Menu









لأول مرة مغربي عضو مجلس أمناء وورلد لورنينغ، المنظمة الجامعية والتنموية الأمريكية ذات الصيت العالمي  03/10/2019


لأول مرة في تاريخ ووراد لورنينيغ (World Learning) 
(وهو الحال نفسه بالنسبة لجزء مهم من المؤسسات التكوينية والجامعات الأمريكية) يتم انتخاب شخصية غير أمريكية عضوا لمجلس أمناء هذه المنظمة ذات الصيت العالمي. هكذا تم انتخاب الدكتور لحسن حداد الأسبوع الماضي وبالإجماع عضوا جديد لمجلس إدارة هذه المؤسسة العريقة. وتكمن مهنة مجلس الأمناء في مراقبة عمل هيأة التدبير والموافقة على الخطط الاستراتيجية والبرامج الجديدة وتدبير المنح الوقفية التي تحصل عليها المنظمة والموافقة على الميزانية والبحث عن التمويلات الني تُمكِّن مؤسسات المنظمة من القيام بعملها. 

وتضم هذه المنظمة في عضويتها شخصيات مرموقة في مجال التديير والاستشارة والاستثمار والبحث والتكوين والمال والأعمال والتنمية الدولية، نذكر منهم لين ماكاير، رئيسة استراتيجية الابتكار للمجلس الجهوي للصحة بكولومبوس إنديانا، ولاري كولي مؤسس ورئيس الأنظمة الدولية للتدبير المتخصصة في التنمية الدولية، وآلان كاتلر مدير استثمار مرموق سابق بليمان براذرز وباركليز، وبول موثر مسؤول كبير في الأبناك المقاولاتية على المستوى الدولي (هونغ كونغ، وسيول وطورونطو وشيكاغو وسيدني) وريتشارد أدلر مؤسس "المستثمرون الأوربيون"،  (نيويورك وأمستردام وميونيخ)، وجيني باكوس مُؤسِّسة "باكوس للاستشارة"، إحدى الشركات المتخصصة في التواصل الاستراتيجي المعروفة على الصعيد الأمريكي، وريتشارد كاين مؤسس "مجموعة كانسينغتون للتدبير" سنة 1986, وتشارلز ماكغورميك الرئيس السابق للمنظمة العالمية "حماية الطفولة" وغيرهم...

يقول لاري كولي رئيس "الأنظمة الدولية للتدبير" والذي سيرأس مجلس إدارة المنظمة ابتداء من 3 أكتوبر 2019 إن الأكاديمي والباحث والخبير الدولي الدكتور لحسن حداد "إضافة نوعية لمجلس أمناء "وورلد لورنينغ" نظرا لتجربته الواسعة وجرأته الفكرية وكفاياته المتعددة وكتاباته المتنوعة وبلغات مختلفة وكذا شبكاته الدولية المتعددة."

يرجع تاريخ تأسيس أول مؤسسات وورلد لورنينغ إلى 1932 حين تم وضع أول برنامج للتبادل الثقافي على المستوى الدولي بولاية فيرمونت، وتبعه إنشاء مدرسة التكوين الدولية في بداية الستينات وبعدها مؤسسة التنمية الدولية في واشنطن في الثمانينات وغيرها.

تعليق جديد
Facebook Twitter