Menu

الأخ عبد السلام اللبار : الحاجة إلى اجراءات عملية من أجل تجويد اداء مناسك الحج وضمان الطمانينة لحجاج بيت الله




شارك الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية خلال جلسة الاسئلة الشفوية  بمجلس المستشارين  المنعقدة يوم الثلاثاء 17 يوليوز بأسئلة تستأثر باهتمام الراي العام تتعلق بالاستعدادات لموسم  الحج، وعملية العبور بالنسبة لمغاربة العام، علامات التشوير الخاصة بحركة السير..

وفي هذا الإطار تناول الكلمة الاخ عبد السلام اللبار في موضوع  الاستعدادات لموسم الحج، حيث افاد ان المغاربة اليوم يتطلعون الى معرفة الاستعدادات التي تعتزم وزارة الاوقاف القيام بها حتى يكون موسم الحج على احسن ما يرام، مضيفا ان الوزارة بذلت جهودا وراكمت تجربة مهمة مكنتها من رصد بعض الاختلالات في عملية الحج، ليتساءل عن اجراءات تجويد اداء المناسك ويستشعر الحاج والحاجة أجواء الطمانينة على مدى الشعائر

وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية اكد ان الوزارة تتوصل الى استنتاجات عقب كل موسم تهم ما يتصل بالسفر والسكن والتعاقد والنقل، والتي يتدخل فيها شركاء ما يقتضي التنسيق.
وقد اتخذت الوزارة تدابير منها تحديد تاريخ عمليات التسجيل وقد بلغ عدد المسجلين 320 الف، وهو عدد يتكرر كل سنة ولا يتم قبول الا عًُشره وفق النسبة المحددة، 21 الف و500 بالنسبة للتنظيم الرسمي، و10 الاف و500 بالنسبة للوكالات، وضمن هؤلاء 4500 مسن عن طريق القرعة، وهذه السنة ستصحبهم سيدة تبلغ 118 سنة.

واضاف احمد التوفيق ان الوزارة قامت بتحديد المصاريف في 46 الف و500 درهم تشمل التغذية والسكن والنقل والضريبة على القيمة المضافة، واعطاء دروس تطبيقية وحملات طبية باشراف طواقم من وزارة الصحة، وعقد اجتماعات مع شركتي النقل الجوي المغربية والسعودية، وانتقاء المؤطرين بمعدل مؤطر لكل سبعين حاجا، وتوفير سيارات اسعاف اضافية، واماكن الامتعة الاضافية.

وأفاد الاخ عبد السلام اللبار في معرض تعقيبه  ان هدف سؤال  الفريق الاستقلالي هو طمأنة الحجاج خلال الموسم المقبل، مشيرا الى ان تدخل الوزير كان عبارة عن التزام حمل في طياته بشائر الطمأنة المنشودة في الديار المقدسة، وتبقى بعض الملاحظات التي يجب ان تدرج لا نقبل كمغاربة ان يبقى الحجاج تائهين في المطارات جراء تأخر الطائرات التي من المفترض ان تعيدهم الى الوطن، وهذه ملاحظة تتكرر كل سنة، معربا عن رفضه بالنسبة لوكالات الاسفار التلاعب بهذا الركن الاساسي من اركان الاسلام، حيث تستخلص بعض الوكالات المبالغ ولا تؤدي الواجب، متمنيا ان تنتهي هذه التصرفات بفضل صرامة الوزارة.كما شد الانتباه الى ان الاحتجاج لا ينبغي ان يجد سبيله الى صدور الحجاج، معتبرا انهم سفراء  المغرب في تلك الربوع، ويجب ان تتوج هذه المناسك بالصبر والاحتساب.