الأخ عمر عباسي : ثوابت الأمة في حاجة الى تقوية المناعة ضد كل الخطابات الدخيلة

الأربعاء 20 يونيو/جوان 2018

عقد مجلس النواب جلسته الأسبوعية العمومية ليوم الاثنين 18 يونيو 2018 المخصصة لأسئلة الفرق النيابية وأجوبة الحكومة، وقد تميزت بالمشاركة المهمة للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمواضيع تستأثر باهتمام الرأي العام وتعد من أهم انشغالات المواطنين، وهكذا فقد تساءل الفريق الاستقلالي في قطاعات الماء والتعمير  وإصلاح الإدارة  والأوقاف والنقل..


أكد الأخ عمر عباسي أن المغاربة ومنذ عقود عاشوا في احترام تام للثوابت الدينية في مقدمتها إمارة المؤمنين والمذهب المالكي والعقيدة الاشعرية مسجلا أن بعض المنابر الاعلامية اصبح تروج لبعض الخطابات التي تمس للثوابت ليساءل وزارة الاوقاف باعتبارها الوزارة الوصية على تنفيذ الاستراتيجية الدينية لأمارة المؤمنين وعن دورها في التصدي لتلك الخطابات الهدامة.

وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية اعتبر في جوابه أن مجال الثوابت يتحدد في مساحتين الاولى يحميها القانون والإيمان والاقتناع بها والذي يجعل الاغلبية تتشبث بها وتتخوف عليها، أما المساحة الثانية التي لا يحميها الايمان فليس من المفروض أن يلتزم بها الجميع حيث يرجع ضعف الالتزام في بعض الاحيان الى ضعف في التعليم أو التبليغ وهنا يأتي دور البرامج التوعية والتبليغ الذي هو من اختصاص الوزارة مضيفا أن المساحة الثانية يوجد فيها أيضا من لا يتقاسم مع الجماعة ثوابتها  ليس نقصا في العلم أو التبليغ بل لاختيارات أخرى ترتبط في المبدأ أو الفهم مؤكدا أن النيل من الثوابت من داخل الدين أضر بمناعة الامة، وهو ما يتطلب تطبيق القانون وتقوية مناعة الامة بتقوية الايمان بالثوابت، والتعامل بحكمة مع سياقات حرية الاختلاف بعيدا عن العنف والخوف والاكراه.

الاخ عباسي في شدد في معرض تعقيبه على جواب الوزير أنه لم يعد خافيا على أحد أن المجتمع المغربي أصبح مهددا من خلال قيام بعض القوى على استيراد نقاشات خارجية ودخيلة مثل ما يروج عن التشيع داخل المغرب وهو ما يتطلب الحرص والوعي وتحصين الأمة.



في نفس الركن