Menu

الأخ مولاي احمد أفيلال يترأس المؤتمر الإقليمي للاتحاد العام للمقاولات والمهن بطاطا




 ترأس رئيس الاتحاد العام للمقاولات والمهن الأخ مولاي احمد افيلال المؤتمر الإقليمي للاتحاد بطاطا تحت شعار: المقاولة المحلية رافعة للتنمية . بالغرفة الفلاحية بالإقليم، وكان الأخ أفيلال مرفوقا بالكاتب العام للاتحاد الأخ محمد الذهبي الى جانب نائب رئيس الاتحاد منسق الجهة بالاتحاد رفقة الأخ جمال ديواني عضو المكتب التنفيذي لرابطة الاقتصاديين الاستقلاليين منسق الرابطة بالجهة وحضور الأخ الحسين بوزحاي النائب البرلماني عن الإقليم ومفتش الحزب الاخ عبد اللطيف اكناو وحضورعدد من الاطر والمناضلين والمهنيين الحرفيين بالإقليم.

وبعد افتتاح اشغال المؤتمر بآيات بينات من الذكر الحكيم أعطى الاخ عبد اللطيف اكناو الذي سير جلسة المؤتمر باحترافية متميزة،الكلمة لجمال خباش باسم المكتب المكتب الإقليمي حيث قدم تقريرا عن عمل المكتب خلال ولايته ضمنه بعض الأعمال التي قام بها والظروف التي يعاني منها الحرفيين على مستوى الإقليم من صعوبات تعيق المسيرة التنموية بالإقليم والاكراهات المتشعبة.

وأعطيت الكلمة للأخ الحسين بوزحاي النائب البرلماني عن الإقليم الذي رحب بالرئيس والوفد المرافق له معتبرا اللقاء فرصة للتواصل مع هذه الشريحة الهامة في المنظومة الاقتصادية والتي يعول عليها اقتصاديا واجتماعياً لما تقدمها من خدمات لمختلف فئات المجتمع هذا وقد التمس الاخ بوزحاي من الجميع استغلال هذه الفرصة لتوحيد الجهود والرأية من رص الصفوف للدفاع عن الهوامش التي تعني منها هذه الفئة التي أصبحت مثقلة بالعديد من الاكراهات والمشاكل التي تحول دون تقدم المقاول والمقاولة الصغرى والمتوسطة بالإقليم.
 
وتم التأكيد على أن للإقليم خصوصيات لا بد من استحضارها للرقي بالمقاولة والمقاول بالإقليم بدءاً من توفير فرص التشجيع والقروض وتبسيط المساطر وتوفير الوعاء العقاري للاستثمار وتمكين المقاولين الذاتين المحليين من فرص الاستثمار بإعطائهم فرص الحصول على امتياز الحصول على الصفقات لضمان حركية الرواج الاقتصادي بالإقليم وكذا توفير فرص العمل للسواعد المحلية هذا وقد التمس الاخ النائب من رئيس الاتحاد والوفد المرافق له بتقديم كل الدعم والمساعد للمقاول المحلي والأخذ بيده للنهوض بالإقليم اقتصاديا واجتماعياً على غرار بقية الأقاليم بالجهة كما التمس من الحضور النضال لبلوغ الأهداف المنشودة في إطار تنظيم مهني للتأطير والتوحيد لبلوغ أهداف شعار المؤتمر .

وتناول الكلمة رئيس المؤتمر الاخ مولاي احمد افيلال رئيس الاتحاد الذي حيا في البداية الأخوة الاطر الحاضرة والساهرة على الإعداد وإنجاح هذا المؤثمر وخص بالذكر الاخ عبد اللطيف اكناو والأخ الحسين بوزحاي وأعضاء اللجنة التحضيرية معبرة عن سعادته العارمة وهو يترأس هذا اللقاء رفقة أعضاء عن المكتب التنفيذي للاتحاد مؤكدا على ان لقاء اليوم هو ثاني زيارة له بجهة سوس ماسة بعد انتخابه على رأس هذه المنظمة العتيدة التي تأسست سنة 1958  على يد ثلة من الوطنيين الشرفاء على رأسهم زعيم التحرير علال الفاسي لصيانة الاقتصاد الوطني وحمايته من هيمنة الاستعمار ولمواجهة البارونات التي كانت موالية للفرنسيين آنذاك.

