بلاغ لرابطة الاقتصاديين الاستقلاليين : الاسراع بإنقاذ وإنعاش قطاع السياحة والصناعة التقليدية

يجب الاسراع بإنقاذ وإنعاش قطاع السياحة والصناعة التقليدية بالمغرب للحفاظ على أكثر من مليون منصب شغل

الثلاثاء 26 ماي 2020


تدعو رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين الحكومة والمجالس الجهوية ومهنيي قطاع السياحة والقطاع المالي لتوحيد جهودهم لإنقاذ، في أقرب وقت ممكن، قطاع السياحة، الذي يعتبر من أهم القطاعات الحيوية والمدرة للدخل والمنتجة لملايين مناصب شغل وأكثر من 80 مليار درهم من العائدات المباشرة من العملة الأجنبية

تسببت أزمة "كوفيد-19 " في شلل غير مسبوق لقطاع السياحة، والناجم عن تدابير الحجر الصحي وخاصة حظر السفر وإغلاق الحدود لفترات غير محددة. على الرغم من أنه ما يزال من الصعب تقييم الخسائر الناتجة عن ذلك، ولكن تتوقع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية انخفاضًا يناهز 70٪ في نشاط السياحة العالمية، إذا استمرت عمليات الإغلاق حتى شتنبر 2020، حيث ستؤثر أزمة "كوفيد-19" لفترة معينة على السفر خارج دولة الإقامة بغرض االسياحة أو الترفيه، وكذلك السفر للعمل أو المؤتمرات أو الأنشطة الرياضية والثقافية. ويقدر اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA) أن النقل الجوي، عماد الأنشطة السياحية، سيستغرق ما لا يقل عن 3 سنوات للعودة إلى مستواه السابق للأزمة.
 
 
إن بلدنا ليس بمنأى عن انخفاض التدفقات التي تشهدها السياحة العالمية والتي ستشهدها في الأشهر المقبلة وفي السنوات القادمة.
ففي المغرب، شكلت السياحة أول قطاع يعاني من تداعيات أزمة وصدمة الفيروس، حيث توقفت أو تقلصت بشكل كبير الخدمات الفندقية للخطر، التي تعتبر بمثابة العمود الفقري للقطاع ، فضلاً عن تأثر القطاعات الأخرى المصاحبة والمواكبة، مثل قطاعات النقل الجوي، والمطاعم والمقاهي، والنقل السياحي، ووكالات الأسفار وتأجير السيارات، والمتاحف والأنشطة الثقافية، والحفلات، والتموين، وجميع الأنشطة الاحتفالية والسياحية والمهرجانات، والخدمات الغذائية والترفيهية، والمرشدين السياحيين، الذي يجب أن ينضاف إليهم ما يقرب من مليون حرفي، وأصحاب البازارات والمتاجر الصغيرة المرتبطة مباشرة بالنشاط السياحي.

ونتيجة لذلك، ستتأثر جميع الأنشطة التي تشكل سلاسل إمداد السلع والخدمات السياحية، الحضرية والقروية، من غذاء وملابس إلى خدمات مصرفية وتأمين، وكذا التعاونيات وغيرها من موردي المواد الخام للصناع التقليدين. وللإشارة يوجد أكثر من مليوني منصب شغل مباشر وغير مباشر مهدد مرتبط بالقطاع، خاصة بعد دخول الاقتصاد الوطني في مرحلة الركود الاقتصادي مع آثار مدمرة على إرادة المستهلكين وقدرتهم الشرائية.
 
بالإضافة إلى مخاطر إغلاق المقاولات العاملة في هذه الأنشطة المختلفة، وصعوبات إعادة تنشيط سلاسل القيمة في القطاع، وفقدان أكثر من مليون منصب شغل والمهارات التي يصعب اكتسابها، نجد كذلك تداعيات الأزمة على ميزان المدفوعات واحتياطيات النقد الأجنبي والتوازن الماكرو اقتصادي  للبلاد.
 
