Menu

الشبيبة المدرسية تدعو إلى توفير جميع الشروط لإنجاح امتحانات البكالوريا خلال شهر يوليوز


ـ الدعوة إلى التراجع عن القرار المشترك لوزارتي التعليم والداخلية بخصوص ضرورة توفر التلاميذ على ترخيص إداري للتنقل
ـ مراعاة الوضعية الصحية للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال توفير كل الإمكانيات اللازمة لاجتيازهم للامتحانات
​ـ مطالبة الوزارة الوصية بضرورة التدخل لحل الأزمة التي فرضتها ظروف الحالة الوبائية في منظومة التعليم الخاص



عبرت الشبيبة المدرسية عن تثمينها لقرارات الوزارة المتعلقة بإجراء امتحانات البكالوريا خلال شهر يوليو ، مشددة على ضرورة  التراجع عن القرار المشترك لوزارتي التعليم والداخلية المتعلق بمطالبة التلاميذ المقبلين على امتحانات الباكلوريا بضرورة التوفر إلزاما على ترخيص إداري للتنقل...     

 

ودعت الشبيبة المدرسية في بيان لها إلى الحرص على اتخاد جميع إجراءات الوقاية والسلامة الصحية بالنسبة للتلاميذ والأطر التربوية والإدارية، وتوفير وسائل النقل للتلاميذ القادمين من مناطق بعيدة مع احترام كل التدابير الوقائية اللازمة.
 

وأكدت الجمعية على مراعاة الوضعية الصحية للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال توفير كل الإمكانيات اللازمة لاجتيازهم للامتحانات، كما ألحت على إعفاء التلاميذ وأولياء أمورهم المرافقين لهم من رخص التنقل الاستثنائية، والاكتفاء بالبطاقة الوطنية خاصة بالنسبة لأقاليم المنطقة 2.

ونادت الجمعية بوجوب التواصل مع آباء واولياء تلاميذ باقي المستويات الأخرى لتوضيح آليات احتساب المعدلات ومنهجية الانتقال من مستوى الى آخر تجنبا لأي لبس.

وطالبت الجمعية الوزارة الوصية بضرورة التدخل لحل الأزمة التي فرضتها ظروف الحالة الوبائية في منظومة التعليم الخاص…
في ما يلي النص الكامل للبيان:
                                      

 

 إن الشبيبة المدرسية وهي تتابع بكثير من الاهتمام الظروف الاستثنائية التي تمر منها بلادنا، والتلاحم الكبير بين مختلف مكونات الشعب المغربي حكومة وشعبا لمواجهة جائحة كورونا بقيادة عاهل البلاد الملك محمد السادس والذي تتمنى الشبيبة المدرسية بمختلف مكوناتها الشفاء العاجل له، ووعيا منها بالمساهمة في هذه التعبئة الوطنية نظمت الشبيبة المدرسية مجموعة من الأنشطة التفاعلية التعليمية والتأطيرية والتكوينية، وكذلك مجموعة من الندوات الوطنية التي قاربت مختلف القضايا التي استأثرت باهتمام الرأي العام الوطني، وحاولت تعبئة مختلف إمكانياتها المادية واللوجيستيكية والبشرية للمساهمة في التخفيف من تداعيات هذا الوباء على الشريحة التلمذية وأسرها سواء على مستوى الدعم المدرسي والتوجيه التربوي والمهني أو عبر تقديم المساعدات العينية أوالمساهمة في التوعية الصحية وغيرها من المبادرات النوعية بمختلف ربوع المملكة، وقد وجهت الشبيبة المدرسية مذكرة للوزارة الوصية على القطاع في 21 أبريل تشرح فيها وجهة نظرها وتقدم اقتراحاتها في جهود الرصد والاقتراح الخاصة لإنجاح الموسم الدراسي. 
 

وإذ تقوم الشبيبة المدرسية بواجبها الوطني في ظل هذه الظروف الاستثنائية، فإنها تستمر في تتبع مختلف التأثيرات التي خلفتها هذه الجائحة على مختلف القطاعات، ونخص بالذكر هنا قطاع التربية والتكوين وقطاع الشبيبة والرياضة على اعتبار أنهما القطاعان المرتبطان بشكل مباشر باهتمامات الشريحة التلمذية وعموم الشباب المغربي، وحرصا منها على إنهاء كل العمليات التعليمية التعلمية على أحسن الأحوال، وخصوصا الامتحانات الإشهادية للباكالوريا، وكذلك استحضار الصحة النفسية والفيزيولوجبة للتلاميذ والتلميذات في ظل حالة الطوارئ الصحية وما استتبعها من حجر صحي فرضته الوضعية الوبائية، من خلال مآلات مختلف برامج التخييم والأنشطة الثقافية المرتبطة بهذه الشريحة.
 

إن الشبيبة المدرسية وهي تتابع كل ذلك بما فيها اجراءات تخفيف الحجر التي عمت مجموعة من اقاليم وعمالات المملكة، والتي يجب أن تواكبها على كل حال مجموعة من القرارات القمينة بضمان حقوق التلاميذ والتلميذات فيما تبقى من الموسم الدراسي عن بعد وكذلك خلال العطلة المدرسية، لتسجل ما يلي:

 

على المستوى التعليمي:

