Menu








بلاغ المكتب التنفيذي لمنظمة المرأة الاستقلالية




-الدخول المدرسي لازال يعرف ثغرات ويحمل معاناة حقيقية لأعداد كبيرة من التلاميذ وأوليائهم
-الهدر المدرسي لازال يمس الفتاة القروية بشكل سافر بسبب غياب البنيات والحاجيات التعليمية المناسبة
-التصدي لظاهرة التحرش والعنف ضد النساء لا يتم بالقانون وحده
-ايلاء الاهتمام الأكبر بنساء ورجال التعليم باعتبارهم المدخل الأساسي للنهوض بمنظومة التربية والتعليم
-عقد لجن استطلاعية وفتح تحقيق في موضوع معاناة الجالية المغربية وربط المسؤولية بالمحاسبة
-ضرورة التحلي بالجرأة السياسية ووضع برامج خاصة بالمرأة القروية




 
اجتمع المكتب التنفيذي لمنظمة المرأة الاستقلالية بمدينة دمنات المجاهدة، أيام 14/15/16شتنبر2018، وفق جدول أعماله المسطر؛

وبعد نقاش واستعراض مستفيضيْن لمجريات الساحة السياسية عامة وأوضاع النساء المغربيات خاصة، والتزاما ببرنامج المؤتمر العام، وتنزيلا لأهدافه وانسجاما مع توجهات الحزب، أصدر المكتب التنفيذي البلاغ التالي:

إن منظمة المرأة الاستقلالية، وهي تجتمع بمدينة دمنات، مستحضرة الدور المنوط بها، تسجل بامتعاض كبير:
-أن الدخول المدرسي لازال يعرف ثغرات ويحمل معاناة كبيرة لأعداد كبيرة من التلاميذ وأوليائهم؛
-أن الهدر المدرسي الذي لازال يمس الفتاة القروية بشكل سافر،بسبب غياب البنيات والحاجيات التعليمية المناسبة بما فيها دُور الطالبات والنقل المدرسي وغياب الشفافية ومنطق الاستحقاق في موضوع مليون محفظة، فضلا عن إثقال كاهل الأسر بغلاء الكتب المدرسية إلى حد الفحش وعدم توفيرها في المكتبات.
-أن هناك مؤشرات واضحة لوجود تمييع لغوي أو انزلاق نحو الإسفاف باللغة العربية؛

وحيث إن أخواتنا وإخواننا من مغاربة العالم، الذين نحييهم بالمناسبة،يعانون أثناء عودتهم إلى بلدان إقامتهم؛
وإذ أن الهجرة في قوارب الموت المفتوحة على المجهول أصبحت تستقطب أعدادا مثيرة من الشباب والنساء؛
ولما كانت النساء الباحثات عن لقمة العيش عبر "معبر سبتة" تُداس كرامتهن في رحلة محفوفة بالمخاطر والمعاناة؛
وحيث إن حزب الاستقلال سبق وأن حذر من خطورة استمرار الاحتقان الاجتماعي والاقتصادي، وغياب روح الحوار البناء المفضي لمخارج قادرة على خلق أجواء اجتماعية طبيعية، داعيا في أكثر من مناسبة إلى ضرورة حلّ مشكل معضلة البطالة التي ضربت الشباب والنساء وأكد عليها خلال مناقشته لمشروع نموذجه التنموي؛

وإذ تتابع المنظمة دخول القانون 103_13 حيز التنفيذ، وإن كانت تؤمن بأن المدخل الأساسي للحماية من التحرش والعنف والذي أصبح ظاهرة منتشرة بشكل يحيل على التساؤلات الجوهرية حول تناميها وسط المجتمع المغربي، وإن دلت على شيء فإنها تنم على انهيار أخلاقي وتحول عميق في البنية الاجتماعية ككل، على نحو تضعنا أمام تساؤل حول مدى تنزيل مقتضيات هذا القانون وتأثيره؛

وحيث لاحظتْ، بمناسبة التعيينات في مناصب القرار والمسؤوليات، أن الحكومة لم تف بالتزاماتها ولم تلتفت الى مقتضيات الدستور، خاصة في الفصل 19، ولم تتذكر أنها قامت بتنزيل قانون تنظيمي خاص بهيئة المناصفة، مما يجعل القوانين في واد والتطبيق في واد آخر؛

فإن منظمة المرأة الاستقلالية تؤكد أنه لا يؤسس لأي شيء بالقانون ولكن يؤسس له بالأخلاق وبخلق ثقافة معينة، أما أن نضع القوانين لتأثيث الفضاء بعناوين الديمقراطية فهو أمر أصبح مرفوضا وغير ذي معنى في الوقت الراهن؛ وتدعو الحكومة إلى:

- ايلاء الاهتمام الأكبر بنساء ورجال التعليم باعتبارهم المدخل الأساسي للنهوض بمنظومة التربية والتعليم؛
- حماية اللغة العربية التي يضمنها الدستور المغربي من المخاطر التي تهددها؛
- تنزيل القانون التنظيمي للأمازيغية، كمكون لغوي ثان، باعتبارها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة؛
- اتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف نزيف الهجرة في قوارب الموت؛
- وضع حد لمعاناة نساء معبر سبتة، وتبني الطرح الذي نادت به المنظمة في اجتماع تطوان 27 يوليوز 2018، وذلك بفتح منطقة تجارية أو صناعية حرة؛

- تنفيذ ما وعدت به في تصريحها الحكومي المتعلق بمشروع تشغيل أو خلق مليوني منصب شغل؛
- عقد لجن استطلاعية أو فتح تحقيق في موضوع معاناة الجالية المغربية لدى عودتها لبلد الإقامة، لربط المسؤولية بالمحاسبة؛
- ضرورة التحلي بالجرأة السياسية ووضع برامج خاصة بالمرأة القروية والتي تشكل نسبة كبيرة من نساء المغرب والانكباب على مشاكلها اليومية ومعاناتها اللامتناهية؛

- مراقبة تنفيذ القانون 103_13 المتعلق بمحاربة التحرش والعنف وتتبع مدى نجاعته، في مقابل ذلك، ستقوم المنظمة بدراسة جدوى هذا القانون وستقدم رأيها بعد مرور سنة دون الخوض في نواقصه مع العمل على تقديم مقترح يعدل ما يجب تعديله بشكل موضوعي بالبرلمان من خلال برلمانيات الحزب وتتبع مدى تطبيقه؛

- ضرورة احترام مبدأ المناصفة في تقلد مناصب المسؤولية، علما أن المغرب يزخر بالكفاءات النسائية التي تتقلد مناصب المسؤولية في كل القطاعات داخل الوطن وخارجه، في المقابل تحيي المنظمة عاليا تلك الكفاءات على تدبيرها المتميز وتقول: "إن طريقنا شاق ولكن وصولنا ضروري".

Lu 902 fois