الأخ عبداللطيف أبدوح يترأس اللقاء التنظيمي التشاوري الجهوي الأول لمسؤولي الحزب بجهة مراكش أسفي

الأحد 25 فبراير 2018

التأكيد على المصالحة والتعبئة وتوحيد الصفوف لتقوية مكانة الحزب ومواجهة التحديات وربح رهانات المستقبل
اعتماد سياسة القرب والإنصات لهموم المناضلين والمواطنين والمساهمة في بلورة الحلول لمشاكلهم
الانطلاق في عقد المجالس الإقليمية تفعيلا لاستراتيجة القيادة الداعية إلى تجديد هياكل وأجهزة الحزب محليا وجهويا ووطنيا



مباشرة بعد اجتماع اللجنة الإقليمية المكلفة بالتنظيم الحزبي بإقليم قلعة السراغنة المنعقدة يوم 18فبراير 2018، ترأس الأخ عبد اللطيف أبدوح عضو اللجنة التنفيذية ومنسق حزب الاستقلال بجهةمراكش – أسفي، يوم 23  فبراير 2018 بمراكش، اللقاء التنظيمي التشاوري الجهوي الأول من نوعه، والذي ضم  منتخبي الحزب على مستوى الجهة من برلمانيين  وأعضاء مجلس الجهة، إلىجانب مفتشي الحزب بالأقاليم والعمالات المنتمية لجهة مراكش ـ أسفي، حيث انصب النقاش على المستجدات السياسية والتنظيمية، وحصيلة عمل الفريق الاستقلالي بالجهة، وكذا برنامج العمل المستقبلي من أجل تجديد هياكل وأجهزة الحزب على صعيد مختلف أقاليم الجهة.

وتناول الكلمة بالمناسبة الأخ عبداللطيف أبدوح ، معبرا عن شكره للأخ محمد إدموسى عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب ، على احتضانه لهذا اللقاء والتنويه بالمجهودات التي ما فتىء يقوم بها من أجل دعم الحزب وتقوية مكانته على مستوى جهة مراكش أسفي، مشددا على أهمية انتظام اللقاءات بين  ومنتخبي وأطر ومناضلي الحزب ، والتي تعتبر مناسبة أولا لصلة الرحم وتعميق علاقات المودة بين الاستقلاليات والاستقلاليين ، وثانيا  لمناقشة  مختلف القضايا التي تشغل بال المناضلين وتستأثر بالرأي العام الوجهوي سواء على الصعيد  السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي، وسبل النهوض بأوضاع المواطنين، وتحسين مستوى عيشهم ،مشيرا إلى ضرورة مأسسة هذه اللقاءات الجهوية، وضمان استمرارها بعقد لقاء في كل إقليم من أقاليم الجهة، وضمان التواصل المستمر مع المناضلين والمواطنين، لأنه المدخل الأساس لتقوية التنظيم الحزبي.
ودعا الأخ عبداللطيف أبدوح إلى الإسراع بإعادة  تجديد  أجهزة الحزب الجهوية والإقليمية، والعمل على إحداث فروع جديدة تستجيب لانتظارت المناضلين وتواكب التوسع الديموغرافي ، مؤكدا على ضرورة الاحتكام للنظام الأساسي للحزب، واستغلال أفضل لوسائل الاتصال العصرية ، وتفعيل الاستراتيجية الجديدة لقيادة الحزب ارتكازا على  برامج تعاقدية محددة الأهداف، وفي هذا السياق، أكد منسق جهة مراكش أسفي  أن الدورات العادية للمدالس الإقليمية ينبغي أن تنعقد خلال شهر مارس المقبل ، وقف قرارات اللجنة التنفيذية، وذلك تطبيقا للفصل 41 من النظام الأساسي للحزب.
وبعد ذلك فتح باب النقاش، حيث تدخل عدد من الحاضرين مؤكدين  على ضرورة تحقيق المصالحة بين الاستقلاليات والاستقلالين وطنيا وجهويا، وتعبئتهم وتوحيد صفوفهم، لأن الوحدة والمصالحة مع الذات عامل حاسم في تقوية مكانة الحزب ومواجهة التحديات ربح رهانات المستقبل، كما عبر الحاضرون في هذا اللقاء على انخراطهم  في التوجهات الجديدة التي رسمتها القيادة الجزبية، وحرصهم على تفعيل استراتيجيتها على جميع المستويات، وذلك من خلال اعتماد سياسة القرب والإنصات لهموم ومشاكل المواطنين، والمساهمة في بلورة الحلول لها، وكذا معالجة مختلف القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تهم المواطنين والمواطنات، والانطلاق  في ا عقد الاجتماعات  الخاصة بإعادة هيكلة التنظيمات الحزبية، وتجديد مكاتبها المسيرة وفق مقتضيات النظام الأسلسي للحزبالنقاش 



في نفس الركن