Menu

الأخت رفيعة المنصوري : غياب تدابير فعلية لحماية المواقع الاثرية وتحويل رصيدها الى مجال البنيات التحتية




عقد مجلس النواب جلسته الأسبوعية العمومية ليوم الاثنين  20 ماي 2019 المخصصة لأسئلة الفرق النيابية وأجوبة الحكومة،  وقد تميزت بالمشاركة المهمة للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمواضيع تستأثر باهتمام الرأي العام وتعد من أهم انشغالات المواطنين، وهكذا فقد تساءل الفريق في قطاعات السكنى وسياسة المدينة، والتعليم العالي، والثقافة، والشغل، والتضامن والاسرة…

يزخر المغرب بعدة مآثر تاريخية في مختلف المناطق لكنها تحتاج إلى العناية اللازمة وتنميتها وإعادة الاعتبار لمواقعها ومبانيها من أجل الحفاظ عليها وحمايتها وتثمينها حتى تشكل رافدا أساسيا من روافد التنمية المستدامة المحلية والإقليمية والجهوية ورافعة رئيسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، هو موضوع السؤال الذي تقدمت به الأخت رفيعة المنصوري مطالبة بمعرفة مدى وجود استراتيجية حكومية واضحة المعالم والتدابير الملموسة  للعناية بتلك المآثر التاريخية وتنميتها وتثمينها.

تستعد وزارة الثقافة الاعدادلقانون جديد يهم حماية التراث المغربي يجيب وزير الثقافة حيث تم في هذا الصدد تسجيل 52 موقع أثري و 291 تحف أثرية عبر مخطط لتثمين الثرات الثقافي المادي واللامادي وفتح مواقع جديدة وأخرها موقع ليكسيوس الذي يتضمن مواقع أثرية تعود الىثمانية قرون قبل الميلاد.

معظم المواقع التاريخية والأسوار والقصبات تعاني من التهميش وعرضة للتآكل تؤكد الاخت المنصوري في معرض تعقيبهابمختلف المدن، ومن جهة أخرى تأسفت الى الوضعية المزرية التي وصلت لها حدائق المندوبية بمدينة طنجة التي تشكل تراثا تاريخيا وأركيولوجيا للساكنة ولذاكرة المدينة ومتنفس للساكنة، كما تساءلت عن جدوى القانون 22.80 في ظل عدم تنزيله على أرض الواقع لحماية الموروث الثقافي المغربي، كما تأسفت على بعض الممارسات السائدة التي تجعل من المآثر التاريخية مجرد آلية لسد الخصاص فيما يخص البنية التحتية كما حصل مع حدائق المندوبية بطنجة مطالبة الحكومة بضرورة التدخل العاجل لحماية الذاكرة التاريخية لمدينة طنجة وباقي المواقع الاثرية ومنها المتواجدة بمدينة تارجيست.

              




الاشتراك بالرسالة الاخبارية