الأخ عبداللطيف خيار: تعزيز مشاركة الشباب في العمل السياسي مسؤولية مشتركة بين الأحزاب والدولة

الثلاثاء 30 مارس 2021

أكد الأخ عبداللطيف خيار أن مشاركة الشباب في الحياة السياسية والجمعوية تعتبر ضرورة في تقوية البناء الديمقراطي وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، لكونهم أقدر على التأثير في صناعة القرار السياسي والتنموي، لأنهم فاعلون محوريون في الوصل بين السياسية والمجتمع. فضلا عن كونهم يشكلون الفئة الأكثر تحررا من القيود الاجتماعية المفروضة، مما  يؤهلهم أكثر من غيرها لتكون أكثر دينامية في الحياة السياسية والجمعوية...
 

وأوضح الأخ عبداللطيف خيار عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال وعضو اللجنة المركزية للشبيبة الاستقلالية، خلال مشاركته في البرنامج التلفزيوني مواقف/ايمنادن على القناة الأمازيغية حول موضوع "الشباب والمشاركة السياسية والجمعوية"، أن مشاركة الشباب في العمل السياسي لا زالت لم ترق  لطموحات الفاعل الشبيبي بالرغم من المجهودات الكبيرة التي تبذلها الشبيبات الحزبية الفاعلة لتعزيز هذه المشاركة...
 

وتحدث الأخ خيار عن ظاهرة العزوف السياسي ومسبباتها وانعكاساتها على التطور الديمقراطي في البلاد، مبرزا أن أن مسؤولية العزوف السياسي للشباب تتحملها الأحزاب السياسية بذاتها إلى جانب الدولة، وذلك بسبب القوانين التي تضع المتاريس في طريق الشباب، وآخرها إلغاء اللائحة الوطنية للشباب التي جاءت بنضالات شباب الأحزاب السياسية، مذكرا بأن إلغاء اللائحة  يعتبر تراجعا عن المكاسب التي تم تحقيقها في مجال تمثيلية الشباب...
 

وفي جواب له على سؤال حول الإجراءات التي يمكن تفعيلها لتعزيز مشاركة الشباب في العمل السياسي أكد المتحدث أن الأحزاب السياسية ملزمة بتخصيص نسب للشباب في الاستحقاقات الانتخابية القادمة الجماعية والجهوية والتشريعية والغرف المهنية لتمرين الشباب المتحزب على المشاركة المباشرة، لأن ذلك من شأنه المساهمة في تعزيز ثقة مجموع الشباب في الأحزاب وفي جدوى العمل السياسي ...
 

وفي مقارنة له بين نسب مشاركة الشباب في المجالين السياسي والجمعوي أكد الأخ عبداللطيف خيار أن الشباب أصبح يتجه للعمل الجمعوي أكثر من العمل السياسي، لأن العمل الجمعوي يعطي فرص أكبر للشباب في التسيير وإثبات الذات، وهي رسالة مهمة للأحزاب من أجل مراجعة تعاطيها مع الشأن الشبابي ووضع الثقة في الشباب وتحفيزهم على تحمل مسؤولية التدبير، وتوفير فضاءات للإبداع وممارسة التسيير السياسي داخل الأحزاب وداخل المؤسسات. 




في نفس الركن