Menu

السفير الروسي بالمغرب يوشح الأخ حسن السنتيسي بوسام الصداقة بين الشعوب عرفانا بمجهوداته في سبيل تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين




وشح السيد فاليريان شوفاييف السفير المفوض فوق العادة لروسيا الاتحادية بالمغرب، نهاية الأسبوع الماضي بحفل أقيم بمقر السفارة الروسية بالرباط، الأخ حسن السنتيسي الإدريسي عضو اللجنة التنفيذية للحزب، ورئيس مجلس الأعمال المغربي-الروسي ورئيس الجمعية المغربية للمصدرين، بوسام الصداقة بين الشعوب، اعترافا بمجهوداته التي قدمها في سبيل تطوير العلاقات الاقتصادية التي تجمع بين المغرب وروسيا، وعرفانا بإضافاته النوعية في تقريب وتوطيد العلاقات بين رجال ونساء الأعمال من كلا البلدين.

وأشار السفير الروسي خلال كلمة ألقاها بهذه المناسبة إلى العلاقات المتميزة التي تجمع المملكة المغربية بروسيا الاتحادية، حتى خلال فترة الاتحاد السوفياتي والحرب الباردة، مبرزا أن العلاقات الثنائية بين البلدين بلغت مستوى نوعيا جديدا وتعززت أكثر بعد توقيع الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين البلدين وذلك خلال الزيارة الرسمية الأخيرة لجلالة الملك محمد السادس إلى العاصمة الروسية موسكو شهر مارس 2016.
 

وأكد السيد فاليريان شوفاييف على أن العلاقات بين البلدين تتسم بالجودة على الصعيد السياسي والاقتصادي والثقافي والإنساني، مسجلا أن هناك سبل لبذل المزيد من الجهود لتعزيزها بشكل أكبر واستكشاف مناحي شراكات مستقبلية.

ومن جهته، ذكر الأخ حسن السنتيسي الإدريسي خلال كلمة له بالمناسبة، بأن الاتحاد السوفياتي هو أول بلد اعترف باستقلال المغرب، ومنذ ذلك الحين واصلت العلاقات الثنائية بين البلدين وتيرة نمو ثابتة وراسخة وشهدت دينامية جديدة أصبحت خلالها المملكة المغربية أحد الشركاء الاستراتيجيين للفيدرالية الروسية في العالم العربي وفي إفريقيا.

وبصفته رئيسا لمجلس الأعمال المغربي الروسي، قدم الأخ السنتيسي مجموعة من المقترحات للسفير الروسي من أجل تطوير العلاقات الاقتصادية بين المغرب وروسيا، من بينها إنشاء غرفة تجارية مغربية روسية لتنمية المبادلات التجارية بين البلدين ووضع مشاريع استثمارية مشتركة، داعيا إلى الرفع من الاستثمارات الروسية في المغرب، مع الأخذ بعين الاعتبار الموقع الجغرافي للمملكة الذي يعد بوابة للأسواق الإفريقية وهو الدور الذي أثبتت فيه بلادنا نجاحها مع شركائها الأوروبيين.
 

 كما دعا الأخ حسن السنتيسي إلى تنظيم معرض حصري للشركات الروسية في المغرب، مشيرا إلى إمكانية احتضان نسخته الأولى أواخر سنة 2019، مما سيمكن من عقد لقاءات تجارية - تجارية بين المنعشين الاقتصاديين من المغرب وروسيا لتقوية وتوطيد العلاقات بين رجال الأعمال بين البلدين.

وتجدر الإشارة، إلى أن هذا الحفل الذي نظم بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس العلاقات المغربية الروسية، عرف كذلك توشيح السيد عبد اللطيف البحراوي رئيس جمعية الصداقة المغربية الروسية، بوسام الصداقة بين الشعوب، اعترافا له بما قدمه في سبيل تعزيز الصداقة والتعاون بين البلدين.

              








الاتحاد العام للشغالين بالمغرب