وعلى اعتبار الأهمية المتميزة لقطاع السياحة كأهم محركات الاقتصاد الوطني، حيث أنه :
يُعبئ في المتوسط أزيد من 80 مليار درهم ناتجة عن السياحة الخارجية، وتحقق السوق الداخلية ما يقرب من 45 مليار درهم من الإيرادات أي بإجمالي يبلغ حوالي 10٪ من الناتج المحلي الإجمالي. وينفق المغاربة حوالي 21 مليار درهم من العملة الأجنبية، من أجل السفر إلى الخارج، وهو ما يمثل أكثر من 26٪ من عائدات العملة الأجنبية للقطاع.
 
وبالنظر إلى حجم الخسائر التي نتجت عن أزمة  كوفيد-19 على قطاع السياحة، فإن رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين تدعو الحكومة إلى اعتماد خطة إنقاذ مستعجلة لهذا القطاع الحيوي.
ووعيا منها لحجم هذه التحديات، وفي اطار مواكبتها للتداعيات الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن أزمة "كوفيد-19 "، وكذا مساهمتها في المجهودات المبذولة لإعداد تصورات النهوض بالاقتصاد الوطني من خلال تقديم اقتراحات عملية وواقعية لانعاش القطاعات المتضررة من هذه الجائحة، تقدم رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين خطة عمل تتضمن 10 توصيات رئيسية تتمحور حول 5 محاور

 
حكامة جماعية لإعادة تنشيط السياحة وإنعاشها ووتطويرها


  بالنظر إلى التطورات المعقدة وعدم الاستقرار والتداعيات الاقتصادية والمالية والاجتماعية لهذا القطاع، فإن السياحة اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، في حاجة لنظام فعال لليقظة والتوجيه. وعلى هذا الأساس، توصي رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين بما يلي:
تشكيل لجنة التتبع واليقظة، تضم القطاعات الحكومية المعنية، وممثلي المهنيين، والقطاع الخاص والمالي (البنوك، البورصة، وصناديق الاستثمار،....(، وتسهر هذه اللجنة على :
 
اتخاذ الإجراءات اللازمة في أقرب وقت ممكن للسماح لهذا القطاع الاستراتيجي باستئناف أنشطته لضمان حماية المقاولات السياحية وضمان انعاش القطاع لما بعد 2021، بل وتجاوز مستويات النمو المسجلة قبل سنة 2020، إعداد ونشر استراتيجية تأخذ بعين الاعتبار تداعيات الأزمة الحالية، وتعتمد نظرة استشرافية مع اشكاليات الحكامة التي يعاني منها القطاع، اعتماد أدوات المراقبة وأنظمة تحليل السوق وإدارة الأزمات.
 
إدراج السياحة والصناعة التقليدية في مخططات الطوارئ الاقتصادية على المستويين الوطني والجهوي:
 
بلورة وتنفيذ خطة طوارئ يوليوز 2020 - دجنبر 2020، لتنفيذ تدابير ملموسة لإعادة فتح الوجهات والمرافق السياحية تدريجياً والحفاظ على الحد الأدنى من ملء المؤسسات الأساسية للاستقبال، واستئناف إنتاج الثروة والحفاظ على فرص الشغل. السهر على التنسيق المحكم للاستراتيجيات القطاعية  تسمح لقطاع السياحة بالتكيف مع الوضع الجديد لمرحلة ما بعد كوفيد-19، مع الأخذ بعين الاعتبار الحماية الصحية والاستدامة البيئية والإدماج الاجتماعي والتحول الرقمي في خطة الانتعاش وإعادة التشغيل.
 
الحفاظ على مناصب الشغل وعلى الخبرة السياحية المغربية وتقويتها.


