Menu

فرع عبد الخالق الطريس.. مدينة العيون تعيش شبح الفقر المائي والساكنة تعاني من غلاء فواتير الماء رغم الخدمات الرديئة المقدمة من المكتب الوطني للماء




فرع عبد الخالق الطريس.. مدينة العيون تعيش شبح الفقر المائي والساكنة تعاني من غلاء فواتير الماء رغم الخدمات الرديئة المقدمة من المكتب الوطني للماء
في ظل استياء المواطنين من الخدمات المقدمة لهم من طرف المكتب الوطني للماء والكهرباء –قطاع الماء- بإقليم العيون وتفاعلا مع الشكاوى المقدمة من طرفهم جراء رداءة تزويد مدينة العيون بالماء الصالح للشرب وفي ظل ارتفاع فواتير الماء التي تثقل كاهل المواطن البسيط، أصدرت المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بالعيون فرع عبد الخالق الطريس بيانا استنكاريا، تنتقد من خلاله تراجع المكتب الوطني للماء و الكهرباء -قطاع الماء- بالعيون في الأونة الأخيرة عن الوفاء بإلتزاماته المتعلقة بتزويد مدينة العيون بالماء الصالح للشرب ليغطي حاجيات المواطنين منه.

ودق حزب الاستقلال فرع عبد الخالق الطريس ناقوس الخطر، معتبرا أن معدل العجز المائي بالعيون يبلغ 40 في المائة تقريبا، حيث لا يتجاوز الانتاج اليومي من الماء الصالح للشرب 6 ألاف متر مكعب لساكنة يتجاوز تعدادها 220 ألف نسمة، مؤكدا أن هذه الارقام تدل على أن مدينة العيون تعيش مرحلة الفقر المائي، حيث يتحمل المكتب مسؤولية هذه المرحلة الصعبة، التي لا يراعي من خلالها السير قدما في تحقيق قفزة تنموية للإقليم في هذا القطاع الحيوي على غرار باقي القطاعات.

كما شجب فرع عبد الخالق الطريس من خلال ذات البيان، عدم انجاز مشروع المحطة الثالثة لتحلية مياه البحر، والذي رصدت له ميزانية تقارب 400 مليون درهم، حيث كان من المنتظر تشغيلها منذ سنوات، والتي شكلت سببا في كثرة انقطاع الماء عن السكان وتوالي هذه الظاهرة إلى أن أصبحت العيون مدينة الصهاريج بإمتياز، مستنكرا بشدة هذه التصرفات اللامسؤولة من المسؤولين عن قطاع الماء بمدينة العيون وتحميلهم كافة المسؤولية عن هذا الوضع المزري المسجل في نذرة المياه الصالحة للشرب.

وسجل البيان ذاته، تحفظ المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بالعيون فرع عبد الخالق الطريس من ظاهرة ارتفاع فواتير الماء، المبالغ فيها بشكل صاروخي والتي تتعارض تماما مع رداءة الخدمات التي يقدمها المكتب الوطني للماء.

وطالب حزب الاستقلال فرع عبد الخالق الطريس بإقليم العيون، بالتسريع بإنجاز المحطة الثـــالثة للماء و التـــي تم التوقيع عليها أمام أنظار جلالة الملك محمد السادس أثناء زيارته الميمونة للعيون بمناسبة عيد المسيرة الخضراء في نونبر 2015، و بالرغم من ذلك لازال المكتب الوطني للماء لم يوفي بوعده الشيء الذي جعل الساكنة لا تصدق انجاز هذه المحطة.

كما دعا ذات البيان، المكتب الوطني للماء و الكهرباء –قطاع الماء- الى الرفع من انتاجه اليومي ليغطي جميع الأحياء طيلة 24/24 و 7/7، مطالبا بزيادة عدد خزانات الماء بالمدينة، ومحملا في ذات الآن المكتب الوطني للماء المسؤولية الكاملة عن هذا العجز المائي، مشددا على ضرورة إحداث محطات جديدة لتحلية مياه البحر التي من شأنها تدارك النقص الحاد في المياه الصالحة للشرب.

وطالب حزب الاستقلال فرع عبد الخالق الطريس بإقليم العيون، بإحداث مختبرات صحية لضمان جودة المياه المقدمة من طرف المكتب، وتحديث انابيب التوزيع بالمدينة لتتوافق مع كمية الصبيب الصادر من المحطات، إلى جانب نهج سياسة القرب والقيام بالصيانة اللازمة في شبكات الصرف الصحي والتفاعل الايجابي مع شكاوى المواطنين، بالإضافة إلى مراجعة فواتير الماء التي سجلت مبالغ ليس باستطاعة المواطن البسيط سدادها، ونهج سياسة الانفتاح على المواطنين عبر مقاربة شمولية وتشاركية للوصول الى حلول تجويد الخدمات.

كما أكد حزب الاستقلال فرع عبد الخالق الطريس إلى كافة المسؤولين عن قطاع الماء بالإقليم عن عزمه تشكيل لجنة خاصة لمتابعة هذا الملف بشكل يومي حتى الوصول الى حل لجميع الاشكاليات التي تعانيها مدينة العيون في هذا القطاع الحيوي.

              









الاتحاد العام للشغالين بالمغرب