Menu

انسحاب المعارضة داخل مجلس جهة سوس ماسة من اللقاء مع رئيس الحكومة احتجاجا على إقصائهم




اعتبرت فرق المعارضة داخل مجلس جهة سوس ماسة ان ما سمي باللقاء الجعوي التشاوري لرئيس الحكومة العثماني مع منتخبي وفعاليات الجهة لا يعدو ان يكون مسرحية باخراج هزيل بعد ان اخدت لغة الخشب ماخدها من اغلب فترات اللقاء الذي لم يجب على انتظارات الساكنة المحلية ومعها ممثليها.

وقد لاحظ الجميع أنه تم فرض متدخلين منتقين بإحكام، وان كانت تدخلات الاخوة الممثلين لحزب الاستقلال كبرلمانيين في شخص الحاج علي قيوح والاخث زينب قيوح قد ركزت على عرض مشاكل الجهة من قلة الماء ونذرته وغياب فرص الاسثتمار الحقيقي والمطالبة بالاهتمام بحاجيات الجهة  من مختلف الجوانب وتساءلوا ماهي القيمة المضافة لهذه الزيارة مالذي اتى به العثماني لجهة سوس ماسة علما كما جاء على لسان الحاج علي ان رئيس الحكومة هو المسؤول عن الدعم العمومي ولو أراد لفتح صنابيره اتجاه جهة سوس ماسة التي تعاني على جميع الاصعدة وظلت لغة الخشب هي السائدة في غالبية اطوار اللقاء .

واعتبر مجموعة من الحاضرين ان الاماني والانتظارات كانت كبيرة من زيارة العتماني على امل تقديم برامج انية تخرج اكادير والجهة من الجمود والركود الذي تعيشه لكن لا حياة لمن تنادي فالمسؤول عن اللقاء التواصلي وعن اهتيار المتدخلين حسب الاقاليم والعمالات تم خلاله اقصاء اقليم طاطا ولم تمنح لهم الكلمة للتعبير عن مشاكلهم ومعاناتهم وهو الاقليم الذي بحتاج لاكثر من وقفة واكثر رعاية وعناية واهتمام.

  وانتظر المنتخبون واعضاء مجلس جهة سوس ماسة اللقاء الزوالي الثاني للعثماني مع الفعاليات المنتخبة بالحهة لتقديم مقترحاتهم وتساؤلاتهم لكنهم صدموا وخاصة الفريق الممثل للمعارضة داخل المجلس المكون من فريق الوحدة والتعادلية فريق الإتحاد الاشتراكي وفريق البام حين منعوا من اخد الكلمة بدعوى ان التدخلات حسمت من الاول وانه لا يحق لهم احد الكلمة وهو ما اعتبره اعضاء ومنتخبي خزب الاستقلال بالقرار غير السليم فقرروا الانسحاب جماعة معتبىين العتماني المسؤول عن هذه الفعلة التي تزمي سباسة العروب الى الامام والخوف من اسئلة حارقة قد تضعف تواجدهم وتفضح سياستهم التي لم تحقق أي مكاسب للمواطنين.
 
 وقد عقد ممثلو المعارضة داخل مجلس جهة سوس ماسة مباشرة بعد انسحابهم ندوة صحفية باحد فنادق المدينة معتبرين حرمان المعارصة من حق التدخل يعد خرق سافر وغير مقبول باعتبار احقية المعارشة كما الاغلبية في ابداء الاراء والملاحظات وان زمن قولو العام زين قد ولى الى غير رجعة معتبرين ان الهدف من تدخلاتهم يبقى تنوير الراي العام وابباغ المسؤولين الخكومين لحوهر المشاكل التي تتخبط بها الجهة مقدمين اقتراحات لعل الخكومة تاخد بها لما فيه المصبخة العامة مشددين على ان المنع والبمع من الكلام لم يعد مسموحا به وسبوا صير لون نضالهم من اجل فصح الاختلالات والتجاوزات طبقا للقانون وكما يمليه عليهم ضميىهم المهني

التدخلات الصباحية خلال الجلسة الاولى تطرقت لمجموعة من المشاكل والصعوبات التي تعترض الجهة ومنها ندرة المياه ضعف العرض الصحي. تعقد المساطر الادارية غياب الوعاء العقاري او تعفد مسطرة الخصول عليه.. 

 
وكان العثماني في تدخله قد اعتبر هذه اللقاءات التواصلية للتقرب من المشاكل والاكراهات واابحت في اطار مقاربة تشاركية عن حلول  لها وايضا لتسطير برنامج حكومي مكيف وفق خصوصيات كل جهة  والحال ان اقصاء جمعيات المجتمع المدني من الحضور زاقصاء متدهلين واختيار اخرين بعناية لا يزكي المقاربة التشاركية بقدر ما يكرس للنمطية وللسياسة البائدة التي تعتمد على "قولو العام زين".

 

الحبيب اغريس





الاشتراك بالرسالة الاخبارية










نشر هذا الموقع