واكد مولاي احمد أفيلال على ان الاعتماد في البداية تم على  وطنيي الأمة من تجار وصناع تقليديين وبحارة وحرفيين كعناية بهذه الفئة التي تجسد عمق الروابط الاقتصادية مابين المقاول والمقاولة الصغرى والمتوسطة ، كما تحدث كذلك عن النسيج المقاولاتي المتكون من 95/. من هذا الصنف ومساهمته في خلق مناصب الشغل والتي تصل الى اكثر من 60/. من الرقم الإجمالي لهذه المناصب علما يقول على الحكومات المتعاقبة منذ بداية التناوب الحكومي الى غاية حكومة عباس الفاسي قد اولت لهذا الصنف المقاولاتي الدعم والعناية اللازمة عبر برامج مدعمة وإصلاحات ضريبية وجبائية هامة فإننا نسجل بكل أسف تراجع كبير لهذا الاهتمام خلال حكومتي عبد الإله ابن كيران وعزالدين العثماني.

وذكر الرئيس أن الاتحاد يؤمن بأن مستقبل البلاد لن يكون الا عبر قناة تشجيع المبادرة الخاصة وتحسين المناخ الذي يعيش فيه هذا الصنف المقاولاتي باعتباره اكبر مشغل لليد العاملة بالمغرب فقد ابرز اشتغال الاتحاد رفقة وزراء في حكومة عباس الفاسي والحكومات السابقة وبجانب الأستاذ نزار بركة بالوزارة المنتدبة المكلفة بالشؤون الاقتصادية والعامة والاقتصاد التضامني وتمت تسوية مجموعة من الملفات العالقة .

الا انه اليوم وبكل اسف يقول المتحدث تم التراجع الحكومي خلال السنوات الأخيرة على دعم هذا الصنف وتم فتح أبواب السوق المغربية على مصراعيه بحجة اتفاقيات التبادل الحر ورفع الحواجز الجمركية وسياسات الانفتاح مما اغرق السوق المغربية بالبضائع المستوردة والمهربة مما يهدد بشكل ملحوظ المقاولات الجد الصغرى والمتوسطة في وجودها وديمومة إنتاجياتها وخدماتها مما سينعكس سلبا على خلق فرص التشغيل .

وأشار الى عدم جدوى القوانين التي جاءت بها حكومتي بن كيران والعثماني لكونه لم تكن في مستوى انتظارات المقاولين الصغار والمتوسطين حيث طلعت يقول الحكومة السابقة بالفصل 145 من قانون المالية والذي اوجب ضرورة مسك سجل المبيعات وفرضه على التجار الصغار ونص على عقوبات تعسفية بخصوص من لم يلتزم به مما استوجب على الاتحاد يقول التصدي لهذا المقتضى عبر حملات نضالية منظمة من داخل وخارج المؤسسات التشريعية انتهت بتخلي حكومة بن كيران عليه ومن خلال الحكومة الحالية حاولت تمرير هذا المقتضى من جديد وبصيغة جديدة وهي الفوترة الإلكترونية وكان الاتحاد يقول سباقا الى التصدي له ووجهت رسائل مستعجلة لرئيس الحكومة قصد التدخل الفوري وتوقيف الحملات التي شنتها إدارتي الجمارك والضرائب على التجار .وسجل الاتحاد يقول الرئيس التجاوب الفوري مع مطلبه والذي تبنته التنسيقات الوطنية للهيأت الأكثر تمثيلية وتم فتح حوار مباشر مع مديرتي الجمارك والضرائب انتهى بالتوقيع على محضر مأسسة الخوار ووضعت آليات دائمة لفض النزعات واشتراك ممثلي التنسيقة ضمن اللجان الموضوعاتية التحضيرية للمناظرة الوطنية للضرائب التي ستنظم خلال شهر ماي .

أما على المستوى التنظيمي فقد عمل الاتحاد يقول السيد افيلال على ترسيخ مبدأ الجهوية المتقدمة في عمل الاتحاد حيث تم تكليف أعضاء من داخل الاتحاد بالتنسيق الجهوية ووضع البرامج العملية الخاصة كما تحدث بإسهاب على مجموعة التدخلات واللقاءات التي قام بها الاتحاد بالعديد من القطاعات المهنية لدى عدة جهات مسؤولة مركزيا وجهويا ومنها ما اثمر نتائج إيجابية ومنها ما هو في طريق الحل والتسوية كما أشار الى الأيام الدراسية القطاعية التي نظمت مع فريقي الوحدة والتعادلية وكذا لمناقشة القانون المالي ل 2017/2018 وكذا الى الأيام الدراسية التي يتم الإعداد لها . وفي الختام امد على اقليم طاطا يحظى بمكانة خاصة لذا الاتحاد العام لذا ابرز على مواكبة عمل مكتبه الإقليمي وقطاعاته المهنية الفرعية الى جانب النائب البرلماني الحسين بوزحاي من ايجاد الحلول.

