Menu

الأخ نوفل شباط: استمرار معاناة سكان إقليم تازة مع أزمة المواصلات في ظل غياب القناطر




عقد مجلس النواب جلسته الأسبوعية العمومية ليوم الاثنين  18 يناير 2021 المخصصة لأسئلة الفرق النيابية وأجوبة الحكومة،  وقد تميزت بالمشاركة المهمة للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمواضيع تستأثر باهتمام الرأي العام وتعد من أهم انشغالات المواطنين، وهكذا فقد تساءل الفريق في قطاعات التجهيز والنقل والماء والطاقة...
 
وهكذا تساءل الأخ نوفل شباط سؤالا إلى الحكومة بخصوص قطاع الطرق، مستفسرا عن طبيعة البرنامج الحكومي والإجراءات المحددة والتدابير المواكبة لإعادة تأهيل البنية الطرقية بجهة فاس-مكناس...

وإشار وزير التجهيز، في جوابه، إلى توقيع الاتفاقية الخاصة بالتنمية الجهوية لجهة فاس مكناس بكلفة مالية تصل الى 2.4 مليار درهم  خاصة بالمجال الطرقي ستساهم فيها الوزارة بمبلغ 1.38 مليار درهم وستضم المشاريع التي تنجز تثنية الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين فاس وتاونات على طول 73 كلم، ومشروع تهيئة مداخل وبدلات مكناس على طول 70 كلم، ومشروع تثنية الطريق الوطنية 8 بين بدال فاس وسيدي يحي على طول 10 كلم، ومشروع تقوية وتوسيع الطريق الجهوية رقم 717 ما بين الحاجب وبدال عين توجطات على طول 28 كلم، ومشروع تقوية الطريق الجهوية رقم 504 الرابطة بين صفرو ورباط الخير وبويبلان على طول 50 كلم.

وأكد الأخ نوفل شباط في معرض تعقيبه أن تنزيل الجهوية المتقدمة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية لا يمكن أن يتحقق في غياب بنية تحتية تستجيب لمتطلبات البعد التنموي الذي تتطلع إليه الساكنة، وفي هذا الصدد استغرب عدم دكر الجماعات التابعة لإقليم تازة من هذا البرنامج خاصة الجماعات القروية خاصة بعد تعرض بعض الطرق للإتلاف نتيجة التساقطات المطرية الاخيرة ومنها الطريق الاقليمية رقم 5409 الرابطة بين حد ولاد زبير وبني فراسن...

وتطرق الى معاناة ساكنة جماعة برارحة مع المقاطع الطرقية في ظل غياب القناطر ومنها قنطرة واد طرحة على طول الطريق الاقليمية 5412 والطريق الاقليمية رقم 5404 قنطرة طوايط التي انهارت منذ عشر سنوات دون أن يتم اصلاحها مشددا على أن غياب القناطر مع التساقطات المطرية يجعل الساكنة معزولة عن العالم الخارجي.