Menu










البلاغ الثالث لرابطة الاقتصاديين الاستقلاليين حول فيروس كورونا المستجد






في اطار تتبعها المستمر للأحداث والتطورات المرتبطة بالجهود المبذولة للحد من تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد الصحية والاقتصادية والاجتماعية على المواطنات والمواطنين، وتباعا لبلاغيها  الصادرين بتاريخ 07 و17 مارس 2020، تناشد رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين الحكومة على بذل المزيد من الجهود للحفاظ على كرامة ملايين المواطنات والمواطنين الذين يتحملون وطأة عواقب هذه الجائحة، وخصوصا مساعدتهم على تنفيذ وتحمل التدابير الوقائية الضرورية، كما تطبقها السلطات العمومية في إطارحالة الطوارئ الصحية المعلنة.
وهكذا تدعو رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين الحكومة الى تقديم مساعدات استعجالية ومباشرة للأسر والفئات المعوزة والهشة، وخاصة أولئك الذين ليس لديهم دخل قار أو يعملون في القطاعات غير المهيكلة، في المناطق الحضرية وشبه الحضرية وفي المناطق الجبلية والنائية.
 
وفي هذا الإطار، تؤكد رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين على ضرورة التعبئة الوطنية لصالح هذه الفئة،  وتقترح على الحكومة اتخاذ التدابير الاستعجالية التالية:
 
  1. تقديم المساعدة المباشرة لهذه الفئات المعوزة، أخذا بعين الاعتبار ظروف تطبيق الحجر الصحي، والجمع بين السرعة وسهولة الاستفادة،
  2. تحمل تكلفة الاستهلاك المعتاد للماء والكهرباء لهذه الاسر،
  3. التأجيل التلقائي لدفع قروض الإسكان والاستهلاك خلال فترة الأزمة، دون احتساب اي فائدة أو غرامة عن التأخير في السداد.
 
وفي إطار الرصد الدائم لتطور جائحة فيروس كورونا المستجد وتأثيره على الوضع الاقتصادي والاجتماعي في بلدنا، ويقينا منهم أن جهود التضامن المطلوبة من مختلف القوى الحية ستساهم في تعزيز التماسك الاجتماعي، قرر أعضاء المكتب التنفيذي لرابطة الاقتصاديين الاستقلاليين مواصلة التداول، عن بعد، في شأن تطور التداعيات الصحية والاقتصادية والاجتماعية لهذه  الجائحة. ، من أجل تدارس الوضعية الاقتصادية والاجتماعية وتقديم الاقتراحات التي من شأنها المساعدة على الحد من انعكاساتها على حياة المواطنات والمواطنين.
وفي الأخير، يؤكد أعضاء رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين على دعمهم الدائم للجهود  استباقية والشجاعة. التي تبذلها السلطات العمومية تحت القيادة الرشيدة  لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله لحماية بلدنا من انتشار الوباء والحد من تداعياته.
 
 
البلاغ الثالث لرابطة الاقتصاديين الاستقلاليين حول فيروس كورونا المستجد

Lu 101 fois