تقترح رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين تبني إجراءات عملية، على مدى الأشهر الـ 12 المقبلة، لتمكين مستخدمي المقاولات، والمقاولات المتوسطة والصغيرة جدًا، وفئة الصناع التقليدين وأصحاب المهن الحرة التي تقدم المنتجات السياحية المغربية من العودة التدريجية للنشاط الاقتصادي.
وسيتطلب ذلك وضع خطة شاملة لرفع الحجر، تضم تدابير لدعم أصحاب الحرف الهشة، لتنظيم أنفسهم والاستعداد بشكل أفضل لاستئناف أنشطتهم
.
3- الحفاظ على مناصب الشغل ودعم نشاط الحرفيين وأصحاب المهن الحرة وحماية الفئات الهشة من خلال اتخاذ تدابير مستعجلة:
إعفاء المقاولات المعنية، التي تحافظ على متوسط ​​ 50٪ من موظفيها بين عامي 2020 و2021  من الرسوم الاجتماعية والمالية) الضريبة على الدخل وتكاليف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ( حتى نهاية سنة 2020، وتخفيضها إلى النصف لسنة 2021 تنظيم وتسهيل العمل بدوام جزئي أو بساعات عمل مرنة، تنظيم وتعزيز العمل من المنزل والعمل عن بعد لوظائف الدعم ؛ تقديم المساعدة الاجتماعية المباشرة للحفاظ على دخل الأجراء وأصحاب المهن الحرة الذين توقفوا عن العمل كليا أو جزئيا حتى نهاية سنة 2021؛ الإعفاء الضريبي للمستفيدين من التقاعد المبكر لمن هم فوق 55 سنة، بناء على طلبهم.
 
 تعزيز المهارات والتكوين المهني للموارد البشرية من خلال:
 
الاستفادة من فترة تعثر النشاط لتعزيز برامج التكوين في مجالات الإدارة، وخدمة الزبناء، والرقمنة ، والصحة واللغات. ويتم تمويلها من طرف مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل؛ تحمل تكاليف ضريبية التكوين المهني، بما يعادل 50٪ من راتب الأشخاص الذين يرغبون في التفرغ من أجل التكوين أو استكمال التأهيل.
إنقاذ المقاولات وتحسين قدرتها التنافسية من خلال تحسين وضعهم المالي وتقليل حجم التكلفة

إن الحفاظ على مناصب الشغل والمقاولات السياحية يجب أن يستهدف تعزيز الموارد المالية وكذا انعاش الطلب.
تقترح رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين أن يعتمد الدعم العمومي للوحدات السياحية على مستوى إنتاجها وهيكلتها وقدرتها على إعادة النظر في عروضها وذلك في إطار وضع وتعزيز منظومتها الصحية، وفقاً للمعايير المعمول بها، حيث يتعين أن يركز الدعم العمومي  على فئتي العمل التاليتين
:
 5تعزيز الموارد المالية على المدى القصير والمتوسط من خلال المبادرات التالية:
إطلاق عمليات مدرة للدخل من خلال السماح للزبناء باشتراء والدفع مقدمًا وبأسعار الجملة الخدمات السياحية (الإقامة والنقل وجولات السفر وما إلى ذلك) ؛ تأمين هذه المشتريات مقدما من خسارة المبلغ المدفوع في حالة الإلغاء؛ إعادة جدولة جميع الاستحقاقات المالية (البنوك والتأجير) لعامي 2020 و2021 لجميع المتدخلين في القطاع بشكل منهجي وبدون تكلفة. منح  تمويل رأس المال العامل، ما يعادل 3 أشهر من تكاليف التشغيل، قابلة للاستهلاك على مدى 3 إلى 5 سنوات مع نسبة مخفضة ب 100 نقطة أساس ومضمونة من قبل صندوق الضمان المركزي؛ السماح للشركة المغربية للهندسة السياحية بالاستثمار في المرافق الموجودة عن طريق زيادة مواردها ؛ تشجيع كبار الوكلاء السياحيين على الاكتتاب من خلال بورصة القيم وتمويل الاستشارات والتكاليف الأولية من قبل شركة بورصة القيم بالدار البيضاء.
 
