Menu

الأخ علال العمراوي: مساءلة الحكومة حول مصير المساجد المغلقة منذ سنوات عديدة وتجربة التعليم العتيق وموسم الحج وصندوق الزكاة


ـ الاعتزاز بجميع التدابير التي اتخذت تحية الرعاية السامية لجلالة الملك من أجل التصدي لجائحة كرورنا
ـ



شارك الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية في الاجتماع الذي عقدته لجنة الخارجية والدفاع والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج حول موضوع « التدابير التي اتخذتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لدعم وتقوية التأطير الديني للمواطنين في ظل جائحة كورونا »…

                       

وتناول الكلمة باسم الفريق الاستقلالي الأخ علال العمراوي، موضحا  في البداية، أن هذه  المناقشة لا تهم المجال المحفوظ لجلالة الملك كأمير للمؤمنين كما هو مؤكد بمنطوق الدستور، منبها إلى أن  الفريق الاستقلالي يعبر عن التنويه والإشادة والاعتزاز بجميع التدابير التي اتخذت تحية الرعاية السامية لجلالة الملك التي اتسمت بالشجاعة والجرأة والنظرة الاستباقية، ومكنت المغرب من التصدي لجائحة كورونا، بالرغم من أنه جاء في قلب الزوبعة، بحيث إن بلادنا لا تبعد سوى ببضع كلمترات عن المركز الذي حصد فيه   الوباء أكبر عدد  من الضحايا .


وأبرزالدكتور العمراوي أن بلاداناإلى جانب عدد من الدول الأسلامية اتخذت إجراءات تهم المجال الديني، مشيرا إلى الفتوى التي أصدرها المجلس العلمي الأعلى  من أجل دفع الضرر الذي قد تحدتها التجمعات مصلين داخل المساجد، موضحا أن تتبع مسار الوباء في العالم، أظهر أن بعض التجمعات الدينية إلى جانب المقابلات الرياضية لكرة القدم، كانت عبارة عن قنابل وبائية تسببت في الانتشار السريع والكبير للوباء، كما حصل في إيران وكوريا وشمال فرنسا وغيرها من الدول…

 

وأكد أن قرار إلغاء الصلاة في المساجد، والدعوة إلى إقامتها في المنازل، كان مهما وأساسيا لأنه أعطى الأولية لحماية صحة المواطنين المغاربة وضمان  سكينتهم وطمأنينتهم وسلامتهم، مع استحضار العناية الكبيرة التي يوليها أمير المؤمنين للشأن الديني بشكل عام والمساجد بشكل خاص، والتأكيد على تعلق المغاربة بالمساجد وأهميتها في حياتهم اليومية، مجددا استنكاره لبعض التجاوزات التي حصلت في هذا المجال.

 

وشدد عضو الفريق الاستقلالي على أهمية التأطير الديني المناسب حسب التطورات والظروف، متسائلا عن سبب غياب بعض الشخصيات المعروفة إعلاميا ودينيا، حيث لم تقم بدورها التأطيري  في ظل جائحة كورونا، مشيرا إلى أن التصدي للوباء، عبرالوقاية والتحسيس ،من مهام وزارة الأوقاف أيضا إلى جانب القطاعات الأحرى كالداخلية والصحة والتعليم ..

 

 

وتساءل الأخ علال العمراوي، في الأخير، عن مصير المساجد المغلقة منذ سنوات عديدة قبل الجائحة، وعن تجربة التعليم العتيق، وما إذا كانت هناك دراسة جدوى من أجل النهوض بها، وعن مصير موسم الحج، إلى جانب صندوق الزكاة الذي ما فتئ حزب الاستقلال يطالب بإخارجه إلى الوجود…