الأخ عمر حجيرة يترأس الدورة العادية للمجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بوجدة

الخميس 11 أكتوبر 2018

من أجل نموذج تنموي بأبعاد اجتماعية .‼


وجدة: محمد بلبشير 
 
     ترأس الدكتور عمر حجيرة عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال و منسق جهة الشرق أشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي للحزب بوجدة، بعد زوال يوم الأربعاء 10 أكتوبر 2018 بمقر المفتشية الإقليمية، و هي الدورة التي انعقدت طبقا للفصل 46 من النظام الأساسي للحزب، تحت شعار: "من أجل نموذج تنموي بأبعاد اجتماعية"، و ذلك بحضور محمد الزين المفتش الإقليمي للحزب و رشيد زمهوط الكاتب الإقليمي و عمر البودالي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، و تم تسجيل حضور عدد من المناضلات و المناضلين و منهم أعضاء المجلس الوطني للحزب و كتاب الفروع و أطر الهيئات الموازية ، و ذة. فاطمة بنعزة رئيسة اللجنة التحضيرية لمنظمة المرأة الاستقلالية فرع وجدة، و المستشارون الاستقلاليون..

و أعلن محمد الزين مفتش الحزب عن افتتاح دورة المجلس مرحبا بعضو اللجنة التنفيذية و مبعوثها لرئاسة الاجتماع و كذا بالحاضرين، ثم قدم عرضا تنظيميا ركز من خلاله على انكباب كل الفعاليات الحزبية من اجل الشروع في هيكلة فروع الحزب و تجديدها و تأسيس الفروع في بعض الجماعات مذكرا بتأسيس فرع جماعة بني ادرار الحدودية، حيث يحضر أعضاء مكتبه في هذا الاجتماع، و أشاد بالجهود الكبيرة لهذا الفرع التي بذلها لإيجاد مقر للحزب بالجماعة و الذي تم تدشينه مؤخرا بإشراف عضو اللجنة التنفيذية د. عمر حجيرة.. كما تم تجديد فرع جماعة أهل أنكاد الواقعة على الشريط الحدودي مع الجزائر..

و ألح المفتش على ضرورة تجديد الفروع الأخرى و ضمنها فرع وجدة، و ذلك انسجاما مع التوجه الجديد لقيادة الحزب و أمينه العام الأستاذ نزار بركة.. و تمنى الزين في آخر عرضه التنظيمي أن تتوج أشغال هذا المجلس بتعيين تواريخ تجديد باقي الفروع و التنظيمات الموازية لها شريطة إنهاء هذه العملية نهاية السنة الجارية، مشددا على أن تكون هذه التنظيمات مسؤولة و قانونية مضبوطة.. ركز من خلال كلمته على انكباب كل الفعاليات الحزبية من اجل الشروع في هيكلة فروع الحزب و تجديدها و تأسيس الفروع في بعض الجماعات.. و ذلك انسجاما مع التوجه الجديد لقيادة الحزب و أمينه العام الأستاذ نزار بركة.. و تمنى في آخر عرضه التنظيمي أن تتوج أشغال هذا المجلس بتعيين تواريخ تجديد باقي الفروع و التنظيمات الموازية لها شريطة إنهاء هذه العملية نهاية شهر أبريل، مشددا أن تكون هذه التنظيمات مسؤولة و قانونية مضبوطة حتى يصبح حزب الاستقلال هرما شامخا و رقما يستحيل تجاوزه، متمنيا في الأخير النجاح لهذه الدورة.

أما الكاتب الإقليمي للحزب الأخ رشيد زمهوط فألقى تقريرا عالج من خلاله أهم القضايا الاقتصادية و الاجتماعية بالإقليم، مشيرا إلى مضمون شعار هذه الدورة التي تنعقد في ظروف اجتماعية و اقتصادية جد قاهرة بالمنطقة، و أبرز من خلالها مؤشر تفاقم البطالة الذي قارب نسبة 21٪ و هي نسبة مقلقة جدا مقارنة مع النسبة المسجلة على المستوى الوطني 14٪، و تحدث زمهوط عن إشكالات تنزيل الحكامة الترابية، موضحا أنه و بعد مضي 15 سنة عن الخطاب الملكي السامي بوجدة، و الذي كان من المفروض تحقيق عدة انجازات تضع حدا لنزيف الأزمة الاقتصادية التي تعيشها المنطقة.. و عبر عن أسف الساكنة لعدم تولية الحكومة الحالية أي اهتمام لقضايا المواطنين و المنطقة بصفة عامة..