تخفيف حجم تكاليف التشغيل والضرائب على الوكلاء السياحيين والصناع التقليديين لضمان استمرارهم وتحسين قدرتهم التنافسية
 
مواءمة أسعار الماء والكهرباء المطبقة على الوكلاء السياحيين مع العاملين في الصناعة؛ تشجيع جميع المانحين والجماعات على تخفيض الإيجارات ورسوم الإيجار بنسبة 50٪ لعامي 2020 و2021، كوجه من أوجه التضامن لإنقاذ هذه المقاولات وومناصب الشغل ؛ السماح بالمرونة في إدارة المستخدمين والأجور خلال عامي 2020 و2021: العمل بدوام جزئي والإجازة المتقدمة والإجازة بدون أجر لا تتجاوز 3 أشهر في السنة (2020 و2021)، مقابل مساعدات جزئية من طرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، تخفيض عدد الضرائب والرسوم التي تؤثر على النقل، والسفر، والسياحة، والصناعة التقليدية، تطبيق النظام الضريبي للمقاولين الذاتيين على المقاولات الصغرى السياحية والمرتبطة بالصناعة التقليدية التي يبلغ حجم مبيعاتها أقل من 3 ملايين درهم ولا يتجاوز عدد مستخدميها 4، وذلك لتسهيل ولوجهم القطاع المهيكل وتشجيعهم على إحداث فرص تشغيل جديدة ؛ تشجيع المقاولات على الاشتراك في عمليات الإعفاء الضريبي والاجتماعي مجانًا، وتأجيل الموعد النهائي حتى نهاية سنة 2021 ؛  التعليق الفوري للحجوزات المطبقة على حسابات المقاولين والاستئنافات حتى نهاية عام 2021.
 
تكييف عرض السياحة المغربية مع المتطلبات الصحية والبيئية والأمنية الجديدة

توصي رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين إعادة النظر في عرض الخدمات السياحية، بالتركيز على توفير الرعاية والأمن الصحي للزبناء المحليين والدوليين.
من أجل ذلك تقترح رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين ما يلي :


-7 نشاء علامة مغربية ذات امتداد دولي تحمل اسم "أخضر وآمن" مع وضع تدابير ومعايير بيئية وصحية والتأكد من تطبيقها الصارم من خلال الإجراءات التالية:
إعداد المعايير المغربية للشهادة للصحية والبيئية للأنشطة السياحية الرئيسية، من خلال مكاتب مراقبة معترف بها ومعتمدة لهذا الغرض ؛ وضع وتوزيع دفاتر التحملات والمعايير الوطنية والارشادات الصحية حسب القطاع (الإيواء، المطاعم، المقاهي، النقل، المحلات التجارية، وكالات الأسفار(… ، تحديد و تصنيف موردي سلسلة القيمة السياحية التي تلبي المعايير الصحية ؛ تنظيم وتحديد عدد العاملين حسب نوع المؤسسة السياحية ونوع وسائل النقل ، بهدف احترام قواعد التباعد الاجتماعي ؛ ضمان وجود الكفاءات الطبية في وحدات الإيواء السياحية الكبيرة ؛ إنشاء فرق المراقبة الصحية السياحية لضمان احترام قواعد التباعد الاجتماعي والنظافة في المطاعم والمقاهي والمحلات التجارية والبازارات والشواطئ والمعالم السياحية  فرض وجود أقنعة والمحاليل الكحولية بكميات كافية في غرف الفنادق والأماكن العامة والمطاعم ؛ الارتقاء بمستوى الوحدات الاستشفائية العمومية الإقليمية والجهوية، وتوفير هياكل خاصة ضمن إطار شراكات لاستيعاب المرضى المسافرين في ظروف جيدة
-8إعادة النظر في محتوى العرض الشامل للأنشطة السياحية الرئيسية و والخدمات المرافقة :
إعداد عروض (النقل والإيواء والترفيه) مشجعة للمواطنين الراغبين في اقتناء خدمات سياحية من خلال تطبيق الأسعار الممنوحة لشركات السياحة إطلاق خطة التحول الرقمي للوكلاء السياحيين وتصميم عروضهم الخاصة ؛ دمج "السياحة العلاجية والصحية" بين المنافذ التي سيتم تطويرها بمشاركة مباشرة من وزارة الصحة والمستشفيات العامة والخاصة إعادة صياغة المنتوج السياحي (الإيواء + الترفيه + الخدمات للسياح) بهدف تقديم تجربة سياحية خاصة بالمغرب على أساس "آمن و أخضر " ؛ تأجيل توسيع القدرات، والاستثمار أولاً في تجديد عرض السياحة، وتطوير الوحدات القائمة، وتطوير السياحة المستدامة والقروية، والمعرفة، والولوج إلى الأسواق.
 
