Menu

رسالة مفتوحة للكاتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي وأعوان الشبيبة والرياضة إلى من يهمهم الأمر


القطاع يعيش أوضاعا متأزمة متسمة بالظلم المسلط على الموظفين وإهدار حقوقهم المشروعة
الموظفون لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام الخيبات والنكسات والإخفاقات التي يجترها القطاع
الوزارة الوصية تنهج سياسة الأبواب الموصدة وتلغي المقاربة التشاركة وتلجأ إلى القرارات الجائرة



وجه السيد أحمد بلفاطمي الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي وأعوان الشبيبة والرياضة رسالة مفتوحة إلى من يهمهم الأمر، تكشف عن الأوضاع المتأزمة التي يعيشها القطاع ، والمتسمة بالظلم المسلط على الموظفين وإهدار حقوقهم المشروعة،وإقدام المسؤولين على اتخاذ قرارات انفرادية  غامضة، إلى جانب المشاكل الهيكلية المتعلقة بضعف الموارد البشرية وتراجع الخدمات في مختلف المجالات، والسعي إلى ضرب المعهد الملكي لتكوين الأطر ومحاولة التخلص من خدماته، مؤكدا أن  أن العاملين بالقطاع  ملوا  من الخيبات والنكسات والإخفاقات التي يجترها القطاع المعني منذ سنوات، وأنهم لن بقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذا الوضع المأساوي .

وسجل السيد بلفاطمي في رسالته الموجهة لوزير الشبيبة والرياضة غموض  القرارات الصادرة مؤخرا، والتي همت تدبير الموارد البشرية بالقطاع، وخصوصا الانتقالات الخاصة بالموظفين والانتقالات الخاصة بالمسؤولين والانتقالات التعسفية التي طالت بعض الموظفين بالإدارة المركزية.

وذكر المسؤول النقابي أنه في إطار سلسلة الاجتماعات التي تعقدها الجامعة الوطنية لوزارة الشبيبة والرياضة، تزامنا مع الإعلان عن مباراة توظيف خريجي المعهد الملكي لتكوين أطر الشباب والرياضة، والتي صاحبها استياء عارم وسط الخريجين، بسبب قلة المناصب المخصصة لهم، إضافة إلى إقحام إجازات مهنية مسلمة من جامعات وطنية في سابقة تعد الأولى من نوعها في تاريخ إجراء مباريات التوظيف داخل القطاع ، الأمر الذي يضرب بعرض الحائط مجهودات المعهد الملكي في إدماج هؤلاء الخريجين، والذين يصعب عليهم إيجاد آفاق بديلة للتوظيف، بحكم تخصصاتهم المرتبطة بمجالات واختصاصات الوزارة .. 

وأضاف السيد بلفاطمي أن الجامعة الوطنية لموظفي وأعوام الشبيبة والرياضة تتبعت مجموعة من القرارات الصادرة مؤخرا والتي همت تدبير الموارد البشرية بالقطاع، وخصوصا الانتقالات الخاصة بالموظفين والانتقالات الخاصة بالمسؤولين والانتقالات التعسفية التي طالت بعض الموظفين بالإدارة المركزية .

وانطلاقا من ذلك سجلت الجامعة الوطنية لموظفي وأعوام الشبيبة والرياضة غياب مقاربة تشاركية في جميع القرارات الإدارية، والتي تحمل في طياتها استهتارا بالحقوق المشروعة لشغيلة القطاع  واستخفافا وإبعادا للاطارات النقابية. وأفادت الجامعة أن المسؤوال حكومي الأول عن القطاع يعتمد سياسة الأبواب الموصدة، خلافا لما كان ينادي  به في اجتماعاته السابقة، واستهداف الموظف الفعال بالقرارات الوزارية الجائرة تحت ذريعة ضرورة المصلحة، وعدم الإستجابة لاي مطلب من المطالب التي نوقشت في الاجتماعات السابقة، وهو ما يوفر التربة الخصبة لسيادة الاحتقان والتدمر وسط شغيلة القطاع وفقدان الآمان والثقة في التدبير الإداري الحالي.

 وطالب السيد بلفاطمي باسم الجامعة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بضرورة  تفعيل  المقاربة التشاركية بين الجهاز التنفيذي والنقابة كفاعل اجتماعي ، على مستوى الواقع، والتفاعل الإيجابي مع جميع المقترحات والمطالب  التي تهم الشغيلة، خصوصا أن هذا القطاع زاخر  بالكفاءات التي تستوجب تتمينها والاستثمار فيها ،وتطوير قدراتها من خلال تكافؤ الفرص ونهج سياسة شفافة حكيمة، بعيدا عن الفوضوية والانتقائية والتحيز وغير ذلك من ضروب المحسوبية.

 

              



الاشتراك بالرسالة الاخبارية










نشر هذا الموقع