Menu

مواقف حزب الاستقلال بخصوص تطورات قضية وحدتنا الترابية

لقاء العيون للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة 09 أبريل 2018
شارك حزب الاستقلال في الاجتماع رفيع المستوى الذي جمع الأمناء العامين للأحزاب السياسية وأعضاء مكاتبها السياسية والتنفيذية بمنتخبي جهتي العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب، بالإضافة إلى أعيان وشيوخ القبائل الصحراوية بمدينة العيون صدر في ختامه «إعلان العيون» التاريخي.

أشهر حزب الاستقلال في شخص أمينه العام، خلال هذا اللقاء، اللاءات الحازمة في وجه خصوم وأعداء وحدتنا الترابية:

لا ، لأي تطاول على الأراضي المغربية بما فيها تغيير الوضع القانوني والتاريخي سمى بالمنطقة العازلة في الصحراء المغربية، باعتبارها جزأ لا يتجزأ من التقطيع ُلما ي الترابي الوطني؛


لا لأي تحريف أو تشويش على مسار تسوية هذا النزاع المفتعل خارج الإطار الأممي، بما في ذلك إقحام القضاء الدولي في هذا المسلسل السياسي والتفاوضي بامتياز وفق المرجعيات التي حددها مجلس الأمن؛


لا لأي تحريف في مسار المفاوضات يعفي الجارة الجزائر من مسؤوليتها في إيجاد حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي المفتعل، وذلك على قدر مسؤوليتها على دعم ورعاية واستدامة هذا النزاع انطلاقا من أراضيها؛


عبر الحزب عن ارتياحه لمضمون تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الصادر يوم 04 ابريل 2018 والذي شدد فيه على :

الموقف الحازم للأمم المتحدة بشأن تواجد البوليساريو في منطقة الكركرات، والامتناع عن القيام بأي عمل قد يشكل تغييرا في الوضع القائم في المنطقة العازلة؛


القيادة الحصرية للأمم المتحدة لمسلسل التسوية


مسؤولية الجزائر من خلال تعزيز انخراطها في عملية التفاوض والمساهمة في إيجاد حل سياسي نهائي ومستدام متوافق عليه


الإشادة بالدينامية التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، وإطلاق العديد من الاستثمارات والمشاريع لتحسين ظروف عيش الساكنة وتوفير فرص الشغل لفائدة الشباب...


(من خطاب الأمين العام للحزب في لقاء العيون،09 ابريل 2018 )




دعا حزب الاستقلال مختلف الفرقاء السياسيين والمؤسسات التمثيلية والقوى الحية إلى التعجيل بتشكيل الجبهة السياسية للدفاع عن وحدتنا الترابية، التي التزم بإحداثها لقاء العيون التاريخي، لتكون هذه الجبهة منصة لتنسيق مبادرات وآليات الترافع والتواصل والتأثير لدعم القضية الوطنية والتصدي للأطروحات المناوئة.


(العرض للأخ الأمين العام في دورة أبريل للمجلس الوطني،21 ابريل 2018 )