الأخ علال العمراوي ضمن فد برلماني مغربي في الدورة الخريفية للجمعية البرلمانية للمجلس الاروبي بستراسبورغ

الأحد 14 أكتوبر 2018

التجربة المغربية الرائدة في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف معترف بها عالميا


شارك الأخ علال العمراوي عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب ضمن وفد برلماني مغربي في أشغال المرحلة الرابعة من الدورة العادية للجمعية البرلمانية للمجلس الاروبي برسم السنة الجارية ، التي انعقدت بستراسبورغ ما بين 8 و12 أكتوبر 2018
.
وشارك الأخ علال العمراوي خلال مناقشة مشروع التقرير حول "التطرف لدى المهاجرين وأفراد الجاليات بأوروبا" في الجلسة العامة للجمعية، ،بمداخلة أبرز فيها التجربة المغربية الرائدة في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، من خلال اعتماد مقاربة شمولية ومتعددة الأبعاد، والمجهودات التي تبذلها المملكة في ما يخص تجديد الحقل الديني وتحقيق الأمن الروحي لدى الجالية المغربية، مبرزا  فرادة التجربة المغربية المعترف بها على الصعيد العالمي .

وأوضح عضو الفريق الاستقلالي أن الحركات المتطرفة، أخذت الدين كرهينة، لأغراض سياسية، مشيرا إلى أن التأطير الديني يتطلب "تعزيز الأمن الروحي، لتفكيك الخطاب المتطرف سواء على المستوى الوطني أو الخارجي،وتلقين إسلام متسامح ومنفتح".

والجدير بالذكر أن أعضاء الوفد المغربي  ساهموا ،خلال هذه الدورة التي تمحورت أشغالها حول مختلف القضايا والمواضيع ذات الراهنية على مستوى المنطقة، وعلى رأسها موضوع الهجرة والتطرف والمساواة واللاتمركز والبيئة، بمداخلات في أشغال اللجن الدائمة كلجنة القضايا السياسية والديمقراطية، ولجنة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان، ولجنة الهجرة واللاجئين والنازحين، ولجنة المساواة وعدم التمييز، ولجنة القضايا الاجتماعية، والصحة والتنمية المستدامة، ولجنة الثقافة والعلوم، والتربية والإعلام .

 وأفاد بلاغ في الموضوع أن الوفد المغربي أجرى على هامش أشغال هذه الدورة سلسلة من اللقاءات مع مسؤولي الفرق السياسية بالجمعية البرلمانية للمجلس الاروبي، ومختلف الوفود الوطنية، حيث عقد لقاء مع الوفد الفرنسي بحضور كل من القنصل العام للمملكة المغربية وسفير فرنسا لدى مجلس أوروبا، من أجل التباحث حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل تقوية وتدعيم المسار المثمر والإيجابي للشراكة القائمة بين البرلمان المغربي والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا انسجاما مع دينامية العلاقات بين المملكة المغربية ومجلس أوروبا والتي تتجسد في انضمام المغرب للعديد من الاتفاقيات والمعاهدات الجزئية والموسعة التي تهم مختلف المجالات والقطاعات، وتكريسه كشريك من اجل الديموقراطية للجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي.
 




في نفس الركن