الأخت رفيعة المنصوري : ارتباك الدخول المدرسي بسبب غياب بعض المقررات الدراسية

الأربعاء 16 أكتوبر 2019

 افتتح مجلس النواب جلساته الأسبوعية العمومية يوم الاثنين 14 أكتوبر 2019 المخصصة لأسئلة الفرق النيابية وأجوبة الحكومة، وهي الجلسة الاولى ضمن دورة أكتوبر للسنة التشريعية 2019/2010،  وقد تميزت بالمشاركة المهمة للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمواضيع تستأثر باهتمام الرأي العام وتعد من أهم انشغالات المواطنين، وهكذا فقد تساءل الفريق في قطاعات التربية الوطنية،والطاقة والمعادن،والداخلية.

مع كل دخول مدرسي، تتجدد معاناة آباء وأولياء التلاميذ مع سوق الكتب والأدوات المدرسية، بدء بالارتفاع المهول وغير المبرر للكتب المدرسية إلى محنة العثور على بعض الكتب والمناهج المدرسية المنعدمة بأسواق الكتب، وهي محاور السؤال التي تقدمت به الاخت رفيعة المنصوري الى وزير التربية الوطنية مطالبة بتوضيح في الموضوع.

أكد وزير التربية الوطنية أن سنة 2006 كانت تاريخ استكمال انتاج الكتب المدرسية في جميع المستويات حوالي 390 كتاب مضيفا أن بعض التغييرات التي طرأت همت 23 كتاب المستوى الابتدائي من أجل التلاؤم مع الرؤية الاستراتيجية.

واعتبرت الاخت المنصوري في معرض تعقيبها أن طريقة التدبير السنوي لوزارة التربية للكتب بمناسبة الدخول المدرسي يخيل الى المتتبع أن الوزارة بصدد تدبير كارثة طبيعية في ظل غياب مخطط واضح لتدبير تلك المرحلة، مضيفة أن العديد من التلاميذ لا زالوا لم يقتنوا الكتب المدرسية وتحول دور الاستاذ الى مجرد حارس للتلاميذ مجددة التأكيد على الارتباك الحاصل في عملية الدخول وهو مشهد أصبح يتكرر سنويا، ومن جهة أخرى تطرقت الى غياب الانصاف بين الكتب الموجهة الى التعليم العمومي والكتب الموجهة للتعليم الخاص من ناحية جودة المحتوى والمناهج التي يتم تدريسها وهو ما يعتبر تمييزا بين أبناء المغاربة.




في نفس الركن