اختتام أشغال المنتدى البرلماني المغربي الإسباني في نسخته الرابعة

السبت 21 أبريل 2018

القضية الوطنية و”السياسية” والأمن و”التعاون الاقتصادي” و”التنقل والهجرة” و”سيادة الدول”


اختتمت يوم الجمعة 20 أبريل 2018 بالعاصمة الإسبانية مدريد، أشغال المنتدى البرلماني المغربي الإسباني في نسخته الرابعة، والذي اكتسى أهمية بالغة بالنظر إلى الظروف الدقيقة التي تعيشها المنطقة في الآونة الأخيرة، وعلى وجه الخصوص التطورات الأخيرة التي تعرفها قضية الوحدة الترابية للمملكة.

وضم الوفد البرلماني المغربي الذي يقوده السيدان  الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب، وحكيم بنشماس رئيس مجلس المستشارين، في عضويته الإخوة الحاج مولاي حمدي ولد الرشيد رئيس لجنة مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية الاسبانية  ونور الدين مضيان رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب وعبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين، بالإضافة إلى باقي رؤساء الفرق بالمجلسين بمباحثات وجلسات عمل مشتركة مع نظرائهم الإسبان تطرقت إلى مختلف القضايا التي تحظى باهتمام الشعبين المغربي والإسباني.

وانصبت المناقشات في المنتدى البرلماني المغربي الإسباني الذي ترأسه عن الجانب الإسباني السيد بيو غارسيا ايسكوديرو رئيس مجلس الشيوخ، والسيدة أنا باستور رئيسة مجلس النواب رفقة عدد كبير من مسؤولي غرفتي البرلمان الإسباني لمجموعة من القضايا الهامة من قبيل “السياسية والأمن” و”التعاون الاقتصادي” و”التنقل والهجرة” و”التعاون الثقافي”، إلى جانب قضايا مؤثرة تتطرق إلى مواضيع “سيادة الدول” و”تعزيز المؤسسات الديمقراطية” و”اللامركزية السياسية”.

كما همت المباحثات بين الوفدين المغربي والإسباني، مجمل التطورات الأخيرة التي تعرفها قضية الوحدة الترابية للمملكة في ضوء التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة، وتزامنا مع مناقشة مجلس الأمن الدولي لهذا التقرير في أفق اتخاذ قرار في صدد النزاع المفتعل خلال نهاية شهر أبريل، ومناقشة ما يهم   المفاوضات بين المغرب والاتحاد الأوروبي لتجديد التوقيع على اتفاقية الصيد البحري بين الطرفين.




في نفس الركن