Menu









في البيان الختامي للدورة الثانية للمجلس الوطني لمنظمة فتيات الانبعاث



-اعتزاز بكل الشابات المغربيات اللواتي رفعن العلم الوطني في مختلف التظاهرات الرياضية والثقافية والعلمية العربية والدولية
- التنبيه إلى خطورة ارتفاع عدد الفتيات اللواتي يتعرضن للعنف الجسدي واللفظي وزواج القاصرات والاغتصاب
-مطالبة الحكومة المغربية بإقرار آليات مستعجلة لحماية الشابة المغربية من الهشاشة والفقر والبطالة خصوصا بالعالم القروي



عقدت منظمة فتيات الانبعاث الدورة الثانية للمجلس الوطني يوم فاتح دجنبر 2018 بدار الثقافة بعين حرودة تحت شعار "الفتاة المغربية شريك أساسي في التنمية"، وانطلاقا من الكلمة التوجيهية للأخ فؤاد القادري عضو اللجنة التنفيذية للحزب ومنسق جهة الدار البيضاء سطات والأخ عمر العباسي الكاتب العام لمنظمة الشبيبة الاستقلالية وعضو اللجنة التنفيذية للحزب، وكذا التقرير الأدبي الذي قدمته الأخت إنصاف الشراط رئيسة المنظمة، تدارست عضوات المجلس الوطني تفاعلات فتيات الانبعاث مع مختلف القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية التي تعرفها بلادنا وخصوصا تلك التي لها علاقة بالحياة اليومية للشابات المغربيات.

وبعد انتخاب الأخت ابتسام بيار مقررة للمجلس الوطني والمصادقة على النظام الداخلي للمنظمة، وقف المجلس الوطني على ما تعرفه بلادنا من ارتفاع لظاهرة تأنيث الفقر خلال الفترة الأخيرة وتنامي العنف ضد الفتيات في كل الفضاءات والمجالات الخاصة والعامة، وأمام استمرار مواجهة الفتاة ببلادنا لظاهرة الهدر المدرسي وعدم توفر فرص لحصول البعض منهن على مقعد للدراسة خصوصا في العالم القروي ولارتفاع نسبة الأمية والبطالة والفقر كإحدى أهم المعيقات والإكراهات التي تقف أمام تمتع الشابة المغربية بكامل حقوقها، ناقش المجلس الوطني المعيقات الناتجة عن العقلية الذكورية التي لا زالت مترسخة بعقول الرجال والنساء والتي تتطلب تكثيف الجهود من طرف كل الفاعلين نقابين وحقوقيين وجمعويين وسياسيين وإعلاميين من أجل تكريس مفهوم النوع الاجتماعي في المجتمع المغربي وتغيير الصورة النمطية عن الشابة والمرأة وعن أدوارها في تنمية المجتمع، من أجل ذلك تسجل عضوات المجلس الوطني ما يلي:
  • التنويه بالعمل المتواصل والجاد الذي يقوم به المكتب التنفيذي للمنظمة بقيادة الأخت إنصاف الشراط على مستوى التكوين والتأطير وتقوية التنظيم والانفتاح على وسائل الإعلام ونسج علاقات التعاون والشراكة على المستوى الوطني والدولي، كما يشيد المجلس الوطني بخطة عمل المنظمة المتكاملة لمواجهة كل التحديات المطروحة على الفتاة المغربية والمرتبطة أساسا بكرامة الشابة المغربية، ومواجهة كل أشكال الظلم والفساد التي تستهدفها.
  • الإشادة بالحركية التنظيمية التي تعرفها المنظمة والمتمثلة في عملية تأسيس وتجديد فروع لها بعدد من الأقاليم، وما يرافق ذلك من نقاش عميق وموسع للإكراهات التي تعيق قيام الفتيات بأدوارهن على المستوى المحلي وكذا الحلول اللازمة لتجاوزها، الأمر الذي يغني بنك المعطيات الذي تتوفر عليه المنظمة فيما يتعلق بوضعية الفتاة المغربية.
  • اعتزاز المنظمة بكل الشابات المغربيات اللواتي رفعن العلم الوطني في مختلف التظاهرات الرياضية والثقافية والعلمية العربية والدولية، وتدعو في هذا الإطار الحكومة إلى تأسيس فضاء لاحتضان وتتبع الفتيات المغربيات البارزات في مختلف المجالات وتأهيلهن لتحقيق المزيد من الألقاب لصالح الوطن.
  • قلق عضوات المجلس الوطني من الارتفاع المستمر والغير مقبول لعدد الفتيات وخصوصا القاصرات منهن اللواتي يتعرضن بشكل يومي للعنف الجسدي واللفظي وزواج القاصرات والاغتصاب وغيرها من أشكال العنف، في ظل استمرار غياب إستراتيجية تشاركية واضحة تجعل من المقاربة التربوية أولية للقضاء على هذه الظواهر التي تمس بإحدى أهم مكونات المجتمع وهي الفتاة التي ينتظر منها القيام بأدوار مجتمعية مهمة في المستقبل.
  • التضامن المطلق مع كل المواطنات والمواطنين وخصوصا التلميذات والتلاميذ والطالبات والطلبة وأمهاتهم وأبائهم الذين يعانون من جراء اعتماد الحكومة التوقيت الصيفي طيلة السنة، ومطالبة الحكومة إلى القيام باستطلاع إلكتروني شفاف وديمقراطي أو دراسة شاملة لقياس حجم التكلفة الصحية والنفسية والاجتماعية، وبالتالي الحسم في مسألة  اعتماد هذا التوقيت بشكل دائم من عدمه.
  • مطالبة الحكومة المغربية بإقرار آليات مستعجلة لحماية الشابة المغربية من الهشاشة والفقر والبطالة خصوصا بالعالم القروي ومن كل أشكال التمييز والاستغلال وكذا وضع إجراءات وتدابير تضمن التمكين الاقتصادي للنساء ومحاربة الفجوة الاقتصادية بين الجنسين بضمان الحق بتعليم جيد وعمل لائق والمساواة بالأجر كشرط أساسي لتمتيع المرأة بالاستقلالية.
  • فشل مشروع قانون المالية لسنة 2019 في فتح آمال جديدة للشباب المغربي عموما والشابة على وجه الخصوص على جميع المستويات الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في توفير مناصب الشغل لاستيعاب حجم البطالة التي ترتفع في صفوف هذه الشريحة، وبالتحديد حاملي الشهادات العليا، ويؤكد المجلس الوطني أن عدم  استحضار البعد الشبابي في هذا المشروع يعتبر بمثابة إعلان مباشر من الحكومة لاستقالتها من تدبير شؤون هذه الفئة العريضة ببلادنا.
  •  تفاعلا مع الخطاب التاريخي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية التاسعة يوم 12 أكتوبر 2018، ومع تصور الحزب ومنظمة الشبيبة الاستقلالية لأولويات النموذج التنموي الجديد، فإن المجلس الوطني للمنظمة في دورته الثانية شكل لجنة مهمتها إعداد تصور حول الأدوار التي يجب أن تقوم بها الشابة والمرأة في النموذج التنموي الجديد، ووضعه رهن إشارة كل المهتمين بهذا المشروع الطموح. 



Lu 27 fois