  • تثمين قرارات الوزارة المتعلقة بإجراء امتحانات البكالوريا خلال شهر يوليوز، والاقتصار على الدروس الحضورية وهو القرار الذي يتقاطع مع ما اقترحته الشبيبة المدرسية في مذكرتها الموجهة للوزارة.
  • التراجع عن القرار المشترك لوزارتي التعليم والداخلية المتعلق بمطالبة التلاميذ المقبلين على امتحانات الباكلوريا بضرورة التوفر إلزاما على ترخيص إداري للتنقل، لما يرافق استصداره من صعوبات وتزاحم وممارسات بيروقراطية، والاكتفاء بدلها بورقة الاستدعاء للامتحانات للتنقل.
  • الدعوة للحرص على اتخاد جميع إجراءات الوقاية والسلامة الصحية بالنسبة للتلاميذ والأطر التربوية والإدارية، من خلال إجراء الفحوصات للتلاميذ وتعقيم الحجرات الدراسية وتجهيزاتها، ولوازم الامتحان، وتوفير الكمامات والمعقمات وعلامات التشوير المتعلقة باتخاذ مسافات الأمان بين الممتحنين وهيئات المراقبة، وتنظيم الدخول والخروج تجنبا لأي ازدحام. 
  • الحث على ضرورة تنسيق مختلف عمليات إجراء الامتحانات مع السلطات المختصة تجنبا لأي ارتباك اثناء عمليات دخول وخروج التلاميذ، ومنع التجمعات قبل وبعد اجتياز الامتحان تجنبا لانتشار العدوى.
  • توفير وسائل النقل للتلاميذ القادمين من مناطق بعيدة مع احترام كل التدابير الوقائية اللازمة.
  • مراعاة الوضعية الصحية للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال توفير كل الإمكانيات اللازمة لاجتيازهم للامتحانات في ظروف تضمن تكافؤ الفرص مع باقي التلاميذ.
  • تسليم شواهد الباكلوريا وبيانات النقط مباشرة بعد اعلان النتائج النهائية.
  • إعفاء التلاميذ وأولياء أمورهم المرافقين لهم من رخص التنقل الاستثنائية، والاكتفاء بالبطاقة الوطنية خاصة أقاليم المنطقة 2.
  • وجوب التواصل مع آباء واولياء تلاميذ باقي المستويات الأخرى لتوضيح آليات احتساب المعدلات ومنهجية الانتقال من مستوى الى آخر تجنبا لأي لبس.
  • مطالبة الوزارة الوصية بضرورة التدخل لحل الأزمة التي فرضتها ظروف الحالة الوبائية في منظومة التعليم الخاص، ومحاولة تهدئة الأوضاع الناتجة عنها، برعاية حوار بين كافة الأطراف المعنية والخروج بحلول توافقية في إطار مبدإ "لا ضرر ولا ضرار"، وفي هذا الباب، تعلن الشبيبة المدرسية استعدادها التام باعتبارها نقابة التلاميذ الوحيدة للمشاركة في رعاية هذا الحوار الوطني لما فيه مصلحة الوطن.

 

بالنسبة للبرنامج الوطني التخييم:

  • ضرورة تواصل وزارة الشبيبة والرياضة مع الجمعيات الشريكة لها الأعضاء في الجامعة الوطنية للتخييم فيما يخص مآلات البرنامج الوطني للتخييم، والإنصات لاقتراحاتها ومبادراتها وتوصيات مؤسساتها فيما يخص تدبير هذه المرحلة، وكذا كل الخطوات المستقبلية المتعلقة بالبرنامج الوطني التخييم
  • استحضار الجانب الترفيهي، وضرورة ممارسة الرياضة والحاجة إلى اللعب بالنسبة للأطفال واليافعين والشباب إبان إجراءات تخفيف الحجر الصحي وبعد رفعه نهائيا. 
  • العمل على برمجة مجموعة من الأنشطة الترفيهية خلال شهري يوليوز وغشت من خلال مخيمات القرب الحضري وكذلك منح الترخيص لبعض مشاريع المخيمات القارة التي يتعهد أصحابها بتوفير البنية السليمة والضرورية لإنجاحها وفق متطلبات المرحلة الاحترازية والصحية.
  • مطالبة الحكومة باستثمار مناسبة تقديم مشروع ميزانية السنة التعديلي للرفع من ميزانية الاستثمار الخاصة بقطاع الشباب والرياضة، يخصص جزء منها لإصلاح مراكز التخييم خلال هذه السنة، حتى يتسنى للجمعيات الاستفادة منها في السنوات الموالية.
  • تقديم برامج أخرى تساير تطورات الحالة الوبائية ببلادنا في حالة تعليق البرنامج الوطني المعتاد، والتفكير في التخفيف عن ملايين الأطفال والشباب ببرامج تخييمية مناسبة الظرفية.

 

ومتابعة من الشبيبة المدرسية لكل القضايا المتعلقة بالشباب والطفولة، فإنها:

  • تسجل تضامنها المطلق مع الطفلة إكرام ذات الست سنوات والمنحدرة من جماعة فم الحصن إقليم طاطا، والتي تعرضت لاغتصاب وحشي، وتدعو المجتمع المدني والحقوقي إلى مزيد من اليقظة والتعبئة لحماية الطفولة المغربية من وحوش الاغتصاب وحماتهم وسماسرتهم.
  • تدين الشبيبة المدرسية مقتل الشاب إلياس الطاهري بالديار الاسبانية والذي توفي في 1 يونيو 2020 اختناقا على يد حراس الأمن لمركز إيواء القاصرين تييراس دي اوروبا بمنطقة ألميرية بإسبانا، وتدعو السلطات المغربية إلى مطالبة السلطات الاسبانية بتحريك المساطر القانونية والإجراءات القضائية اللازمة، وتطالب جميع الفاعلين الاجتماعيين والمنظمات غير الحكومية المدافعة عن حقوق الإنسان بالمغرب واسبانيا بتحريك الملف ومتابعة المتورطين فى هذا الحادث المؤلم.

              








الاتحاد العام للشغالين بالمغرب