وذلك جراء تدني الخدمات المقدمة من طرف المرافق الصحية العمومية، بالإضافة إلى النقص الحاد في الأطر الطبية والشبه الطبية، مبرزا أن المحددات الاجتماعية للصحة لا تتم بدون تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمواطنين.

وأبرز الأخ الراشدي أن المعارضة التي ينهجها حزب الاستقلال هي معارضة وطنية بناءة لا تستهدف الأشخاص والأحزاب، بل هي معارضة تنصب حول الأداء الحكومي وتدبير الشأن العام من أجل المساهمة في تطويره والتنبيه إلى مكامن الاختلالات، وتقديم الاقتراحات والتدابير البديلة من أجل التجاوب مع المطالب المشروعة للمواطنين.

وذكر الأخ عبد الجبار الراشدي بالمذكرة التي قدمها الحزب لرئيس الحكومة عبر فريقيه بالبرلمان، والتي كان من شأن التفاعل الآني مع مضامينها أن يساهم في تبديد حالة الاحتقان الاجتماعي، وترجمت انتظارات ملحة ومستعجلة للمواطنين لا يمكن تأجيلها.

والجدير بالذكر أن هاته المحطة التنظيمية مرت في أجواء من النقاش المسؤول والبناء حول الوضعية التنظيمية للحزب بالإقليم، وجل القضايا الراهنة على المستوى الوطني والإقليمي، ليسجل المتدخلون تنويههم بهذه المبادرة التنظيمية المهمة، مؤكدين انخراطهم في تفعيل خارطة طريق لاستكمال تأسيس الفروع وتجديدها بجميع الجماعات المحلية التابعة للإقليم.

              








الاتحاد العام للشغالين بالمغرب