الأخ عزيز هيلالي يؤكد أن قواعد حزب الاستقلال تجدد العهد مع ساكنة سيدي الطيبي من أجل رفع الحيف والتهميش و الظلم

الاثنين 28 أكتوبر 2019

في إطار الدينامية التنظيمية لحزب الاستقلال بإقليم القنيطرة، انعقد الجمع العام العادي لفرع حزب الاستقلال بجماعة سيدي الطيبي بإقليم القنيطرة تحت شعار: "المواطن المغربي ورهانات التنمية الاجتماعية" حضره عدد كبير من المناضلين الحزبيين وممثلين عن مختلف الدوائر الحزبية، وترأسه الأستاذ عزيز هيلالي عضو اللجنة التنفيذية والمنسق الجهوي للحزب بإقليمي القنيطرة وسلا إلى جانب المفتش الإقليمي للحزب الأستاذ عبد الغني الفضلاوي وعضو اللجنة المركزية للحزب والمكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب الأستاذ محمد لعبيد والأستاذ حاتم برقية رئيس جماعة سيدي علال التازي.

وتناول الجمع العام الكلمة الافتتاحية للسيد المفتش الإقليمي الذي استعرض الخطوات التنظيمية المتواصلة بإقليم القنيطرة وعبر عن الرغبة في استكمال البناء التنظيمي طبقا لتوجيهات اللجنة التنفيذية والتفاعل مع قضايا المواطنين والدفاع عن مصالحهم واستنكار كل أوجه الظلم والتهميش.

ومن جهته عبر رئيس اللجنة التحضيرية للجمع العام في كلمة ترحيبية عن بالغ سروره واعتزازه لهذا الحضور المكثف للمناضلات والمناضلين الاستقلاليين وكذلك عن الاستعداد الكامل لمواصلة مسيرة الحزب بالمنطقة وتجديد دمائه وتوسيع قاعدته.
 
وفي التقرير الأدبي لفرع الحزب، تقدم السيد كاتب الفرع باستعراض جملة من الأنشطة التي تميزت بها المرحلة السابقة وكذلك المحنة التي اجتازها الحزب خلال الانتخابات الجماعية والبرلمانية الأخيرة في مواجهة سماسرة الانتخابات  وأصحاب الأموال والوعود الكاذبة وكذلك الظروف الغير المرضية التي يعاني منها ساكنة سيدي الطيبي في غياب كل مرافق العيش الكريم ووعد في ختام كلمته بدعم مكتب الفرع المقبل الذي يحتاج إلى جيل جديد من مناضلي الحزب القادرين على مواصلة العمل بحماس أكبر وبمعرفة كاملة لمشاكل الساكنة.
 

ومن جانب آخر عبر السيد محمد لعبيد والسيد المعناوي أحد رواد الحزب بالإقليم بشغفهم الكبير لتطوير العمل الحزبي بسيدي الطيبي بما يكفل توسيع قاعدة الحزب وتشبيب هياكله وتعبئة نسائه ورجاله من أجل تحسين ظروف الممارسة السياسية بالمنطقة ورفع الظلم على الساكنة.
 
وفي تدخل للأستاذ عزيز هيلالي عضو اللجنة التنفيذية أكد في بدايته عن الدعم اللامشروط لقيادة الحزب لساكنة سيدي الطيبي التي تعاني من مظاهر التهميش والإقصاء من كافة البرامج الحكومية والجهوية، حيث تعرف ساكنتها ظروف قاسية للعيش من خلال فوضى البناء وغياب تصميم التهيئة واستغلال السماسرة بتواطؤ مع أصحاب النفوذ حاجة السكان لتحسين ظروف سكنهم، ناهيك عن الغياب التام للبنية التحتية من طرقات وإنارة ووادي الحار وتدبير جمع النفايات وكذلك تدهور الخدمات الصحية والتربوية في غياب مدارس وإعداديات ومستوصفات تتوفر على الوسائل البشرية والمادية وتفاقم ظاهرة البطالة في صفوف الشباب والنساء، وهي بعض من مكامن الخلل التي تعرفها هذه الجماعة الفتية على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
 
وعلى المستوى السياسي، عبر الأستاذ هيلالي عن الحاجة الملحة لمواجهة مظاهر التيئيس والتهميش بفضل التعبئة الدائمة لقواعد الحزب وتسطير برامج للتأطير والتنشيط الفكري والثقافي لفائدة الساكنة مما يرفع مستوى الثقة لديهم اتجاه العمل السياسي والمؤسساتي ويندمج الجميع في معركة الإصلاح والتغيير.
 

وفي الشطر الثاني من الجمع العام فتحت باب المناقشة للحضور حيث تم التفاعل إيجابا مع التقارير السابقة وتم التأكيد على ضرورة التعبئة من أجل تحسين الظروف العامة لعيش الساكنة والقيام بالعمل الجماعي المنظم لتأطير المواطنين.
 
وانتخب المجتمعون في النهاية مكتبا لفرع الحزب يتقدمه كاتب الفرع الشاب عبد الإله بلفقير إلى جانب نخبة من أطر الحزب.




في نفس الركن