Menu










الأخ نزار بركة يقدم واجب العزاء للأسرة الكريمة للمناضل الاستقلالي الغيور المرحوم الأخ حسن الشرقاوي





يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي، بقلوب خاشعة وأفئدة مكلومة ومؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقى حزب الاستقلال، نبأ وفاة المشمول برحمة الله المناضل الاستقلالي الغيور الأخ حسن الشرقاوي مدير المركز العام للحزب، نجل المجاهد الكبير الحاج أحمد الشرقاوي أحد رواد الحركة الوطنية والمقاومة، وأحد الموقعين علة وثيقة المطالبة بالاستقلال، وذلك صباح يومه الأربعاء 8 أبريل 2020، بعد صراع طويل مع مرض عضال، حيث وري جثمان الفقيد الثرى عصر اليوم بمقبرة حي الرياض بمدينة الرباط.

وبهذا المصاب الجلل الذي منيت به العائلة الاستقلالية في فقدان أحد أطرها البارزين ومناضليها الغيورين المشمول بعفو الله وكرمه الأخ الأستاذ المهندس حسن الشرقاوي، يتقدم الأخ نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال باسمه الشخصي ونيابة عن اللجنة التنفيذية للحزب وجميع الاستقلاليات والاستقلاليين بأحر التعازي وأصدق المواساة للأسرة الكريمة للفقيد بما فيهم أرملته السيدة شادية بناني وأبناؤه وجميع أفراد عائلته وإلى الأصهار والأحباب، سائلا الله عز وجل أن يلهمنا وإياهم جميل الصبر والسلوان، وأن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

وعرف الأخ حسن الشرقاوي، قيد حياته، بوطنيته الصادقة ووفائه وإخلاصه ونضاله المستميت عن مبادئ وقيم الحزب، كما كرس حياته لخدمة الحزب والوطن بصدق ونكران ذات، إذ تدرج في مختلف تنظيماته وروابطه المهنية، حيث كان عضوا قياديا في منظمة الشبيبة الاستقلالية ورئيسا لرابطة المهندسين الاستقلاليين، كما تحمل رحمه الله عددا من المسؤوليات الحزبية والترابية من بينها انتخابه عضوا بالمجلس الوطني للحزب ولجنته المركزية لعدة ولايات، بالإضافة إلى تقلده لمهمة المفتش الإقليمي للحزب بالرباط ومديرا لمركزه العام، وعضوا بالصفة في اللجنة التنفيذية للحزب وتمثيله للحزب في عدة منتديات ومحافل دولية، وعدد من المسؤوليات الإدارية والمحلية الهامة التي مارسها بإقتدار ونجاح، من بينها رئيسا سابقا لديوان وزير الاتصال، إطارا مسؤولا بوزارة التجهيز، ومديرا للتخطيط والتكوين المهني بوزارة التشغيل والتكوين المهني والحوار الاجتماعي ونائبا لرئيس مجلس مدينة الرباط، كما كان الفقيد نموذجا فريدا في البدل والعطاء بإنخراطه الكبير من أجل الصالح العام وخدمة المناضلات والمناضلين وعموم المواطنين بكل تفان وإخلاص.

Lu 537 fois