بباريس.. الأخ عبد الصمد قيوح الخليفة الأول لرئيس مجلس المستشارين يتباحث مع رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي

السبت 14 دجنبر 2019

تثمين لجهود المغرب كنموذج متفرد في محيط مضطرب من أجل تعزيز السلم والأمن وتدبير الهجرة وتحقيق الاستقرار


أجرى الأخ عبد الصمد قيوح الخليفة الأول لرئيس مجلس المستشارين مباحثات بالعاصمة الفرنسية باريس،  مع السيد جيرار لارشي رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي وذلك بمناسبة انعقاد المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الرابع ما بين 12 و 14 دجنبر الجاري.

وثمن الأخ عبد الصمد قيوح خلال هذه المباحثات العلاقات الاستثنائية التي تجمع بين المغرب وفرنسا، مؤكدا على الأهمية التي يوليها البلدين لدعم وتعزيز العلاقات الثنائية التي يرعاها الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون .

كما أشاد الأخ قيوح بهذه المناسبة بالزخم الذي تعرفه العلاقات البرلمانية بين البلدين سواء على مستوى عمل ومبادرات مجموعة الصداقة بين الجانبين أو من خلال المنتديات البرلمانية كآلية متقدمة للتشاور والحوار البرلماني تهدف إلى تقوية الشراكة والتفاهم المتبادل بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والأمنية، الإنسانية والتنموية .

وأبرز الأخ عبد الصمد قيوح الدور الريادي الذي يقوم به المغرب من أجل استتباب الأمن وتعزيز التعاون في مجال محاربة الإرهاب والهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة في المنطقة وعلى مستوى الساحل جنوب الصحراء .

ومن جانبه أكد السيد جيرار لارشي رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي على أهمية التعاون البرلماني الثنائي المغربي الفرنسي لاسيما على مستوى اللامركزية، مجددا استعداده لتقديم كل الدعم اللازم للمغرب في هذا المجال .

ومن جهة أخرى، ثمن السيد جيرار لارشي المجهودات التي يقوم بها المغرب كنموذج متفرد في محيط مضطرب من أجل محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة وتعزيز السلم والأمن وتدبير الهجرة وتحقيق الاستقرار .

وفي ختام هذا اللقاء، اتفق الجانبان على إرساء آلية للتتبع خاصة بالمنتدى البرلماني المغربي الفرنسي تروم متابعة التوصيات والمخرجات المنبثقة عن المنتديات واستشراف آفاق وسبل جديدة للتعاون الثنائي خدمة للقضايا والمصالح المشتركة للبلدين.



في نفس الركن