و أشار تقرير المكتب الإقليمي الى أن التوزيع العادل لثروات البلاد و إمكانات الدولة لم يتبع بشكل ديمقراطي و بمنأى عن كل اعتبار، لذلك بقي الإقليم الأكثر تضررا و في مقدمة المناطق التي تعاني من التخلف رغم التوفر على إمكانات طبيعية و معطيات اقتصادية لم تستغل كما كان ينبغي في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية.. و استعرض المسؤول الإقليمي للحزب أهم القضايا الاجتماعية و الاقتصادية التي أضحت تشغل بال ساكنة المدينة و أحوازها و ضمنها الصحة و التعليم و العدل و الثقافة كما هو الشأن بالنسبة للفلاحة و الماء و الكهرباء و الشغل.. و ركز بالخصوص على المعابر الحدودية التي أصبح عبؤها ثقيلا و تمثل وصمة عار في جبين الحكومة الحالية، التي لم تجد لها بديلا بالرغم من النداءات المتكررة..

     الدكتور عمر حجيرة عضو اللجنة التنفيذية للحزب و منسق جهة الشرق، قدم عرضا مستفيضا خص الحاضرين من خلاله بالحديث عن الجوانب التنظيمية للحزب بالإقليم.. مستهلا عرضه السياسي بإبلاغ الجميع تحيات إخوانهم و أخواتهم باللجنة التنفيذية للحزب و على رأسهم الدكتور نزار بركة الأمين العام.. و أعرب القيادي الاستقلالي عن سعادته و هو يتواصل مع أطر الحزب و قواعده الذين ساهموا بدورهم في إنجاح العرس الاستقلالي الكبير ألا و هو المؤتمر الوطني 17، وذكر بفعاليات الملتقى الجهوي الأول للحزب والذي أطره الأمين العام وأعضاء من اللجنة التنفيذية و أعضاء الفريق الاستقلالي للوحدة و التعادلية.. وأشار حجيرة إلى أن انعقاد المجلس الإقليمي طبقا لما ينص عليه القانون الأساسي لحزب الاستقلال، هو فرصة تتاح لنا جميعا مناضلات و مناضلين لنجتمع ونتبادل الأفكار و الرأي حول حاضر الحزب و مستقبله.. لأنه جزء من كيان الاستقلاليين و الاستقلاليات، و دعا القيادي الاستقلالي إلى ضرورة الاتحاد جميعا ضد الأنا حتى يحتل الحزب المكانة اللائقة به ضمن المشهد السياسي الوطني.. و أوضح من جهة أخرى الملامح الكبرى للمرحلة المستقبلية التي يجب كسب رهاناتها.. و نوه حجيرة بحضور عدد من قدماء الحزب في هذه الدورة إلى جانب الأطر الجديدة التي اختارت حزب الاستقلال عن طواعية و قناعة كبرى..

و تناول في الشق الثاني من عرضه الحديث عن كيان حزب الاستقلال بوجدة و الجماعات المكونة لعمالة وجدة/أنكاد، هذا الكيان الذي تحترمه قيادة الحزب و تقدره، اعترافا بنضالات نساء و رجالات المنطقة الشرقية و مدنها.. مشيرا في السياق ذاته أن قوة الأحزاب السياسية تكمن في تجديد تنظيماتها و اعتماد شرف الوفاء بالالتزامات، و القرب من الاهتمامات اليومية للمواطنين.. و ركز حجيرة في عرضه على نقطتين هامتين و هما التأطير التنظيمي و القضايا الوطنية، مؤكدا أن إستراتيجية الحزب مستقبلا تنحصر في تعزيز رصيد الثقة و الوحدة و المصالحة داخل البيت الاستقلالي و تكثيف التواصل الاجتماعي.. و أشار في ختام عرضه إلى أن هذه الاجتماعات الإقليمية هي انطلاقة لتصحيح الأخطاء و تصحيح التنظيمات التي هي في حاجة لذلك و ذلك بتجديد فروعها، و الشروع في العمل الجاد بتوسيع دائرة الانخراط عبر التواصل اليومي بالمواطنين و الحث على رص الصفوف و ترك الخلافات على الهوامش.. و ركز في ذات السياق على ضرورة تحضير جيل جديد كي يصبح الحزب بحلة جديدة و متينة، مشيرا أن ذلك لا يتسنى إلا بقوة الفروع و تنظيماتها و قوة المناضلات و المناضلين و وفائهم لمبادئ الحزب.

     و بعد ذلك فتح المجال أمام  الحاضرين الذين أغنوا أشغال المجلس بتدخلاتهم التي انصبت جلها حول مناقشة ما جاء في عرض المبعوث و العرض الاجتماعي و الاقتصادي الذي قدمه المكتب الإقليمي للحزب.. كما قدم بعض المتدخلين بعض الاقتراحات التنظيمية التي ستكون بمثابة خريطة الطريق لتصحيح الهفوات السابقة و فسح المجال لطاقات شبابية قادرة على مواصلة النضال و الانخراط في مؤسسات الحزب..





في نفس الركن