Menu

وفد فرنسي رفيع المستوى في زيارة عمل رسمية لمدينة الداخلة


- الأخ عبدالصمد قيوح : الزياة فرصة اطلع فيها الوفد الفرنسي على حقيقة الأوراش التنموية التي أطلقها المغرب بالمنطقة
- السيناتور كريستيان كومبور : إشادة بالتطور الذي تشهده الأقاليم الجنوبية في مختلف المجالات



حل وفد فرنسي رفيع المستوى عن لجنة الصداقة البرلمانية  الفرنسية المغربية بمدينة الداخلة في زيارة عمل رسمية، استمرت يومين، حيث عقد سلسلة من اللقاءات في مقر ولاية جهة الداخلة وادي الذاهب، ومقر المجلس الجهة للداخلة وادي الذهب، تم خلالها الاطلاع على مختلف الأوراش التنموية  التي أطلقها المغرب، خاصة برنامج التنمية الجهوية، في إطار الجهوية الموسعة، كما تعرف الوفد الفرنسي على المؤهلات التي تزخر بها الجهة في مجالات السياحة والصيد البحري والسياحة، والتقدم الحاصل في البنيات التحتية، وأشاد الوفد الفرنسي بالعناية التي يوليها المغرب للأقاليم الجنوبية، لتشجيع المستثمرين وجلب رؤوس الأموال الأجنبية.  

وفي هذا الإطار أوضح الأخ عبدالصمد قيوح، النائب الأول لرئيس مجلس المستشارين، أن زيارة الوفد الفرنسي تندرج في إطار تبادل الزيارات بين مجموعة الصداقة المغربية والفرنسية والجانب الفرنسي، حيث وقع الاختيار هذه السنة على الأقاليم الجنويبة للمملكة، علما بأن السيد رئيس المجلس يستدعي مستشارات ومستشارين جدد من الجانب الفرنسي لكي يطلعوا على الحقائق في الواقع تطبيقا لقولة " الحقيقة ترى ولا تسمع ، وليس من سمع كمن رأى"، مضيفا أن الوفد الفرنسي الذي يضم عددا من المستشارين والمستشارات، أتى إلى الداخلة، واطلع عن كتب على ما يجري من تطور فعلي في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، ولاحظ مشاركة أبناء المنطقة في تدبير شؤونهم ومساهمتهم الفاعلية في تنمية المنطقة، مبرزا أن المباحثات مع الوفد الفرنسي انصبت  على مختلف القضايا التي تستأثر باهتمام الطرفين، ومنها الجانب الأمني ، منوها في هذا الصدد بالأدوار التي تضطلع بها وزارة الداخلية والقوات المسلحة الملكية وجميع السلطات المختصة، في توفير الأمن والاستقرار وحماية حدود الوطن، واستتباب  السلم في المنطقة عموما.

ومن جهته عبر رئيس الوفد الفرنسي السيناتور كريستيان كومبور رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية، عن ارتياحه لنتائج هذه الزيارة، مشيدا بالتطور  تشهده الأقاليم الجنوبية في مختلف المجالات، حيث من المهم أن يشعر  المواطنون  بالعمل الذي يتم القيام به من أجل تقديم الحلول للمشاكل التي تعترضهم في حياتهم اليومية، اعتمادا على تشجيع الاستثمارات وتثمين الموارد البحرية والثروات المعدنية والفلاحة والسياحة التي تعتبر عاملا مهما، موضحا أن ما تم الاضطلاع عليه  يعتبر  تحولات كبيرة .

وأضاف المسؤول الفرنسي أنه على المستوى الأمني تعتبر الزيارة مهمة، مشيرا إلى أن  فرنسا انخرطت في عمليات تهدف إلى ضمان السلم في منطقة الساحل، معبرا عن  امتنانه لما يقوم به المغرب  من أجل مساعدة الجنود الفرنسيين، مبرزا أن أقل ما يجب القيام به، هو توجيه الشكر لجلالة الملك محمد السادس والمغرب على الدعم بهدف التغلب على الإكراهات والصعوبات الموجودة في الميدان .






              




الاشتراك بالرسالة الاخبارية