في الجمع العام التأسيسي للمكتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي وأعوان الشبيبة والرياضة بالدارالبيضاء ـ سطات

الثلاثاء 4 دجنبر 2018

ـ المكتب الجهوي يعبر عن استعداده الكامل للرد على مناورات المسؤولين دفاعا عن كرامة العاملين بقطاع الشباب والرياضة
ـ المحطة التنظيمية الناجحة للمجلس الجهوي رد قوي على مظاهر العبث التي يتفنن فيها الساهرون على تدبير الشأن العام بقطاع الشباب والرياضة
ـ انخراط عملي للجامعة في تنزيل مضامين أبعاد الجهوية المتقدمة في مختلف مضامينها وأبعادها النقابية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية



انعقد المؤتمر         انعقد المؤتمرالجهوي التأسيسي للجامعة الوطنية لموظفي وأعوان وزارة الشباب والرياضة بجهة الدار البيضاء سطات،يوم الأحد 02 دجنبر 2018 ،بمقر الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بالدار البيضاء، تحت رئاسة الأخ أحمد بلفاطمي الكاتب الوطني للجامعة،إلى جانب عضوي المكتب التنفيذي لجامعة الأخوين محمد الهبري ونورالدين أنحاس، بحضور الإخوة رشاد عبد السلام ممثل الاتحاد العام للشغالين بجهة الدار البيضاء والحاج  محمد نشيط وهشام حارب الكاتب الوطنيي للشبيبة الشغيلة، وحضور وازن لمناضلات ومناضلي الجامعة الوطني على صعيد الجهة، ما يؤكد القوة التنظيمية التي تتمتع بها الجامعة داخل قطاع وزارة الشباب والرياضة، ومدى الاحترام والمصاداقية التي تحظى بهما في أوساط الموظفين.وقد توجت أشغال هذه المحطة التنظيمية التي مرت في أجواء من التدافع النضالي الديمقراطي، بانتخاب الأخت ماها كنيكسي كاتبة جهوية إلى جانب أعضاء وعضوات المكتب الجهوي، الآتية أسماؤهم : عبد الله شبيب: نائبا للكاتبة الجهوية ـ أمين المال: الراوي امبارك ـ نائب أمين المال: محمد العنيكري ـ المقررة: حياة  إلطاف ـ نائبتها: حفيضة حمادي ـ عادل العكيدي: مستشارا ـ سمير المنبه: مستشارا ـ أنحاس نور الدين: مستشارا ـ خديجة شملال: مستشارة ـ أمينة مليلي: مستشارة ـ شمس الضحى هبيب: مستشارة.

 

                     واستهلت الأخت مها كنيكسي رئيسة اللجنة التحضيرية للمؤتمرالجهوي  التأسيسي، بكلمة ترحيبية بقادة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وبجميع الحاضرات والحاضرين في هذه المحطة التنظيمية، مبرزة أن هذا المؤتمر يندرج في الدينامية التي تعرفها الجامعة الوطنية بقيادة الأخ الكاتب الوطني، قصد تقوية الهياكل التنظيمة للجامعة الوطنية، من أجل الدفاع عن شغيلة قطاع الشباب والرياضة بمختلف فئاتهم وأصنافهم، وتحقيق الملف المطلبي الذي يتهرب المسؤولون من فتح باب الحورا الجدي بشأنه.

  

                    وتدخل العديد من المؤتمرين، معبرن عن ارتياحهم للدينامية التنظيمة التي تعرفها نقابتهم الجامعة الوطنية لموظفي واعوان الشبيبة والرياضة، وأجمعت التدخلات على أهمية تقوية مكانة الإطار النقابي في مواجهة مناورات  الأوصياء على القطاع ، مبرزين أن تأسيس المكتب الجهوي للدار البيضاء-سطات يشكل تراكما نوعيا في العمل التنظيمي للجامعة. وأكد المتدخلون استعداد المكتب الجهوي الكامل للرد على مناورات المسؤولين دفاعا عن كرامة العاملين بقطاع الشباب والرياضة .

 

                     وتناول الكلمة الأخ أحمد بلفاطمي الكاتب الوطني للجامعة، معبرا عن اعتزازه بالتفاف المناضلات والمناضلين حول إطارهم النقابي، الجامعة الوطنية لموظفي واعوان الشبيبة والرياضة، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب،مبرزا أن هذه المحطة التنظيمية الناجحة بجميع المقايس تعتبر ردا قويا على مظاهر العبث والممارسات المتعارضة مع دولة الحق والمؤسسات، التي يتفنن فيها الساهرون على تدبير الشأن العام بقطاع الشباب والرياضة،مضيفا أن المحطة التنظيمية الجديدة انخراط عملي للجامعة في تنزيل مضامين أبعاد الجهوية المتقدمة في مختلف مضامينها وأبعادها النقابية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وهي تفعيل حقيقي لسياسة القرب، وفرصة للتواصل والتشاور حول مختلف القضايا التي تهم موظفي وموظفات القطاع على صعيد جهة الدارالبيضاء ـ سطات، وفي هذا الإطار دعا الأخ بلفاطمي إلى ترسيخ أواصر التضامن والتآزر وتعزيز التعبئة الجماعية من أجل التصدي لمختلف الدسائس والمؤامرات التي يقف وراءها المسؤولن، قصد الإضرار بالقطاع وبالعاملين فيه وظهر ذلك بشكل واضح خلال الامتحانات المهنية الأخيرة التي كانت عبارة عن كارثة غير مسبوقة، حيث تحكم فيها منطق الاستبداد والزبونية، واتسمت بمختلف مظاهر الاتجوزات والاختللات، واستهدفت بالدرجة الأولى مناضلات ومناضلي الجامعة، عبر معاقبة جميع كتاب فروعها .

 

                      وأوضح الأخ أحمد بلفاطمي أن التدبير السيئ للامتحانات المهنية يعكس بشكل واضح ، طبيعة  الأزمة  التي  يتخبط فيها القطاع، وأشكال معاناة موظفي وأعوان الشباب والرياضة، المتسمة بالظلم والحيف، عبر تجاهل الملف المطلبي والتضييق على حرية العمل النقابي وتقهقر القدرة الشرائية، مبرزا أن المسؤولون مستمرون في ممارساتهم التي يحاولون من خلالها إذلال الموظفين والموظفات، بالرغم من اللقاءات العدايدة والرسائل والاحتجاجات.
 

                      وأكد الأخ بلفاطمي أن طبيعة تدبير قطاع الشباب والرياضة تعاكس مضامين الدستور، ولا تحترم التوجيهات الملكية السامية بخصوص الحوار الاجتماعي، والنهوض بالشباب، مؤكدا أن الجامعة ستتصدى بقوة لمظاهر الفوضى والعبث المستشرية في هذا القطاع الحيوي، و ستواصل نضالها من أجل تحقيق المطالب المشروعة  وانتزاع المزيد من المكاسب لفائدة شغيلة القطاع.





في نفس الركن