Menu

الأخ عمر عباسي: ضرورة الانكباب على معالجة المشاكل التي يتخبط فيها قطاع الشباب والرياضة


ـ حلول مشاكل الشباب المغاربة تبدأ بالعدالة الاجتماعية وبالتوزيع العادل للثورة وبالتصدي للبطالة
ـ تدبيرالقطاع في حاجة إلى الجرأة السياسية وإلى الوضوح السياسي، وليس إلى المقاربة التقنية



الأخ عمر عباسي: ضرورة الانكباب على معالجة المشاكل التي يتخبط فيها قطاع الشباب والرياضة

شارك الفريق الاستقلالي في اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب المنعقد  يوم الثلثاء 23 يوينو 2020، حيث انصب النقاش حول وضعية قطاع الشباب والرياضة في ظل جائحة كورونا والتدابير الاحترازية والوقائية التي اتخذتها الوزارة.

 

وتناول الكلمة الأخ عمر عباسي  باسم الفريق الاستقلالي،معبرا  في البداية عن اعتزاز الفريق الاستقلالي بحكمة جلالة الملك في تدبير هذه الجائحة بالتعبئة المجتمعية وبيقظة القوى الحية وبانخراط المؤسسات الدستورية، والتي مكنت بلادنا من تجاوز سيناريوهات سيئة.

 

وأكد الأخ عباسي أن المواقف المعبر عنها في هذا التدخل تجد مرجعيتها في المذكرة التي رفعها حزب الاستقلال إلى رئيس الحكومة من أجل الخروج من الأزمة مبرزا أن هذه المذكرة بمتابة خارطة طريق، تتضمن العديد من التدابير في المجالات الاقتصادية والاجتماعية ، مع وضع الأمن الصحي في الأولى الأولويات.

 

وأوضح أن هذا القطاع يعتبر من القطاعات التي تكتسي أهمية كبيرة جدا، ولكنه قطاع ينكشف فيه العجز الكبير للحكومة في تدبير السياسات العمومية في قطاعات اساسية ، مشيرا إلى أن التفكير يجب أن ينصب حول المستقبل ولكن مع استخلاص الدروس من الماضي والماضي القريب، وإلا فسيتم أعادة إنتاج نفس الأعطاب  البنيوية.

 

وأكد أن النواب من المعارضة والأغلبية أجمعوا على أن المغاربة كانوا أمام قطاع شبح ، موضحا أن مختلف الشعارات والمبادرات لم ترق إلى  مستوى الطموح الجماعي والانتظارات المرجوة من قطاع أساسي، مشيرا إلى غياب التواصل  والإبداع والإخفاق في الرقمنة، موضحا أن الوزير المعين حديثا لا يتحمل مسؤولية ذلك، ولكن الحقيقة هي أن هذا القطاع يعيش أزمة حقيقة، من أهم عناوينيها ما سبق ذكره...

 

وقالالأخ عمر عباسي إن الدرس التاريخي يوضح أن تدبير هذا القطاع في حاجة إلى الجرأة السياسية وإلى الوضوح السياسي، وليس إلى التدبير التقني ، كما أنه لايمكن تدبير هذا القطاع  بمنطق « كم حاجة قضيناها بتركها « مشددا على ضرورة الانكباب على معالجة المشاكل مهما كانت  عويصة وحارقة ومزعجة.

 

وذكر الأخ النائب أن الشباب كانوا أكثر تضررا في هذه الجائحة من جميع الجوانب، وعلى سبيل المثال كان المقاولون الشباب في مقاولات صغرى ومتوسطة تحت رحمة جشع الأبناك وبيروقراطية الإدارة،، والحكومة لم تقدم لهم أي مساعدة ، حيث ظلت مكتوفة الأيدي أمام الوضعية المتأزمة التي يتخبطون فيها في ظل جائحة كورونا، موجها الدعوة إلى المجلس الأعلى للحسابات ليضع يده على جميع الملفات التي تحوم حولها الشكوك والشبهات  في بلادنا ومنها تلك التي تهم هذا القطاع، داعيا البرلمان أيضا لاضطلاع بكافة اختصاصاته الدستورية، مبرزا الحاجة إلى مهمة استطلاعية للوقوف عند مختلف البرامج والمشاريع التي فيها نقاش .

 

وعبر عضو الفريق الاستقلالي عن دعمه لجميع المبادرات التي سيقوم بها السيد الوزير الذي أكد أن نجاح النموذج التنموي الجديد مرتبط بالشباب، موضحا أن جلالة الملك كان واضحا جدا، حيث ربط جلالته الدعوة باعتماد نموذج تنموي جديد ببلورة سياسة مندمجة موجهة للشباب لفائدة الشباب، مشيرا إلى أن حلول مشاكل الشباب المغاربة تبدأ بالعدالة الاجتماعية وبالتوزيع العادل للثورة وبالتصدي للبطالة وبتوفير فرص الشغل وبإعطاء دفعة قوية للهية الوطنية للشباب والديمقراطية وفتح نقاش حقيقي حول البرنامج الوطني للتخييم، وتوفير مراكز محترمة  في هذا المجال، في إطار الحكامة والشفافية، مع وضع صحة المواطنات والمواطنين فوق أي اعتبار .

 

وطالب عضو الفريق الاستقلالي إلى معالجة جميع المشاكل التي يتخبط فيها قطاع  الشباب والرياضة ،كما هو الشأن بالنسبة لمعهد تكوين الأطر الذي يعاني من الصراع والبلوكاج ، ونزع فتيل الاحتقان بما يضمن مصلحة الطبلة وزبناء المعهد وجودة التكوين  ويجعل الهيئة البداغوجية شريكا اساسيا في تطوير المعهد في إطار احترام القانون، والانكاب أيضا على معالجة مشاكل القطاع الرياضي والقاعات الخاصة، وتدخل الوزارة في أيجاد الحلول للمشاكل المادية لبعض الأندية مع لاعبيهان والمساهمة في مصالحة الشباب مع السياسة ومع تدبير الشأن العام     .