Menu

العيون تحتضن الأيام الدراسية الأولى للنهوض بالفن الصخري


ـ التركيز على مشاريع جرد وحماية وتنمية التراث الصخري بالجهات الجنوبية الثلاث
ـ التظاهرة تندرج في إطار عقد البرنامج الخاص بتمويل وإنجاز مشاريع التنمية المندمجة لجهة العيون الساقية الحمراء
ـ إحداث منتزه وطني بموقع لغشيوات وإنشاء متحف أركيولوجي وفرع للمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث الثقافي بمدينة العيون
ـ إشراك المجتمع المدني والسكان في تثمين التراث الأثري وإنجاز دليل لمواقع الفن الصخري



سجلت الأيام الدراسية حول الفن الصخري التي احتضنها قصر المؤتمرات بمدينة العيون، نجاحا كبيرا، استقطب العديد من المهتمين ومختلف المواطنين . وعرفت هذه التظاهرة التي نظمت خلال أيام أيام 21-22-23 ماي 2021 مشاركة العديد من الخبراء والأساتذة الباحثين في الثراث الثقافي والفنون الصخرية بالمغرب ، بحضور رئيس المجلس الجماعي للعيون  الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد.

وأشرف على انطلاق هذه التظاهرة الأولى من نوعها ، وزير الثقافة والشباب والرياضة عثمان الفردوس، ووالي جهة العيون الساقية الحمراء عبد السلام بيكرات، بحضور رئيس المجلس الإقليمي للعيون مولود علوات، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية...

ونظمت هذه التظاهرة الثقافية العلمية الكبيرة،تحت شعار ”الفن الصخري بالمغرب جهة العيون الساقية الحمراء نموذجا، الآفاق والرهانات”،  بمشاركة المحافظين الجهويين بالجهات التي تتوفر على مواقع النقوش الصخرية، وحضور جهة بني ملال خنيفرة كضيف شرف لهذه الدورة ببرنامج ثقافي متنوع.

وتوزعت أشغال هذه التظاهرة على أربعة محاور وهي: مشاريع جرد التراث الصخري بالجهات الجنوبية الثلاث، الحصيلة الأولية وآفاقها، مستجدات البحث الأثري في الفنون الصخرية بالمغرب، الفنون الصخرية بين البحث الجامعي وإشكالية الحماية ورد الاعتبار، وحصيلة عمل بعض المحافظات والمفتشيات الجهوية لقطاع الثقافة في مجال التراث الأثري.

وانعقدت هذه التظاهرة بدعم من ولاية وجهة العيون الساقية الحمراء، وهي تندرج في إطار عقد البرنامج الخاص بتمويل وإنجاز مشاريع التنمية المندمجة لجهة العيون الساقية الحمراء، وتنفيذ بنود الاتفاقية المبرمة بين مجلس الجهة ووزارة الثقافة المتعلقة بتطبيق مقتضيات المكون الثقافي، وانسجاما مع مهام وزارة الثقافة بتنمية التعاون والشراكة مع جمعيات المجتمع المدني، واعتبارا لمقتضيات الدستور الرامية إلى العناية بثقافة الصحراء، لاسيما الفصل 05 منه المتعلق بصيانة الحسانية، باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الهوية الثقافية المغربية الموحدة.

وانتهى المشاركون في هذه التظاهرة إلى إصدار مجموعة من التوصيات الهادفة إلى تثمين هذا الموروث الثقافي من أهمها: تشجيع البحث العلمي الخاص بدراسة المواقع الأثرية بالجهة وبعموم الأقاليم الجنوبية للمملكة، إحداث منتزه وطني بموقع لغشيوات وإنشاء متحف أركيولوجي وفرع للمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث الثقافي بمدينة العيون، إدراج سلسلة مواقع الفن الصخري على القائمة التمهيدية للتراث العالمي لليونيسكو...

 كما أوصى المشاركون بإجذاث 
 شعبة التاريخ وتخصص الآثار بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمدينة السمارة وتكوين الطلبة وتأطيرهم في مجال التراث الأثري، ودعوة المجالس المنتخبة للمساهمة الفعالية في حماية المواقع الأثرية وتثمين ورد الاعتبار لمواقع الفن الصخري وإدماجها في السياسات العمومية لخلق تنمية مستدامة، والدعوة إلى توسيع عمليات الجرد لتشمل إقليم طرفاية، ومراجعة الترسانة القانونية الخاصة بحماية المواقع والمآثر التاريخية، وإشراك المجتمع المدني والساكنة المحلية في تثمين التراث الأثري وإنجاز دليل لمواقع الفن الصخري بجهة العيون الساقية الحمراء.


              


الاشتراك بالرسالة الاخبارية