لحماية هذه الفئات من الإفلاس والبطالة والتشرد.. الأخ علال العمراوي يسائل وزارتي الاقتصاد والمالية، والسياحة والصناعة التقليدية حول وضعية الممونين الصغار والندل وذو المهن المصاحبة المتضررين من التدابير المتخذة للتصدي لجائحة كورونا

السبت 13 يونيو/جوان 2020

وجه الأخ علال العمراوي عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، يوم الجمعة 12 يونيو 2020، إلى كل من وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، يسائلهم من خلاله حول وضعية الممونين الصغار والندل وذو المهن المصاحبة المتضررين من التدابير المتخذة للتصدي لجائحة كورونا، وحول أي استراتيجية لحماية هذه الفئات من الإفلاس والبطالة والتشرد بعد فقدانهم لمصدر رزقهم وعدم قدرتهم على تسديد الواجبات الكرائية والديون التي على عاتقهم، وتوفير متطلبات معيشهم اليوم، وحول إمكانية دعمهم حتى يتمكنوا من استعادة نشاطهم المهنـي بشكل طبيعي مباشرة بعد تجاوز بلادنا لهذه الأزمة.

واعتبر الأخ علال العمراوي حسب ذات السؤال، أن الممونين الصغار والندل وذو المهن المصاحبة الذين يشتغلون معهم، من ضمن أهم الأنشطة التي تأثرت بجائحة كورونا، خاصة بعد إجراءات الحجر الصحي وإلغاء الأعراس والحفلات وكافة التجمعات والتظاهرات التي تمارس وفق العادات والتقاليد والطقوس المغربية الخاصة، والتي تتطلب توفير تغذية صحية وسليمة، إلا أن الإجراءات والتدابير الخاصة المتخذة للتصدي لجائحة كورونا كوفيد-19، أدت إلى فقدان عدد كبير من المشتغلين بهذا القطاع لعملهم، خاصة منهم (الندل، المصورين وباقي المهن المرتبطة بهذا القطاع).

وأكد الأخ العمرواي أن هذه الفئات المهنية تتخوف بمدينة فاس كسائر نظرائها ببقية مدن المملكة، من استمرار الحجر الصحي الذي يعنـي لغالبيتهم الإفلاس الكلي وتشرد عدد كبير من الأسر تعمل بهذا القطاع، والتي وجدت نفسها أمام إكراهات كبرى، تتجلى في عدم القدرة على تسديد الواجبات الكرائية والديون التـي على عاتقهم، بالإضافة إلى متطلبات معيشهم اليومي.



في نفس الركن