Menu

الفريق الاستقلالي بمجلس النواب: فشل الحكومة في تدبير ملف التشغيل من الأسباب الأساس للهجرة الجماعية للشباب


الوزير يعترف بعجز الحكومة عن تحقيق ما بين 20 و40 في المائة من استراتيجيته



كانت جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة يوم الاثنين 24 ماي 2012 فرصة للأخت النائبة رفيعة المنصوري، التي تدخلت باسم الفريق الاستقلالي لمساءلة الحكومة حول استراتيجيتها للتشغيل من أجل الحد من ظاهرة الهجرة السرية والعلنية واضطرار خيرة شباب الوطن إلى المغامرة بركوب قوارب الموت...

وأبرزت الأخت رفيعة المنصوري أن المغربة في الداخل والخارج يتألمون للصور ومقاطع أشرطة الفيديو التي تفدم الشباب المغاربة الذين اضطروا للتكدس داخل قوارب الموت وركوب المخاطر بحثا عن لقمة العيش، مؤكدة أنه من الخزي رؤية أمهات ينتظرن أبناءهن وهم يلفظون من قبل البحر ، مبرزة أن هذه الوضعية تسائل، بالأساس، الحكومة التي فشلت في تدبير سياساته العمومية في مجال التشغيل ومختلف المجالات الأخرى...

وأوضحت الأخت النائبة أن جواب الحكومة كعادتها كان إنشائيا لا يجيب عن المعضلة الحقيقية وعن الأسئلة الحقيقية لشباب المضيق والحسيمة الذين اضطروا إلى "الحريك" وركوب المخاطر والموت  من أجل ضمان لقمة العيش ...

وكان جواب السيد الوزير بعيدا عن واقع أزمة البطالة في بلادنا وخاصة تلك التي تمس الشباب، حيث ردد الكلام نفسه بخصوص تحقيق الأهداف  الاستراتيجية المسطرة، ولكنه اعترف بالعجز ، مشيرا  إلى  وجود تعثر سنة 2020 ، بسبب جائحة كورنا، وقد أكد السيد الوزير أن الحكومة عجزت فعلا عن  تحقيق ما بين 20 و40 في المائة من استراتيجيتها.
 وفي إطار التعقيب الإضافي، تناول الكلمة الأخ نورالدين مضيان الفريق الاستقلالي بمجلس النواب مؤكدا أن فشل الحكومة في تدبير ملف التشغيل من الأسباب  الأساس للهجرة الجماعية للشباب، مضيف أن فقدان الأمل في العيش الكريم يدفع الشباب المغاربة  إلى "الحريك" وتفضيل الموت على البقاء وعجز الحكومة عن ضمان لقمة العيش لشابات وشباب هذا الوطن، ومنهم  الحاصلون على الشهادات العليا ، وهي معطيات يعرفها الخاص والعام ، مؤكدا أنه لا يمكن لأي كان أن يفر من بلدها عندما تتوفر أمامه فرص العيش الكريم، داعيا الحكومة إلى التحلي بالشجاعة والاعتراف بفشلها الذريع في معالجة ملف  التشغيل والبطالة في المغرب ...