حزب الاستقلال بالعيون ينبه المسؤولين إلى خطورة الأوضاع بالقطاع الصحي ويدعوإلى تصحيح جميع الاختلالات

الثلاثاء 17 شتنبر 2019

ـ قلة الموارد اللوجيستيكية والمعدات المتخصصة للتكفل بالمرضى
ـ ضعف تواصل ادارة مستشفى مولاي الحسن بالمهدي بالعيون مع باقي مستشفيات المملكة
ـ الدعوة إلى إخراج جهاز الكشف الكهروميغناطيسي IRM إلى حيز الوجود
ـ عدم وجود مستشفى خاص بالأم والطفل وغياب دار خاصة بالولادة



نبه حزب الاستقلال بالعيون المسؤولين الحكوميين إلى خطورة الأوضاع التي يتخبط فيها القطاع الصحي بالإقليم، مشددا على ضرورة الإسراع  إلى تصحيح جميع الاختلالات بما ينصف المواطنين .
وأشار بيان فرع الحاج ولد ديحان للحزب بمدينة العيون العديد من المشاكل الهيكلية التي يعاني منها القطاع الصحي، منها قلة الموارد اللوجيستيكية والمعدات المتخصصة للتكفل بالمرضى، وضعف تواصل ادارة مستشفى مولاي الحسن بالمهدي بالعيون مع باقي مستشفيات المملكة...
ووجه فرع حزب الاستقلال الدعوة إلى المسؤولين من أجل التعجيل  إخراج جهاز الكشف الكهروميغناطيسي IRM إلى حيز الوجود
وتوفير مستشفى خاص بالأم والطفل ودار خاصة بالولادة... في مايلي نص البيان:
في إطار تتبعه لمختلف القضايا السياسية، الاجتماعية، والاقتصادية، وكذا التعامل مع مختلف الشكايات التي ترد على فروع حزب الاستقلال بإقليم العيون ، عقد فرع الحاج ولد ديحان اجتماعا يومه الأحد 15 شتنبر 2019 حضره أعضاء المكتب، لتدارس وضعية قطاع الصحة بإقليم العيون، سعيا  للمساهمة في تعزيز الصحة العامة للمواطنين من خلال  مضاعفة الجهود المجتمعية التي تسعى لتعزيز قدرات وخدمات المرافق العامة و توفير الظروف التي تمكّن الأشخاص من الحفاظ على صحتهم وسلامتهم.
وبعد عرض مفصل حول وضعية قطاع الصحة بالعيون وخاصة المستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي موضوع العديد من الشكايات والتظلمات، تخلله نقاش لمختلف هاته المشاكل التي تحول دون الاستفادة من العرض الصحي، على عِلَّته، بالشكل المناسب باعتبار الحق في الولوج إلى الخدمات الصحية حقا دستوريا .
  إن مكتب فرع الحاج ولد ديحان لحزب الاستقلال بالعيون، وهو ينبه المسؤولين على القطاع الصحي إقليميا، جهويا ووطنيا إلى الأوضاع التي وصل إليها بالإقليم، فإنه يدعوها إلى العمل على تصحيح جميع الإختلالات المتمثلة في:
 
غياب تواصل الإدارة الإقليمية والجهوية مع المواطنين ما يكرس الصورة النمطية للقطاع لدى المواطن، ويضرب في العمق دور الإدارة كوسيط إيجابي بين المواطن والعرض الصحي المقدم. قلة الموارد اللوجيستيكية والمعدات المتخصصة للتكفل بالمرضى دون الحاجة إلى السفر للعلاج كما هو الحال بالنسبة للعديد من التخصصات التي تنعدم فيها المعدات اللازمة ما تجعل المريض بين مطرقة المرض وسندان مصاريف التنقل. طول مدة المواعيد الطبية التي قد تصل في بعد الأحيان إلى 3 أشهر أو أكثر ما يعرض المريض للخطر. قلة الأطر الطبية و شبه الطبية، لا سيما الأطباء المتخصصين، ما يؤثر على العرض الصحي المقدم للمواطن. مع عدم استقرار  الأطباء الملتحقين بالإقليم والعمل بشكل قار. ضعف تواصل ادارة مستشفى مولاي الحسن بالمهدي بالعيون مع باقي مستشفيات المملكة خاصة أكادير ومراكش ما يدفع المرضى للانتظار لأيام عديدة قبل الاستفادة من الخدمات الصحية غير متوفرة بالإقليم. نقص حاد في العديد من الأدوية اللازمة بالصيدلية الإقليمية بالعيون. ضعف بنية الاستقبال والاستشفاء خاصة مع تزايد النمو الديموغرافي بالإقليم وزيادة الطلب على الخدمات الصحية. ضعف انخراط الطائرة المروحية لنقل الحالات المستعجلة إلى المستشفى الجامعي بمراكش في إنقاذ حياة المرضى، بدعوى سوء  الأحوال  الجوية، التي أصبحت عادة يتذرع بها المسؤولين في كل وقت وحين. استفحال الرشوة والمحسوبية والزبونية داخل أروقة المستشفيات ما يضرب في الصميم مبدأ تكافؤ الفرص في الولوج للخدمات الصحية المقدمة. الفوضى وغياب التنظيم في الولوج للمرافق الصحية والذي يتسبب فيه انعدام إستراتيجية واضحة وفعالة لاستقبال المواطنين. افتقار قسم المستعجلات للعديد من المستلزمات الطبية والكراسي المتحركة، كما أنه يتوفر في أغلب الأحيان على طبيب واحد وممرضين اثنين ، الامر الذي لا يلبي يتناسب مع حجم الإقبال  على هذا المرفق. غياب  العديد من التخصصات الطبية  وضعف جودة الخدمة المقدمة. انعدام بعض التجهيزات الخاصة ببعض التخصصات، لاسيما على مستوى طب النساء والتوليد. الأعطاب المتكررة لجهاز سكانير دون مراعاة صحة المواطن وتمديد الآجال والمواعيد الممنوحة. الدعوة إلى إخراج جهاز الكشف الكهروميغناطيسي IRM إلى حيز الوجود. عدم وجود مستشفى خاص بالأم والطفل و غياب  دار خاصة بالولادة. غياب رؤية واضحة في معالجة النفايات الطبية



في نفس الركن