كما تحدث الكاتب العام محمد الذهبي عن دور الاتحاد في الدفاع عن القيم والأخلاق المهنية للمقاول والبرامج التي اشتغل وسيشغل عليها الاتحاد سواء المتعلقة بالجانب التنظيمي أو القانوني وفق وضابطة محترمة تضمن الحق للمقاول والمقاولة الصغرى والمتوسطة معتبرا ان الاتحاد منظمة عتيدة في خدمة هذه الفئة التي هي في امس الحاجة للتأطير والتوعية وصيانة مكاسبها والدفاع عنها وحمايتها من أي إخلال قد يصيبها كما اعتبر اللقاء فرصة لزيارة هذا الإقليم الجنوبي العزيز الذي تنتظره العناية اللازمة والاهتمام الموضوعي بمشاكل الاجتماعية والمهنية لتنميته بشكل اكثر وجعل في مصاف الأقاليم الرائدة اقتصاديا.

كما هنأ المهنيين الحاضرين على التأمهم وموحيد الكلمة بهذا المؤثمر من اجل تقوية الذات وجبهة الدفاع عن المطالب المشروعة في ظل مأسسة لضمان نهج تضامني يضمن النجاح لكل المقاولات الطاطاوية واعطائها المكانة المستحقة في النسيج الاقتصادي المحلي والإقليم وحتى الجهوي بعيدة عن الديماغوجية وقد تمن الكاتب العام للاتحاد كل الجهود التي يقول النائب البرلماني الحسين بوزحاي وعبد اللطيف اكناو على المستوى الإقليمي للرقية بهذه الفئة التي هي اساسا في امس الحاجة الى الدعم المادي اللازم لتنمية قدراتها المهنية الذاتية والمساهمة في خلق المزيد من فرص الشغل داعيا الجهات المسؤولة المركزية بالدرجة الأولى والجهوية والإقليمية الى المزيد من الاهتمام بهذا الإقليم وبسواعده وفتح كل الآفاق أمامها لفتح فرص الاستثمار به اكثر وإيجاد الحلول الناجعة لمشكل العقار به وجعله في خدمة التنمية المحلية مع ضرورة يقول السيد الذهبي ايجاد الحلول الناجعة لمشكل المقالع دون تمييز أو حيف مع إعطاء المقاول المكانة المستحقة له بهذا الجانب كما اكد على ضرورة تشجيع كل المبادرات المقاولاتية المحلية التي لها دراية واسعة بواقع وتضاريس الإقليم ولم تفت الفرصة الكاتب العام للاتحاد دون الإشارة الى ضرورة تقوية صبيب وسائل التواصل من أنترنيت وهاتف نقال لتسهيل عملية التواصل لدى عموم المواطنين داخل الإقليم وكذا لدى المقاولات لصعوبة تضاريس الإقليم ولتقريب التواصل مع بين إدارة المقولة والمستخدمين بالمناطق البعيدة وفي الختام ابرز للحاضرين ان الاتحاد رهن إشارة كل التجار والمهنيين والحرفيين دفاعا عن المطالب المشروعة وعن الأهداف النبيلة لهم ولمقاولتهم في ظل ما هو مخولة قانونا ولكل الأطياف .

وتدخل الأستاذ جمال ديواني منسق رابطة الاقتصاديين بالجهة وعضو مكتبها التنفيذي موجها التحية للحضور، واعتبر اللقاء فرصة لنأكيد ما قاله المتدخلون معتبرا نفسه رهن إشارة الاتحاد ومناضليه من اجل تدارس المشاكل وتنوير بعض المفاهيم والمساطر القانونية وتنظيم اللقاء الدراسية والتوجيهية لفأت التجار والحرفيين كما اكد على البعد التكويني والتنظيمي للمقولة في مختلف مراحلها والتزاماتها المالية في السوق انا عن الجانب المصرفي وعلاقة المقاولة بالأبناك فقد أعطى توضيحات شافية في الشق وعلاقة المقاولة ببعض الإدارات في إعداد ملفات الصفقات أو القروض كما التمس من الحضور ضرورة تكثيف مثل هذه اللقاءات للتأطير والتوعية وكذا لتوحيد الكلمة وبعد الرأية وللدفاع عن المطالب المشروعة وفق منظومة اجتماعية واقتصادية فاعلة.

أما نائب رئيس الاتحاد منسق جهة سوس بالاتحاد فقد تقدم بتحية خاصة للمؤتمر ولفعالياته وللإخوة الذين اشرفوا في الإعداد لهذا المؤثمر المتميز والمثمر بنوعية حضور مثمنا كل الجهود المبذولة.

 وبعد المناقشة والتدخلات الهامة لكل الحرفيين والمهنيين والإجابة عن تسألاتهم أفضى المؤثمر على انتخاب الاخ سعيد السيمو كاتبا اقليميا للاتحاد العام للمقاولات والمهن باجماع جميع المؤتمرين على أساس إعداد لائحة بقية أعضاء المكتب الذي سيعمل الى جانبها خلال ولايته.
الحبيب اغريس



              









الاتحاد العام للشغالين بالمغرب