Menu

انتخاب الاخ المنصوري العلمي كاتبًا محليًا لفرع حزب الاستقلال ببنسركاو




تحت شعار : نضال مستمر من أجل العدالة الاجتماعية والمجالية انعقد مساء يوم السبت الأخير المؤتمر المحلي لفرع حزب الاستقلال ببنسركاو برئاسة مفتش الحزب محمد قاصد وعضواللجنة المركزية الاخ جمال ديواني وحضور الاخوة أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الوطني للحزب وممثلي الروابط المهنية الى جانب عدد من المناضلين والمناضلات وممثلي الدوائر ببنسركاو .


في البداية افتتح الاخ محمد قاصد المؤثمر بكلمة ترحيبية مقتضبة ركز من خلالها بعد التعريف بصفة الاطر الحاضرة على الجانب التنظيمي انطلاقا من الخلية ثم الدائرة الى مكتب الفرع مبرزا دور كل على حدة باعتبارها روافد نضالية أساسية في مسيرة الحزب ، ثم أشار الى العد العكسي الذي باشرته الحكومةمن خلال أولى جلساتها مع الأحزاب .

والتمس من اطر ومنخرطي الحزب ببنسركاو الانكباب على نهج سياسة الانفتاح علىً القضايا الأساسية.للمواطنين بعده أخذ الكلمة رئيس اللجنة التحضيرية الاخ المنصوري العلمي الذي عبر بشكل مسهب عن المراحل التي قطعتها اللجنة منذ انتخابها والتي مرت بمراحل همت تدارس ابرز مشاكل المدينة المجسدة في ضعف وانعدام البنية التحتية وغياب البوادر التنموية لمعظم المرافق الاجتماعية الهامة مما جعل بنسركاو بؤرة لكل النقط السوداء على كل المستويات مما ساهم في تفشي العديد من الاكراهات والاختلالات منها على سبيل المثال وضعية معاناة الباعة بسويقة بنسركاو وكذا الإفرازات السلبية للسياسة الحكومية الفاشلة والتدبير المحلي الغير المعقلن وعدم التجاوب مع انتظارات المواطنين والساكنة عموما ببنسركاو..

بعده أعطيت الكلمة للاخ جمال ديواني الذي حيا الحضور واعتبر اللقاء فرصة للاجتماع مع أحد أقدم الفروع المناضلة بالإقليم مقدمًا التحية كذلك للنساء الحاضرات بمناسبة اليوم العالمي للمرأة شاكرًا أعضاء اللجنة التحضيرية على اشتغالهم الدؤوب ثم عرج على الوضع العام للبلاد حيث يشعر الجميع بالتراجع الخطير على العديد من المكتسبات اقتصاديا واجتماعياً لغياب الاستثمار والتشغيل والتطبيب والتعليم.....

ثم تحدث بإسهاب عما تعانيه المنطقة ككل وبنسركاو خصوصا من هشاشة وضعف الرأية وعدم وجود مخطط بنيوي يروم الى التغيير والنهوض بكل المجالات لما هو أفضل وأرقى بدل التخاذل والرجوع الى الوراء ونهج سياسة الترقيع خصوصا وان الجهة ومدنها الرئيسية مهدد بالجفاف بسبب انعدام التساقطات المطرية مما ينذر بكارتة بيئية مخيفة فالجهةًيقول الاخ جمال مريضة من كل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية .

وكل الانتظارات منصبة اليوم على المشاريع التي أعطى صاحب الجلالة انطلاقتها لإقلاع اكادير الكبير حتى لا تصل الجهة الى الهاوية وعليه فإن حزب الاستقلال يجب عليه تحمل المسؤولية بفضل أطره المتمرسة والحنكة التي تتوفر في نخبه الشئ الذي يلزم الجميع بالانكباب على هذه الملفات للنهوض والترافع على قضايا المواطنين وهذه مسؤولية الجميع لإنقاذ ما يمكن انقاذه...

وتمنى للفرع الذي سينتخب أن يحظى بفرصة التوهج حتى نتمكن جميعا من اداء الرسالة المنتظرة على احسن ما يرام.ثم القت الأخت خديجة فلكي عضو المكتب التنفيذي للمرأة الاستقلالية كلمة بالمناسبة معبرة على دور المرأة بهذه المنطقة التي تعاني من التهميش والإقصاء واللامبالاة في التفاعل طالبة من الجميع وخصوصًا النساء وذلك بوضع خطة الاشتغال على المستوى المحلي بجل المجالات المجالية . مع التركيز على الجانب التوعوي المفيد في أوساط المجتمع .

             
تحية باسم المحامين الاستقلاليين القاها الأستاذ نجيب اعنيطرة الذي عبر عن العلاقات الحميمية التي تربطه بالمنطقة مذكرا الحضور بالتجمعات السكنية بالمنطقة والتي يجب مراعاتها سياسيًا واجتماعياً من خلال الكثافة السكانية التي تربط بين السكن الراقي والسكن الاجتماعي الذي يعاني من ضعف وانعدام البنية التحتية.

     
 تحية باسم المهندسين المعماريين للاخ عمور عبد الرحمان الذي حيا بدوره الحضور وركز على شعار المؤثمر بتحليل دقيق لكلماته والمغزى منها . ثم تحدث عن النقص الحاد على مستوى المرافق العمومية وهذا ناتج عن السياسة الممنهجة في التدبير المحلي لشؤون المدينة والخصائص متضحة من خلال الحصيلة المسجلة على ارض الواقع. وأكد أن حزب الاستقلال يمد يده للساكنةمجاليا وبرنامجا . كما الى المشاريع التي صاحب الجلالة انطلاقتها باكادير الكبير و الطموح الذي يراود الساكنة في تنفيذها لإخراج المنطقة من الركود الذي تعيش فيه وأكد على أن حزب الاستقلال يشتغل موازة مع ذلك من خلال برامجه.

       
بعده أخذ الكلمة الاخ محمد بركا باسم الاتحاد العام للشغالين الذي عبر عن سعادته وهو يحضر هذا المؤثمر الى جانب ثلة من المناضلين بهذه القلعة ومذكرًا بنضالات الفقيد أحمد الكوينة بهذه المنطقة ملتمسا من الحضور إنتشال المنطقة من الغبن الذي تعيشه وهذا منصب على مكتب الفرع الذي سينتخب وكلمة اللجنة التحضيرية هي بمثابة خارطة الطريق للعمل المستقبلي مركزًا في نفس الوقت على ضرورة سياسة القرب.والاهتمام اكثر بمشاكل وقضايا الشباب والمرأة التي لها مكانة خاصة داخل المجتمع كما إلتمس من الحضور الاهتمام كذلك بقضايا الشغيلة خصوصا النساء المستغلات ماديا ومعنويا بأبخس الأجور .

       
 بعد المناقشة المستفيضة التي اعقبت فقرات اللقاء والتي انصبت على عموم المشاكل التي تعيشها الساكنة على كل المستويات . تم انتخاب الاخ المنصوري العلمي كاتبًا محليًا بالإجماع . 

 

الحبيب اغريس




              








الاتحاد العام للشغالين بالمغرب