إنعاش وتنويع الأسواق الداخلية ثم العالمية للسياحة والصناعة التقليدية 
 
السياحة الداخلية هي خزان مهم للصناعات السياحية الوطنية.  فمنذ عام 2014 ، يمثل السوق المحلي الوطني، المساهم الأول في ليالي المبيت في المغرب بنسبة تقارب 40٪.
بلغت مصاريف السفر الرسمية بالخارج حوالي 21 مليار درهم في 2019، أي أكثر من 26٪ من إيرادات السفر. لسوء الحظ، لا تستفيد السياحة الداخلية من استراتيجية تسويق دقيقة. وفي الوقت نفسه، ستواجه أسواق القرب صعوبات كبيرة، الأمر الذي يتطلب التنويع في أسواق واعدة أكثر. وتحقيقا لهذه الغاية، تقدم رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين ما يلي:
 
 
9- استعادة سوق السفر والسياحة المغربي من خلال تكييف العرض مع متطلبات الطبقة المتوسطة عبر:
تعزيز السياحة الاقليمية والسياحة المحلية الوطنية ، ثم سياحة المغاربة المقيمين بالخارج  ؛ مواصلة وزيادة الرحلات الجوية الداخلية الخطوط الملكية المغربية RAM)) بدعم مالي من الجهات والمدن المعنية، إطلاق منصة رقمية لتسويق العرض السياحي ، مخصصة للسوق المحلية و للمؤسسات التي تحمل العلامة الصحية إطلاق حملة لترويج السياحة الداخلية تتكيف مع التحديات الجديدة والمستقبلية للسوق المحلية مثل المعارض الجهوية للسياحة والصناعة التقليدية ، الافتراضية ، ثم الفعلية ؛ إضفاء الطابع الجهوي على العطل المدرسية لتمديد الموسم السياحي ؛ تنظيم مساحات العرض لبيع العروض السياحية والمنتجات الحرفية في الأسواق التجارية الكبرى تطبيق على الزبناء المغاربة نفس التعرفة المطبقة على الأجانب.
 
 تطوير ذكاء اقتصادي جديد لمراقبة الدول المرسلة واستهداف أسواق المنتجات الجديدة :
 
إطلاق حملة ترويجية تستهدف المغاربة المقيمين بالخارج عند فتح الحدود ؛ بناء صورة متجددة لوجهات المغرب المختلفة على المدى الطويل وإطلاق استراتيجية اتصال متجددة ؛ تسريع نشر الخطة الرقمية للترويج للوجهة المغربية، ولا سيما من خلال شبكات الفاعلين تطوير شراكات مع الوكلاء الدوليين ووضع خطة تسويق مشتركة) شركات السياحة وخطوط منتظمة) للحفاظ وتطوير خطوط الطيران التي تربط الأسواق الرئيسية المرسلة لجهات المغرب.
 
في الختام، السياحة هي أول تجارة عالمية للمغرب، إذ ساهمت وتساهم بشكل كبير في النهوض ببلدنا كوجهة استثمارية للمهن العالمية الأخرى التي برزت. ووعيا منها بأهمية وزن قطاع السياحة في الاقتصاد الوطني وانعكاساته الاجتماعية، تقترح رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين على الحكومة اتخاذ هذه التدابير المقترحة بشكل مستعجل لانعاش هذا القطاع الحيوي.  
إن السياحة المغربية تحتاج أيضًا إلى استراتيجية مبتكرة ومتجددة تسمح لها بلعب دور مهم في تقعيل النموذج التنموي الجديد.

This browser does not support the video element.




في نفس الركن