Menu

الأخت سعيدة أيت أبو علي: الاستثمار في الانسان ابتداء وانتهاء، من المداخل الأساس لإنجاح مشروع النموذج التنموي الجديد




شارك الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية في  الاجتماع الذي عقدته  لجنة القطاعات الاجتماعية حول موضوع « "تقييم المرحلة الأولى من الحجر الصحي، ومدى فعالية استراتيجية الوزارة في مكافحة جائحة كوفيد 19 التي اجتاحت بلادنا »…

                       

وفي هذا الإطار تدخلت الأخت سعيدة أيت أبوعلي ، مؤكد ة أن  النواب من الأغلبية والمعاضة يقرون بوجود اخلالات أساسية في منظومة  الصحة بالمغرب، وهو الموضوع الذي كان يثار دائما أثناء مناقشة مشاريع قوانين المالية ارتباطا بالميزانية القطاعية لوزارة الصحة.
 

وتحدثت الأخت النائبة عن مجموعة من القضايات التي تهم هذا الاجتماع، منها مشكلة المغاربة العالقين، مشيرة إلى تكاثف جهود الطب العسكري والطب المدني لمواجهة جائحة كورونا،وأنه يمكن الاستفادة من الطب العسكري الذي اكتسب خبرة كبيرة في مجال حالة الطوارئ والذي أعد المعلمة الطبية الكبرى بمعرض الدارالبيضاء،من أجل معالجة مشاكل هذه الفئة من المغاربة والرفع من منسوب ثقتهم في بلدهم …
 

وذكرت الأخت أيت بوعلي بالاستراتيجية التي سبق لوزير الصحة أن قدمها ، والتي تضع ضمن أولوياتها النهوض بالعنصر البشري فاعلا ومستفيدا، أطرا طبية ومواطنين، مع الاهتمام بتحسين الأوضاع المادية لجميع العاملين في القطاع الصحي من أطباء وممرضين وإدريين ،إلا أن  ذلك لم يحصل واستمر الاحتقان في غياب حوار مسؤول وهو ما أثر على الخمات المقدمة للمواطنين، مؤكدة أن من أولى الأولويات في الوقت الراهن هو رد الاعتبار للموارد البشرية الطبية عبر الاهتمام بالجوانب المادية وبالحالة النفسية خصوصا في هذه الظرفية العصيبة ، مع الإسراع بتعميم خلايا الدعم النفسي بجميع المؤسسات الاستشفائية .
 

ودعت عضوة الفريق الاستقلالي إلى الارتقاء بالمرفق الصحي بنية تحيتية وفضاءات الاستقبال وتحقيق العدالة بين جميع المواطنين في الخدمات الصحية ، وإنصاف العالم القروي عبر الاستعانة بالوحدات الطبية المتنقلة ، وتحقيق النجاعة في التسيير والتدبير وترشيد توزيع الأدوية مع استهداف المناطق التي هي في حاجة إليها، مشددة على ضرورة الاستفادة من ملحمة التصدي لجائحة كورونا التي قادها جلالة الملك وساهم فيها جميع المغاربة ، حيث يجب التركيز على الاستثمار في الانسان ابتداء وانتهاء، والاعتماد على الحكامة والشفافية  والإرادة السياسية، وربط المسؤولية بالمحاسبة لأنها المداخل الأساس لإنجاح مشروع النموذج التنموي الجديد …