Menu

الاخ محمد بلحسان : الدعوة الى إصلاح الخطارات بإقليم الراشيدية واعتبارها ثراتا انسانيا





عقد مجلس النواب  جلسته الأسبوعية العمومية ليوم الاثنين05  نونبر 2018 المخصصة لأسئلة الفرق النيابية وأجوبة الحكومة، وقد تميزت بالمشاركة المهمة للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمواضيع تستأثر باهتمام الرأي العام وتعد من أهم انشغالات المواطنين، وهكذا فقد تساءل الفريق في قطاعات  الماء، وإصلاح الادارة، والشؤون العامة، والنقل..
 
وتطبيقا لمقتضيات النظام الداخلي وفي إطار المادة 152، تقدم الاخ محمد بلحسان بإحاطة المجلس علما في موضوع يطرح الأضرار الجسيمة التي خلفتها الفيضانات الأخيرة، مؤكدا أن  هذا الموضوع  يمثل إشكالية حقيقية تتمثل في غياب استراتيجية حقيقية وناجعة لتدبير المخاطر بالمغرب، استراتيجية تعتمد بالأساس على التدبير التوقعي والوقائي المبني على دراسات علمية وتقنية دقيقة للتعامل مع الكوارث قبل و أثناء و بعد وقوعها.

كما سجل  الأخ بلحسان، باسم الفريق الاستقلالي، عدم وجود نظام للإنذار المبكر وغياب التواصل الناجع مع الساكنة لإيصال المعلومة و بمختلف الوسائل إليهم لتوخي الحيطة و الحذر، وكذا غياب التفاعل الحكومي في كثير من الأحيان مع مطالب البرلمانيين و شكايات المواطنين فيما يتعلق باتخاذ تدابير لحماية منازل السكان و الأراضي الفلاحية و أعطى مثالا حول الكارثة التي حلت بخطارات منطقة الجرف مؤخرا بإقليم الراشيدية، رغم المطالبات العديدة في عدة مناسبات بالعناية بالخطارات و إصلاحها، و حمايتها من الفيضانات عبر بناء الحائط الوقائي للخطارات و تعليته و تثنيته دون تجاوب الحكومة مع هذه المطالب.

وطالب عضو الفريق الاستقلالي بالتعجيل بترميم الخطارات المتضررة وببناء وتثنية الحائط الوقائي للخطارات لحمايتها من مياه الفيضانات، و تقديم كل أشكال الدعم لفلاحي منطقة الجرف لتجاوز الأضرار التي لحقت بهم جراء انهيار الخطارات وذلك بإصلاح السدود التحويلية باعتبارها مصدر قوتهم اليومي، كما دعى الحكومة الى التفاعل إيجابا مع مقترح قانون الذي تقدم به الفريق الاستقلالي حول الوكالة الوطنية للخطارات لإحداث مؤسسة تهتم بالخطارات و تعيد إليها الاعتبار و لدورها التاريخي و الاقتصادي و الاجتماعي.